عوض و"مطعم الأشرار"
... وما كان عوض يظن أن أقدار الحياة ستوصله إلى "مواصيل" تشبه بأيّ طريقة تلك التي حطّت به في واحد من أشهر مطاعم العاصمة عمّان. فهو الشاب الكادح الذي ذاق وأسرته الأمرّين للحصول على شهادته الجامعية في الفَندقة، وبدأ م
آراء... وما كان عوض يظن أن أقدار الحياة ستوصله إلى "مواصيل" تشبه بأيّ طريقة تلك التي حطّت به في واحد من أشهر مطاعم العاصمة عمّان. فهو الشاب الكادح الذي ذاق وأسرته الأمرّين للحصول على شهادته الجامعية في الفَندقة، وبدأ م
آراءيؤدّي الموظف العام، أو الموظف الحكومي، كما يسمى أحيانا، أدوارا عديدة، في الأداء المباشر للمهمة الموكل إليه تنفيذها، أو في الصورة الكلية للمؤسسة التي يعمل فيها أيضا، وصولا إلى توصيف الأداء الحكوميّ في مجمله، إذا ما
آراءما نعرفه هو أن النظم البرلمانية الديمقراطية المعاصرة، والتي نصنّف أنفسنا في عدادها، تستند، مثل غيرها من النظم الديمقراطية: الرئاسية، وشبه الرئاسية، ونظام الجمعية "السويسري"، إلى مبادئ راسخة صاغتها عبر التار
آراءعشية الثلاثين من آذار عام 1976، قررت حكومة المغتصبين المحتلين لفلسطين مصادرة آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين العرب في عدد من مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، وإعلان حظر التجوّل على بلدات سخنين وعرابة ودير
كتابتمرّ بعض المواقف والأحداث الشخصية في حياة الناس، وتترك أثرا تتباين آثاره في اتّجاه أو آخر. ولكن بعض تلك المواقف والأحداث، مهما بدت محدودة، تتميّز بحضورها الأعمق في الذاكرة والوجدان، لسمات خاصّة بحيثيّاتها، فيشعر المرء تج
كتابلا يزال الجدل دائرًا حول كتاب "مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية" الجديد الذي أقرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تدريسه للطلبة في الجامعات. والحوار يتركّز في أوساط الهيئات التدريسية، والمعنيّين بماد
كتابيأمل الناس، بطبيعتهم، أن تكون المؤسسات الوطنية الكبرى في مجتمعاتهم سندا لهم، أفرادا وجماعات. وهم حتى حينما ينتقدون تلك المؤسسات، فإن الوجه الآخر لنقدهم يحمل في كثر من الأحيان معاني العتب، والطموح نحو الأفضل، والإس
كتابالشهيد ماهر ذياب حسين الجازي، هو بطل عملية اليوم التي أردى فيها الجازي ثلاثة جنود إسرائيليين في جسر الملك حسين/الكرامة (الّنبي سابقا)، واستُشهِد برصاص جنود الاحتلال. نزل من شاحنته، وأطلق من مسدّسه رصاصاته التي أطاحت القت
كتاب