آخر المستجدات
جرش: 10 إصابات جديدة بكورونا جرش: 10 إصابات جديدة بكورونا اعتماد تعديل نظام الخدمة المدنية بما يسمح بإضافة نقاط تنافسية لمن ينهي خدمتي العلم والوطن وزير التعليم العالي: آن الأوان لكي نخرج من بوتقة امتحان الثانوية العامة.. ولكن هيئة الاستثمار توقف استقبال المراجعين لإصابة أحد موظفيها بكورونا رغم نقله إلى المدينة الطبية.. استمرار معاناة الطفل سيف الدين بسبب عدم توفر علاج لمرضه في الأردن_ فيديو الغاء مؤسسة المواصفات والمقاييس ونقل جميع أموالها وموظفيها إلى هيئة الجودة الموافقة على مشروع قانون يعتبر كل زيادة تطرأ على ثروة أي موظف عمومي كسبا غير مشروع انقطاع دروس طلبة بعض المدارس الخاصة بسبب عدم جاهزيتها للتعليم عن بعد الرزاز: البدء فورا بتطبيق العزل المنزلي لكلّ من يقلّ عمره عن (18) عاما تعديلات جديدة على نظام الخدمة المدنية: اعتماد سقف لمكافآت الموظفين جابر: تسجيل 239 اصابة جديدة بفيروس كورونا، منها (231) اصابة محلية نذير عبيدات: تعديل آليات العزل الصحي، ليبدأ بعزل الأطفال والكوادر الصحية منزليا عشرات الآلاف من المدونين يطالبون باعادة فتح المساجد الرزاز يشرح آلية اتخاذ القرارات.. ويقول إن التناقض في التصريحات أدى إلى ارباك المشهد العام العمل الإسلامي يستنكر توقيف المدير التنفيذي للجنة الانتخابات بالحزب خلاف بين التربية والتنمية الاجتماعية يؤخر ترخيص "مراكز الأمل".. وأهالي الطلبة يناشدون الرزاز توقيف مرشح للانتخابات في اربد بشبهة شراء أصوات - تفاصيل اسحق يوجه نقدا لاذعا بعد اعفائه من ملفّ كورونا.. ومصدر لـ الاردن24: بعض التصريحات أربكت المشهد استقالة الحكومة وحل مجلس النواب هل هي واجبة ولماذا؟

مصر في انتظار الانقلاب الثاني !

حلمي الأسمر
حتى الآن خيب الانقلابيون المصريون آمال من عوّل عليهم، ودعمهم، سواء من داخل مصر أو خارجها، بل إن كثيرا من المآخذ التي سُجلت على حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، وقع فيها السيسي وحكومته المؤقتة، وفي المحصلة، لم تهدأ مصر، بل تزداد احتماليات جزأرتها، أكثر من أي وقت مضى، وهذا وضع غير مسموح به في الحالة المصرية لأكثر من اعتبار، ومنها موقع مصر كجارة لفلسطين، وحجم الاستثمارات الأجنبية فيها، فضلا عن عدد السكان الكبير الذي لا يحتمل ديمومة عدم الاستقرار..!
إذاً نحن أمام ملف ساخن جدا، ستحرق سخونته إن استمرت بالتصاعد كثيرا من الأصابع، ولا بد من وجود حل توفيقي يعيد البلاد إلى «سكة السلامة» كما يقولون في مصر، وفيما يبدو فإن عقلاء مصر خرجوا في إجازة قهرية مفتوحة، فلم يعد ثمة أي دور لهؤلاء في تجسير الهوة بين أطراف الحرب الأهلية الباردة، التي يجتهد كل طرف أن تبقى متأججة لتحقيق «مصلحته» وتقوية وجهة نظره، وإنزالها على الأرض، وكما يبدو فلا الانقلابيين ولا من يعارضهم يستطيع اليوم حسم المشهد، بل ربما جاء قرار إضفاء صفة «الإرهاب» على تنظيم دولي وتاريخي كالإخوان المسلمين، ليخرج الحكام الجدد من اللعبة بشكل كامل، ذلك أن إخراج الإخوان من إطار «الشرعية» يُخرج بشكل آلي من أخرجهم إلى المصير ذاته، لأسباب كثيرة أهمها أن تنظيم الإخوان المسلمين أكبر من الدولة حتى ولو كانت بحجم مصر، ليس لأن التنظيم يستعصي على التفكيك فحسب، بل لأن الإخوان ليسوا تنظيما أصلا بالمعنى الحرفي، بل هم «فكرة» أو مدرسة فكرية تنتظم تحتها مجموعات غير قابلة للحصر، موزعة على أركان الدنيا الأربعة، ناهيك عن الأفراد الذين لا علاقة لهم بالإخوان، لكنهم يؤمنون بفكرهم، الذي هو الفكر الإسلامي الوسطي السني، الذي يجمع تحت عباءته ملايين البشر، لهذا كله تغدو فكرة اعتبار الإخوان تنظيما إرهابيا في منتهى الغباء والصفاقة، والذين يصفقون لقرار من هذا النوع، لا يعلمون أنهم يصفقون لإلغاء أنفسهم، فأنت حين تنفي الآخر، تتخذ قرارا فوريا بنفي نفسك، فما بالك إذا كان هذا الآخر هو الإطار الضخم الذي ينضوي تحت عباءته الملايين، سواء ممن يعملون معه كأعضاء أو ممن يؤمنون بفكرته؟
السيناريو المرجح الآن في مصر، إما انقلاب ثان يقوم به ما بقي من الجيش المصري الذي نأى بنفسه عن الاحداث الدامية، وإما حل ما يفرض من الخارج، تحت مظلة دولية أممية، وبغير هذا ستدخل مصر نفقا أشد وأنكى من عشرية الجزائر السوداء، التي لم تشفَ من جرحها حتى الآن!
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies