آخر المستجدات
الارصاد الجوية تحذر من طقس الجمعة التلهوني لـ الاردن24: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم رسميا: تحديد مواجهات دور ال ١٦ في كأس آسيا.. الأردن يلاقي فيتنام الحياري: بيع أكثر من 149 ألف اسطوانة غاز خلال يوم واحد الاردنيون يتندرون على خفض ضريبة السلاحف والثعابين.. وعتب على عدم شمول الفئران! طهبوب تحرج الوزيرة زواتي على تويتر سلامة العكور يكتب: ترامب يؤجج الصراعات في شمال سورية قطيشات لـ الاردن24: تراجع مبيعات الهايبرد بنسبة 80% منذ بداية العام.. والتخليص شبه متوقف! نقابة المهندسين تستهجن مشاركة الاردن في تحالف "غاز" مع اسرائيل ترفيعات واسعة في وزارة الصحة - اسماء متى كانت الثعابين والسلاحف والجمال وغيرها سلعا غذائية اساسية على موائد الاردنيين؟! البيت الأبيض يعلق على تسريبات "صفقة القرن": أربعة فقط يعرفون تفاصيلها الحموي ل الاردن٢٤: الطلب على الخبز ارتفع للضعف.. وبعنا نحو ١٨ مليون رغيف وزير المياه والري:تخزين السدود 116ملبون م٢ بنسبة 34,5% الثلوج تؤجل جلسة الأعيان تأجيل امتحان التوجيهي المقرر الخميس إلى يوم الاحد وتعليق دوام مراكز التصحيح الدفاع المدني يؤمن 101 شخصا علقت مركباتهم بالثلوج اصابة اثنين من كوادر كهرباء اربد بصعقة كهربائية الخارجية: وفاة معتمر أردني واصابة ٤ آخرين بجروح خطيرة بحادث حافلة في السعودية الامانة: 135 آلية تتعامل مع الثلوج على 36 مسار

ضم الضفة الغربية ..بوصلة الاحتلال تتجه شرقا

الاردن 24 -  
تامر خرمة – قرار الليكود الصهيوني المتعلق بضم الضفة الغربية المحتلة جاء بالتوازي مع تهديد ادارة دونالد ترامب لسلطة رام الله بقطع المعونات في حال عدم العودة الى المفاوضات، ما يعني ان اليمين "الإسرائيلي" غير منسجم مع تصور واشنطن للحل في المنطقة، رغم انحيازها المطلق " لتل ابيب". 

الرسالة التي يوجهها الليكود اليوم لا تحتمل الكثير من التأويلات. ذلك اليمين المتطرف تتجاوز اطماعه كل ما ناله من تنازلات عبر معاهدة اوسلو واتفاقية وادي عربة، وكل ما قد يناله من خلال اية مفاوضات قد تتم لاحقا برعاية الولايات المتحدة.

بوصلة الاحتلال واضحة منذ البداية، وطالما اشارت الى ما وراء نهر الاردن، اما حل الدولتين داخل الاراضي الفلسطينية فليس الا وهم تم تسويقه لتجريد منظمة التحرير من جوهرها الثوري، وتمكين الاحتلال من فرض هيمنته الاقتصادية، تمهيدا لتحقيق الامكانية الواقعية لأطماعه التوسعية.

ولكن بما ان هذه الاطماع تستند ببساطة الى انتزاع الارض وجلب السكان، كما كان المناضل الراحل بهجت ابو غربية يردد مذكرا العالم العربي، فما هو مصير اهل الضفة الغربية، في حال ضمها الى دولة الاحتلال؟

طبعا لا يمكن للصهاينة القاءهم في البحر، ولا بديل لتحقيق اطماع اليمين "الإسرائيلي" عن الاردن، الذي كان وسيبقى مستهدفا من "تل ابيب" ، طالما بقيت "دولة إسرائيل" قائمة على وجه هذا الكوكب. مشروع الوطن البديل ليس مجرد "فزاعة" كما يروج كل من يحاول دفن راسه في الرمال.   

 ومن البديهي ان لا يرغب الاحتلال بتحمل مسؤولية ادارة شؤون الضفة الغربية في حال ضمها، كما ان استمرار مشروعه التوسعي لا يحتمل مواجهة انتفاضة جديدة. تصفية القضية على الاراضي الاردنية هو وحده ما يمكن "تل ابيب" من البقاء.

ترى كيف ستواجه الادارة السياسية للبلاد هذا المشروع التوسعي دون اعادة النظر بكافة تحالفاتها الاقليمية والدولية؟! الموقف الرسمي من مسالة القدس كان واضحا وحاسما، ولكن القضية تتجاوز انتزاع المدينة المقدسة الى ضم الضفة الشرقية للمشروع التصفوي، بل والى ما هو ابعد من ذلك!