آخر المستجدات
حالة "هستيرية" تسيطر على القطاع الزراعي.. واجتماع حاسم الاثنين الحباشنة: الناس ملّت الاخفاقات المتتالية.. ولتسقط حكومة الملقي «التربية»: مراجعة شاملة للكتاب المدرسي وتـحديــد فـصــول لامتحــان التوجيهــي السير تكشف سبب حادث النائب العمامرة: تغيير المسرب بشكل مفاجىء نتيجة انسلاخ الاطار الخلفي الايمن الدعجة لـ الاردن 24: اربع لجان نيابية تبحث مطالب المعلمين.. وكافة الاطراف ستجلس على الطاولة المئات في مسيرة السلط : "وليش نلف وليش ندور ... الملقي هو المسؤول" الطراونة يعلن تأجيل جلستي النواب الأحد بعد وفاة النائب العمامرة سجلات الهيئة المستقلة: صالح ساري أبو تايه سيخلف العمامرة في مجلس النواب الطراونة: العمامرة ضحية جديدة من ضحايا الصحراوي وفاة 8 أشخاص بينهم النائب محمد العمامرة وعائلته بحادث على الصحراوي - صور استمرار تدهور اوضاع المطاعم الشعبية.. وعواد: سنحاول انعاشها بالعروض في رمضان "المهندسين" تنفذ اعتصاما في ارضها المستملكة لصالح انبوب الغاز المستورد من الاحتلال الصرايرة: مرتاح بعملي.. وانسجام تام بين الفريق الوزاري.. وما يشاع هدفه التشويش المعلمين تعلن بداية التصعيد: إضراب جزئي الخميس.. واعتصام حاشد على الرابع الاثنين البدور لـ الاردن24: سنتدخل لنزع فتيل الأزمة بين الصيادلة والحكومة.. ولا بدّ من التوافق مصدر حكومي: اعلان التفاصيل الخاصة بالمدينة الجديدة "ريثما تجهز" الاردن: ترجيح رفع اسعار المحروقات بنسب مختلفة بعد الضربة الجوية الطراونة: الزام الجامعات باعداد تقرير حول مخرجات التعليم.. وتكليف هيئة الاعتماد بوضع اطار لمستويات التعليم الاسلاميون يحصدون كافة مقاعد نقابة الممرضين.. وربابعة: ملتزمون ببرنامجنا الانتخابي خارجية النواب تحذّر من أي تدخل عسكري عربي في سوريا

الملك في عيون الامة

النائب د. خير ابو صعيليك
اسطنبول - هنا و من اسطنبول حيث اتيح لي اثناء زيارتي لهذه المدينة بالتزامن مع استضافتها للقمة الطارئة لقادة الدول الاسلامية ان التقي بعض الساسة العرب المرافقين لزعمائهم الذين حضروا القمة ، لاقف شاهدا" على التقدير الكبير للمواقف الثابته لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله و للشعب الاردني الذي تولى نيابة" عن الامة رعاية و حماية المقدسات الاسلامية و المسيحية في القدس الشريف عبر الوصاية الهاشمية التي تستمد عزيمتها من شرعية التاريخ و اهداب الدين الاسلامي الحنيف فكانت بحق مكملا" للعهدة العمرية بنهج هاشمي.

وقد تجلى التقدير الكبير للدور الهاشمي من خلال الاشادة التي اعرب عنها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عندما اطلق على جلالة الملك عبد الله وصف " حامي القدس و المقدسات " كما اشاد الرئيس الفلسطيني بالدور الاردني وعبر بصورة ملفته للنظر عن تقديره وتثمينه لمواقف جلالة الملك وللاردن واصفا موقفهم بانه " الوقفة الصلبة الصامدة "
الاردن قيادة وشعبا لا يبتكر المواقف لغايات الثناء بل ان الاردن يؤمن ايمانا مطلقا ان احد اسباب التطرف المباشرة في الاقليم هو غياب حل عادل للقضية الفلسطينية ومن هنا كانت مرتكزات خطاب جلالة الملك الخمسة في القمة التي اوضحت بشكل جلي مكانة القدس الخالدة و العقائدية عند المسلمين كما هو الحال عند المسيحين معبرا" عن رفضه المطلق لاي اجراء من شأنه تغيير هوية القدس العربية الاسلامية المسيحية متعهدا بمواصلة الدور الهاشمي للتصدي لاي محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الاقصى.

القدس بمئاذنها و اجراس كنائسها كانت حاضرة في كل كلمة لجلالة الملك والذي كان موقفه راسخا" متزنا وكانت كلماته النابعة من الفؤاد تخاطب العقل والمنطق والضمير.
وكنائب اردني اجدني مزهوا باشادة الاخوة العرب بمواقف جلالة الملك حفظه الله واجد ان الواجب يحتم التأكيد لابناء وطني النشامى على ضرورة الالتفاف حول قيادتنا الهاشمية وتعظيم وحدتنا الوطنية و صون بلدنا و حماية مقدراته و امنه ونحن نعلم تمام العلم ان طريق حماية المقدسات ليس سهلا" في ظل الظروف الاقليمية والدولية الراهنه .
حماك الله يا ابا الحسين يا حامي المقدسات و يا صاحب الضمير الانساني الحي و صاحب الرؤية الثاقبة في وقت قل فيه من يحمل هذه الصفات او جزء منها .