آخر المستجدات
القبض على شخص حاول سلب محل صرافة في حي نزال معتصمو السلط يطالبون بفتح ملفات الفساد .. و "مستمرون" شاهد الفيديو.. الامن يعتقل مزارعا بسبب الديون.. وخدام يناشد الملك التدخل لاستعادة كرامتهم الصفدي والوحش .. توقعات متضاربة حول جردة الحساب التي ستقدمها الحكومة خلال عشرة أيام ابو السيد يسأل الملقي عن محاكمة قاتل الاردنيين في سفارة الاحتلال الزعبي يكشف عن خلافات بين فريق الملقي الوزاري.. ويتوقع تغييرا حكوميا قريبا المقاولين: لن نكون طرفا في مشروع أنبوب الغاز الاسرائيلي.. وندعو المقاولين لعدم دعم الاحتلال المومني يرجح اقرار قانون ضريبة الدخل المعدل منتصف الشهر القادم الاردن: نجري اتصالات مع كافة أطراف الأزمة السورية، ومن يقترب من حدودنا سيلقى حتفه هناك الامانة: نظام الابنية قابل للمراجعة.. ولو أردنا تغليب الجانب المادي لخفضنا المخالفات! الهواملة: تعودنا على استيراد القوانين وتحميصها.. وحسنة الشعب الاردني انه "يتناسى" مالية النواب تقترح على البنوك تعيين متقاعدين عسكريين لحمايتها من عمليات السطو مراد يجيب على سؤال "رفع سن التقاعد المبكر".. والرزاز يصف حالة مدرسة البيرقدار بـ"الفريدة" شاهد- المشاهد التي أثارت الذعر في إسرائيل هيئة الإعلام تحذر من إجراء مقابلات وهمية مقابل أجر محكمة الأمانة تقرر اغلاق (اوبر، كريم، وايزي تكسي) وتغريمها 10 دنانير - وثيقة الحاج توفيق نقيبا لتجار المواد الغذائية مجددا اللوزي: نظام النقل وفق التطبيقات الذكية سيصدر خلال أسبوع، وحجب "كريم" مؤقت تربويون يكشفون حقيقة استهداف وزارة التربية للتوجيهي، ويطالبون بالتراجع عن التوجهات الجديد مزاد علني جديد لبيع الارقام الأكثر تميزاً بـ"الترخيص"
عـاجـل :

ضم الضفة الغربية ..بوصلة الاحتلال تتجه شرقا

الاردن 24 -  
تامر خرمة – قرار الليكود الصهيوني المتعلق بضم الضفة الغربية المحتلة جاء بالتوازي مع تهديد ادارة دونالد ترامب لسلطة رام الله بقطع المعونات في حال عدم العودة الى المفاوضات، ما يعني ان اليمين "الإسرائيلي" غير منسجم مع تصور واشنطن للحل في المنطقة، رغم انحيازها المطلق " لتل ابيب". 

الرسالة التي يوجهها الليكود اليوم لا تحتمل الكثير من التأويلات. ذلك اليمين المتطرف تتجاوز اطماعه كل ما ناله من تنازلات عبر معاهدة اوسلو واتفاقية وادي عربة، وكل ما قد يناله من خلال اية مفاوضات قد تتم لاحقا برعاية الولايات المتحدة.

بوصلة الاحتلال واضحة منذ البداية، وطالما اشارت الى ما وراء نهر الاردن، اما حل الدولتين داخل الاراضي الفلسطينية فليس الا وهم تم تسويقه لتجريد منظمة التحرير من جوهرها الثوري، وتمكين الاحتلال من فرض هيمنته الاقتصادية، تمهيدا لتحقيق الامكانية الواقعية لأطماعه التوسعية.

ولكن بما ان هذه الاطماع تستند ببساطة الى انتزاع الارض وجلب السكان، كما كان المناضل الراحل بهجت ابو غربية يردد مذكرا العالم العربي، فما هو مصير اهل الضفة الغربية، في حال ضمها الى دولة الاحتلال؟

طبعا لا يمكن للصهاينة القاءهم في البحر، ولا بديل لتحقيق اطماع اليمين "الإسرائيلي" عن الاردن، الذي كان وسيبقى مستهدفا من "تل ابيب" ، طالما بقيت "دولة إسرائيل" قائمة على وجه هذا الكوكب. مشروع الوطن البديل ليس مجرد "فزاعة" كما يروج كل من يحاول دفن راسه في الرمال.   

 ومن البديهي ان لا يرغب الاحتلال بتحمل مسؤولية ادارة شؤون الضفة الغربية في حال ضمها، كما ان استمرار مشروعه التوسعي لا يحتمل مواجهة انتفاضة جديدة. تصفية القضية على الاراضي الاردنية هو وحده ما يمكن "تل ابيب" من البقاء.

ترى كيف ستواجه الادارة السياسية للبلاد هذا المشروع التوسعي دون اعادة النظر بكافة تحالفاتها الاقليمية والدولية؟! الموقف الرسمي من مسالة القدس كان واضحا وحاسما، ولكن القضية تتجاوز انتزاع المدينة المقدسة الى ضم الضفة الشرقية للمشروع التصفوي، بل والى ما هو ابعد من ذلك!