آخر المستجدات
الصفدي: لن نتحمل مسؤولية مخيم الركبان مستقبلا الشواربة لـ الاردن 24: تحقيق بانهيار شارع الجاردنز.. وسنتخذ الاجراءات الرادعة بحق المخالفين طقس بارد السبت.. والارصاد تحذر من الضباب والانجماد ليلا التربية: لا صحة لما يتم تداوله من اسئلة للتوجيهي الأمن: فيديو إحراق شاب لنفسه قديم.. وسنلاحق مروجي الأخبار الملفقة الرياطي يقول إنه لم يتلقّ تأييدا من أي نائب لدعم مذكرة طرح الثقة بالملقي.. ويخاطب الاصلاح ابو صعيليك يهاجم الأمانة والمياه وشركة الكهرباء أسرار مذهلة عن حصة الحكومة من سجائرنا الامانة تجري تحويلات مرورية في شارع وصفي التل - تفاصيل نتنياهو : قدمنا اعتذارا للأردن والتعويضات للحكومة وليست لذوي الضحايا التربية: عملية تصحيح امتحانات التوجيهي مستمرة رسالة الى الرزاز حول توجهات تعديل امتحان التوجيهي: استشر اصحاب الاختصاص من الميدان! تجدد تساقط الثلوج على المرتفعات في عجلون اجتماع طارئ للصيادلة السبت: لا ضريبة على المرض الصفدي يبلغ تيلرسون الرفض الأردني والعربي لقرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الامطار تعم المملكة وثلوج على المرتفعات - تفاصيل الامن يحذر المواطنين.. ويغلق الطريق الصحراوي من منطقة الحسينية الرياح تسجل سرعة ‘‘قياسية‘‘ وتتسبب بسقوط أشجار ولوحات مكتب نتنياهو: سفارة إسرائيل في الأردن ستستأنف عملها فورا ذوو الشهداء زعيتر والجواودة والحمارنة يشيدون بمواقف وجهود جلالة الملك
عـاجـل :

Arab Idol

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
محبوب العرب في الموسيقى والفن والغناء، فهو برنامج تجاري ممتع ويتقصى بالدرجة الأولى جمع المال، من خلال محاولة إمتاع الناس بفقرات فنية، يؤديها هواة، كان ومازال المفروض أنهم عرب، أعني ليسو أكرادا ولا صينيين.

وبعد نجاحه الكبير في موسمه الثاني، أعني العام الماضي، بسبب وجود نجم حقيقي بين المتسابقين هو المطرب الفلسطيني محمد عساف، حاول البرنامج أن يكرر النسخة السابقة، لكن الفرق هو عدم وجود نجم كبير مثل عساف، ولأنني تابعت البرنامج منذ بدايته يمكنني القول بأنه قدم نسخة ضعيفة جدا، وهذه أسبابي:

الفائز في هذا البرنامج بلقب محبوب العرب تم إقصاؤه من قبل اللجنة بتقديري منذ البداية، حيث كانت أفضل الأصوات مصرية، وكان هناك أصوات أخرى من دول المغرب العربي، وصل منها واحد اسمه أجراد، هو اكتشاف فني، لكنه لم يتمكن من اختراق ذوق العرب المتابعين، الذي تأثر بدوره فأصبح هابطا..

من بين الذين وصلوا المراحل النهاية، بالتصويت من قبل المشاهدين تم إقصاء الشاب مؤمن خليل، وهو مطرب حقيقي قادم من زمن مصري جميل، لكن كثرة المصريين المتواجدين في هذه المرحلة أدت الى تشتت الأصوات، ولنفس السبب خرجت ايناس ومحمد حسن، وبقي محمد رشاد من مصر وهو أيضا شاب موهوب، لكنه ليس بتلك القوة والحضور اللتين تؤهلانه أن يصبح النجم مقارنة بالأصوات المصرية التي خرجت من المسابقة أو تلك التي تم إخراجها قبل مراحل التصويت من قبل المشاهدين.

الصوتان الجديدان الحقيقيان اللذان وصلا الى المراحل النهائية هما وليد الجيلاني من اليمن وماجد المدني من السعودية، علما أن صوت عمار الكوفي مهم لكنه صوت كردي كما نعلم، ويجب أن لا يكون في برنامج اسمه «محبوب العرب»، مع احترامي للأكراد ولفنهم وثقافتهم ..

خروج اليمني وليد الجيلاني هو أكثر موقف مؤسف، لأنه هو الصوت الأميز بين المتسابقين الذين كانوا معه حين خرج، لكنه ذوق المشاهدين، الذي أصبح مرهونا بتضليل لجنة التحكيم العفوي، أو المبني على مناكفاتهم بين بعضهم، حين يعلقون أو يتملقون، أستثني واقعية حسن الشافعي..

المال؛ والجوع لفرح مصطنع، هما يقفان بالدرجة الأولى خلف وصول الشاب الفلسطيني هيثم الخلايلة والشاب السوري حازم شريف، ولا أنكر بأنهما يمتلكان صوتين جميلين، لكنهما صوتان ليسا بجديدين، مقارنة بصوت «أجراد الجزائري» مثلا، أو بصوت اليمني الجيلاني، أو حتى صوت ماجد المدني ومحمد رشاد ومحمد حسن المصريين.

التقييم الفني الموزون للأصوات الثلاثة المتبقية، ماجد هيثم حازم، لو ترك للموضوعية والذوق الفني، فإن صوت السعودي ماجد المدني هو الصوت الأكثر تميزا، وهو يستحق أن يكون في المقدمة، لكن المال الذي سينهمر من رجال الأعمال الفلسطينيين والسوريين، لتتدفق رسائل التصويت، سيصب أولا في حساب البرنامج وهذا هو المطلوب الأول بالنسبة لهم، ثم لصالح قضايا قد تسهم المشاعر والعواطف في حلها، لكن يجب أن تكون جارفة كتلك التي يوفرها صوت محمد عساف..

بئول لكو إيه: صلوا على الحبيب المصطفى.


(الدستور)