آخر المستجدات
اختناق ٢٢ عاملا داخل مصنع ملابس في مادبا - تفاصيل الأمن يمنع حملة شهادة الدكتوراة من بناء خيمة اعتصام أمام رئاسة الوزراء - صور الجبور ل الاردن 24 : لا نية لتحديد عدد الشركات التي ترغب بتقديم خدمة الإنترنت للمواطنين غنيمات ل الاردن 24 : اعداد اللاجئين السوريين العائدين الى بلدهم لازالت متواضعة وعدم وفاء الدول المانحة يفاقم الازمة موظفو الفئة الثالثة في وزارة التربية يطالبون بتصويب أوضاعهم والوزارة ترد النفط ومشتقاته یستحوذان علی 54 % من مصادر الطاقة الممرضين تمهل مستشفى الجامعة الاردنية 14 يوما قبل التصعيد مسيرة ليلية في الزرقاء تطالب بالافراج عن المعتقلين ومقاطعة مؤتمر البحرين - صور الاحتلال يسلم الاردن مواطنا عبر الحدود عن طريق الخطأ مجلس العاصمة يلتقي مع وزير المالية امن الدولة تعلن استكمال سماع شهود النيابة بقضية الدخان الثلاثاء المقبل الانخفاض الكبير لأسعار البنزين في لبنان تثير حفيظة اردنيين.. والشوبكي لـ الاردن24: الضريبة المقطوعة عليمات لـ الاردن24: توصلنا لاتفاق مع بحارة الرمثا.. والمظاهر الاحتجاجية انتهت التربية تنفي شطب السؤال الرابع في الفيزياء.. وتؤكد: سنحاسب على طريقة الحل تفاعل واسع مع #خليها_تبيض_عندك .. والحملة: "الشلن" لا يعني شيئا بعد تصريحات نتنياهو.. حماس تجدد مطالبتها الدول العربية بالامتناع عن حضور مؤتمر البحرين تباين آراء نواب حول حلّ لجان مجلس النواب مع نفاذ تعديلات النظام الداخلي استطلاع: حكومة الرزاز ثاني اسوأ حكومة.. و 79% من الاردنيين يرون الاقتصاد في الاتجاه الخاطئ الفاعوري: سنخاطب مكافحة الفساد لفتح ملف عقود تأمين عاملات المنازل عائلة المفقود حمدان العلي تواصل اعتصامها.. والجهات الرسمية تتجاهل مطالبها
عـاجـل :

كتاب البراري حول العلاقة مع اسرائيل يثير نقاشا ساخنا بحضور الرفاعي والربيحات والحروب - فيديو وصور

الاردن 24 -  
حسين عكور - فتحت الجلسة النقاشية للطبعة الثانية من كتاب أستاذ العلوم السياسية، الدكتور حسن البراري، والمعنون بـ: "الأردن واسرائيل: علاقة مضطربة في اقليم ملتهب" أسئلة كثيرة وكبيرة حول ملفّ علاقة الأردن مع الاحتلال الاسرائيلي باعتباره كيانا محتلّا توسّعيا.

وقال الكاتب البراري إن الأردن أدرك متأخرا بأفضلية حلّ الدولتين، لافتا إلى أن أيّ حلّ بخلافه سيشكّل خطرا على الأمن القومي الأردني، خاصة في ظلّ اجماع كافة النخب والقيادات الاسرائيلية على اعادة تعريف الدولة الاسرائيلية واعتبارها "دولة يهودية ديمقراطية"؛ أي أن الحفاظ على "نقاء الدولة الاسرائيلية هو الأسمى".

وأضاف البراري إنه ومن خلال لقاءات عديدة مع مسؤولين أردنيين في مواقع صنع القرار لم يتمكن من الحصول على اجابة على سؤاله حول "الخيار الأردني بعد فشل حلّ الدولتين الذي فشل فعلا بعدما صار من المستحيل اقامة دولة فلسطينية في ظلّ انتشار وتضاعف وتوزّع المستوطنات الاسرائيلية على كافة الأراضي الفلسطينية".

وشدد البراري على أن ما تقوم به اسرائيل يشكل خطرا محدقا على الأمن القومي الأردني، والمشكلة هو أن الدولة الاردنية عاجزة عن مواجهة الخيار الاسرائيلي.

ولفت البراري إلى ما أسماه "انكشاف الأردن الاستراتيجي نتيجة تآمر بعض الدول العربية على المملكة وفلسطين"، مشيرا إلى أدوار "اماراتية وسعودية" فيما كنّا نعتبر المساس به "من المحظورات".

وعلّق على الكتاب في الجلسة التي شهدت حضورا عريضا ضمّ وزراء ونواب سابقين وصحفيين وسياسيين وقادة رأي وناشطون شبابيون كلّ من: رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي، وزير التنمية السياسية السابق الدكتور صبري الربيحات، النائب السابق الدكتورة رلى الحروب، والصحفية والكاتبة في الواشنطن بوست رنا صويص.

وأشاد الرفاعي بالكاتب البراري باعتباره من النخبة القليلة من الباحثين والدارسين المتخصصين بعمق في الدراسات الاسرائيلية من موقع الوطني الأردني المخلص لقضيته والملتزم بمنهجية البحث العلمي، مبديا عدة ملاحظات على الكتاب أولها رفض توصيف مديرة مؤسسة فريدريش ايبرت السابقة الأردن بأنه "حليف حاسم في المنطقة لاسرائيل" مؤكدا على أن الأردن نصير حاسم للقضية الفلسطينية ومصالحه الوطنية العليا قبل كلّ شيء.

وفي ظلّ ما ذكره البراري من كون "خيار حلّ الدولتين الذي يتمسك به الأردن قد انتهى بالنسبة لاسرائيل"، وبينما ركّز الرفاعي على أن "ما يجري طرحه من صيغ لصفقة القرن غير مهمّ ما دام الأردن متمسّكا بموقفه الرافض أي تسوية للقضية الفلسطينية لا تستند على قرارات الشرعية الدولية"، طرحت الدكتورة الحروب تساؤلا جوهريا حول وضع الأردن وموقفه في حال أصبحت صفقة القرن "أمرا واقعا".

ودعت الحروب جميع القادرين على القراءة بالعربية أو الانجليزية إلى الاطلاع على الكتاب بتركيز عالٍ لفهم ما جرى ويجري على الأرض من علاقة أردنية اسرائيلية، خاصة في ظلّ ترجيح الكاتب حدوث صدام قادم بين الطرفين بعد فشل حلّ الدولتين، منتقدة في ذات السياق اقتصار دور المسؤولين الأردنيين على التعليق وقراءة الكتب دون أن يولّدوا حلولا بديلة.

وأكدت الحروب ضرورة أن يكون لدى الأردن خطة بديلة في حال فرضت الادارة الأمريكية والاسرائيليون الصفقة على أرض الواقع، مشيرة إلى أن المملكة غير مستعدة لا عسكريا ولا اقتصاديا ولا اجتماعيا لذلك الصدام المحتمل.

ومن جانبه، رأى الدكتور الربيحات أن الواقع يقول إننا خسرنا فلسطين وأن جيشنا أقلّ قوة من جيش الاحتلال، منتقدا عدم وجود تيارات وأحزاب أردنية فاعلة تمثّل موقفا جماعيا وأفكارا عملية وواضحة للتعامل مع العدو الاسرائيلي، بينما تقوم اسرائيل على أحزاب سياسية قوية.

وأشاد الوزير الربيحات بالكاتب البراري باعتباره انموذجا للكاتب النقدي الذي يترك العواطف جانبا ويحاول أن يجيب على الاسئلة التي تدور في الذهن، مشيرا إلى أننا في الأردن وعلى مدار نحو 100 عام نجاور اسرائيل لكننا نعرف القليل مما يدور هناك، ونعرف القليل من منطلقات التفكير الاسرائيلي، فيما يمنح كتاب البراري فرصة للاطلاع على الخريطة والأفكار الاسرائيلية.

وقال إن الكتاب يفسّر لنا سبب التزام الأردن العميق بالشرعية الدولية، وهو من النوعية التي نحتاجها في السياسة بعيدا عن الكتابات التي تمجدنا وتحكي لنا الروايات، لافتا إلى أن الكتاب أيضا يتحدث عن كلّ الأحزاب والشخصيات السياسية الاسرائيلية التي تعاملنا ونتعامل معها وطريقة تفكير كلّ حزب وشخص يمثل تيار، إلا أنه يكشف أيضا أن لدينا في الأردن شخصيات وليس لدينا رؤية جمعية.

ورأت صويص ضرورة لفتح نقاش مجتمعي واسع لبحث فشل حلّ الدولتين بناء على تصريحات رسمية أردنية واسرائيلية، والتحضير لخطة بديلة للتعامل مع الواقع الجديد. 

 
**


**

 
**                       


**