آخر المستجدات
الملك يلتقي عباس ويؤكد تمسك الأردن بحلّ الدولتين ورفض الممارسات الإسرائيلية الأحادية ممدوح العبادي يتحدث عن عوني مطيع.. ويهاجم الرزاز والحمارنة.. ويوضح المقصود بـ "وزراء الشارع" الزعبي في اعتصام امام مجمع النقابات: السجون للفاسدين وليست للمطالبين بالاصلاح مداخلة النائب السعود تثير مشادة بين الحباشنة والشوابكة تحت قبة البرلمان خدام يطالب الحكومة بمخاطبة السلطات السورية واللجوء إلى المعاملة بالمثل العاملون في البلديات يلوحون بتجديد اعتصاماتهم.. ويتهمون المصري بالضغط على البلديات الرزاز: جهود ملكية استثنائية.. ومتابعة أمنية حرفية.. وتعاون تركي مثمر أدى للقبض على عوني مطيع مصدر حكومي: قانون الانتخاب بعد منتصف العام القادم.. وارساله للنواب في اخر دورة الخصاونة ل الاردن٢٤: حجب ٥ تطبيقات نقل ذكي.. وتحديد عدد المركبات لكل شركة مرخصة عند ٥٠٠٠ الطراونة يطالب بالكشف عن أعوان وشركاء عوني مطيع  تعيين 41 متصرفا وحاكما اداريا بالداخلية - أسماء التلهوني: عوني مطيع لن يكون مشمولا بالعفو العام الرزاز مغردا: عوني مطيع في قبضتنا وللحديث بقية الحباشنة: النواب لن يقرّ العفو العام كما يرده من الحكومة.. وسيوسع شريحة المشمولين به الحكومة تعلن تسلمها عوني مطيع من السلطات التركية مجلس الوزراء يوافق على الاسباب الموجبة لمعدل نظام نقل الركاب عبر التطبيقات الذكية البحث عن خيار رقم (8)..! اربد: ٥٠٠٠ محل تجاري تمتنع عن تجديد ترخيصها.. وبني هاني يطالب المصري بالتفرغ للبلديات المهندسين والزراعين يوجهون رسالة للرزاز: أوقف ما يجري في التربية الزوايدة يطالب الرزاز ومبيضين بوضع حدّ للتوقيف الاداري
عـاجـل :

مصادر لـ الاردن 24: اجتماع عمان كان ايجابيا ومثمرا.. والمالكي لم يخرج غاضبا

الاردن 24 -  
مالك عبيدات - أكد مصدر رفيع في وزارة الخارجية الأردنية أن الحديث عن انسحاب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي من اجتماع الوفد الوزاري العربي "غاضبا"، هي مجرّد تكهّنات صحفية لا أساس لها من الصحة.

وأضاف المصدر لـ الاردن 24 إن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ظهر في المؤتمر الصحفي بصفته الدولة المضيفة ومن أجل وضع وسائل الاعلام في صورة ما جرى خلال الاجتماع "وبتكليف من الوفد الوزاري نفسه"، فيما شاركه أحمد أبو الغيط المؤتمر لكون الاجتماع منبثق عن الجامعة العربية.

وأكد المصدر على أن "الاجتماع كان تنسيقيا تشاوريا، وإلا لصدر عنه بيان ختامي"، لافتا في ذات السياق إلى أن الأمر لم يكن يستدعي ظهور ثلاثة وزراء أو الستة الحاضرين -باعتبار أن جميع الدول العربية صاحبة علاقة-.

ولفت المصدر إلى أن الروح الايجابية كانت سمة الاجتماع، وقد ركّز على بحث ثلاثة نقاط رئيسة هي "الحدّ من تداعيات قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي واثبات بطلانه، استمرار التواصل مع المجتمع الدولي من أجل الدفع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67 ، وأخيرا الدفع نحو استمرار عملية السلام التي تضمن حقوق الفلسطينيين بالعيش في سلم وأمان".

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أن موقف الأردن والدول العربية واضح برفض القرار الأمريكي واعتباره باطلا ومخالفا للقانون الدولي.