كش مات
يحكى أن الفنان الألماني موريتس ريتش رسم؛ قبل قرنين إلا قليلاً، لوحة تسمى "كش ملك" تجسد الصراع الأبدي بين الخير والشر عبر رموز شاب وشيطان يجلسان على رقعة الشطرنج بانتظار النقلة الأخيرة التي سينتصر بها الشيطان. يجلس الشاب
كتابيحكى أن الفنان الألماني موريتس ريتش رسم؛ قبل قرنين إلا قليلاً، لوحة تسمى "كش ملك" تجسد الصراع الأبدي بين الخير والشر عبر رموز شاب وشيطان يجلسان على رقعة الشطرنج بانتظار النقلة الأخيرة التي سينتصر بها الشيطان. يجلس الشاب
كتابإن أشد الحب امتحاناً ذاك الذي يقيم المرأة بين رجلين، أب عظيم يمتد في روحها جذراً عميقاً ونبعاً رقراقاً، وزوج كريم يسكن وجدانها حباً وسكناً. ولعل حكاية السيدة زينب بنت رسول الله عليها السلام مع زوجها أبي العاص من أرق تلك
آراءانبهر الصبي ذو الثلاثة عشر عاماً بهيبة العراب حين أطل على الشاشة، وكأن باباً سحرياً قد انفتح أمامه على عالم أمريكا. أغوته المشاهد التي ألبست الجريمة وقاراً، والعنف بطولة، وصبغت الشر بمسحة من جمال حزين ستظل تسكنه مع تعاقب
هايد باركحينما نفضت أوروبا عن روحها غبار حرب الثلاثين عاماً، وجاء صلح وتسفاليا عام 1648 ليضع حداً لشلال دم من أن يفيض بلا نهاية، وضعت الدولة الحديثة أولى مراسيها وأخذت صورتها الحديثة تتشكل عبر أرض تحيطها الحدود وشعب يحكمه
آراءتمثل الآية الكريمة من سورة طه، (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا)، حكمة بالغة في تهذيب النفس وضبط نظرتها إلى ما في أيدي الناس، فهي لا تنهى عن النظر المجرد، بقدر ما تحذر من ذلك التطلع
آراءداهمه الخبر كصاعقة شقت سكون يومه، فشعر كأن قلبه ينتزع نفسه من بين ضلوعه ويسبقه إلى مكان الحادث. أسرع يتعقب صداه حتى انتهى إلى باب غرفة العمليات، حيث وقف الزمن ثقيلاً، والساعات تمشي على أعصابه بطيئة كأنها تحمل جبال
آراءسكن الأمان في البيت الأردني هادئاً منذ نشئته، كقنديل يبدد وحشة الليل ويمنح العيون ثقة بميلاد الصباح، وبقيت رايته مرفوعة لأن جذورها امتدت عميقاً في حكمة أهله وحنكة دولته، وأضحت البلاد واحة استقرار في إقليم عصفت به
كتابيصل الأردن، في غضون عقد، إلى ذروة فرصته الديمغرافية؛ تلك المرحلة التي تتراجع فيها الخصوبة تدريجياً نحو مستوى الإحلال، أي قرابة 2.1 طفل لكل امرأة، فتقل نسبة الأطفال المحتاجين إلى الإعالة، وتتسع في المقابل كتلة السك
كتابيهدأ صخب الرحلة، وتخف وطأة العلامة، وحين تخفت ضوضاء المحاضرات ويقف الأستاذ أمام طلبته للمرة الأخيرة بوصفه إنساناً لا معلماً، يعيد النظر في حصيلة العمر ويتأمل دروب الحياة. هناك تسقط المسافات وتلين صرامة المعادلات،
كتابوكأن شخوص قشتمر انبثقت من آخر روايات نجيب محفوظ، خمسة جمعتنا الأيام على مائدة الوفاء بعد طول غياب، قلوب تعاهدت على المحبة، فدارت بهم رحى العمر، وبدلت ملامح الوجوه، فيما أواصر الألفة ظلت عصية على النسيان. وعلى وقع
كتابحيدر، ذاك الوجه الساطع على صفحة الأيام، جاء إلى الدنيا بعدي بثلاثة أسابيع، في نيسان حين كان ينثر في الوجود رائحة الربيع، وينشر الخضرة في النفوس، ويتلو آيات العشق على مسامع الصبايا والشجر. كان حيدر نبات أبيه وزرع د
آراءتكاد الذاكرة تعود إلى نفحات الصبا الأولى حيث الشوارع أتربة والبيوت من طين، وحين كانت الوفرة أسطورة والجوار طقس عبادة وركناً من دين. صفحة من وقار الصمت وعفاف النفس قلبتها الأيام، إذ قلما ترى وجهاً أو تسمع صوتاً، وص
آراء