آخر المستجدات
الرقم المخيف.. 100 ألف وفاة بكورونا في الولايات المتحدة جابر: لا فتح للمطارات قبل بداية تموز - فيديو العثور على مواطن أربعيني فقد منذ خمسة أيام في أودية دير علا الاحتلال يزيل الإشارات التحذيرية التي تمنع دخول الاسرائيليين إلى الاغوار ما هو مبرر استمرار منع السفر؟! المعلمين تورد 360 مخالفة بحق معلمي المدارس الخاصة لوزارة التربية الولايات المتحدة.. عنف ضد السود أم إرهاب دولة! شويكة: قرارات باستئناف السياحة الداخلية الأسبوع المقبل التعليم العالي: توصيات الأعيان قديمة.. والصيفي في موعده هيئة الإعلام تعلن آلية طلب تصاريح المرور خلال الحظر الشامل منظمة التحرير الفلسطينية تعلن انفكاكها وإلغاء الاتفاقيات مع الاحتلال جابر: تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا.. وقمنا بتحليل تركيبته الجينية العضايلة: وزير الصحة قدّم لمجلس الوزراء توصيات بشأن فتح المساجد ومختلف القطاعات.. وحظر شامل الجمعة وزارة العمل حول انهاء خدمات عشرات العمال في أحد مصانع اربد: عقودهم ستنتهي! بلاغ حكومي حول عمل المؤسسات الرسمية والمحاكم: عودة دوام المؤسسات الأحد استياء واسع يجتاح موظفي أمانة عمان الرزاز يصدر تعديلاً لأمر دفاع يخص طلبة الجامعات استياء بعد تنسيب العبوس بتشكيل لجنة لادارة نقابة الأطباء من خاسرين للانتخابات - وثائق المياه: الانتهاء من اعمال اصلاح اعتداء خط ناقل الديسي في خان الزبيب التربية: لا تمديد لتقديم طلبات النقل الخارجي للمعلمين والاداريين

شاشة العمر !

أحمد حسن الزعبي
ما الذي يجعل ذاكرة الجماهير قصيرة جدا..بحيث لم تعد تتسع الى صورتيّ ذكرى او مقطع قصير من الوفاء..هل تغير تعلّق الجماهير بمحبوبيهم من الفنانين والمشاهير..؟سؤال يحيّرني كلما رأيت المئات وربما الآلاف ممن يلتفون حول المشهور او الفنان فقط لالتقاط صورة تذكارية معه او السلام عليه او إلقاء كلمات الإعجاب بحضرته...وعند الرحيل الأخير عن الدنيا لا يشارك في تشييعه سوى العشرات..ترى أين تتبخر الجماهير عندما يرتدي محبوبهم «الأبيض» الخالد!!...
أذكر أن مشهد وفاة بطل المسلسل في الثمانينات حصد من دموع الأمهات وربات البيوت والقواعد من النساء ، أكثر من الدموع الحقيقة التي حصدها عند وفاته الحقيقية ، وان مجموع «المحارم» المستخدمة لتجفيف الدموع في الحلقة 15 كانت اكثر بكثير من المحارم المستخدمة في الحلقة الأخيرة من عمر الفنان عندما بث خبر وفاته..
**
ما زال الحديث يدور حول قلة المشاركين في تشييع نجوم كبار خدموا الفن والسينما العربية..فمثلا جنازة الراحل «عمر الشريف» لم يشارك فيها سوى بعض الأشخاص على عدد الأصابع رغم ان شهرته العالمية غطّت الدنيا ، ولو أحصي عدد محبيه لوصلوا الى الملايين ، كذلك جنازة الفنان حسن مصطفى ..وسعيد صالح التي لم يحضرها حتى اقرب أصدقائه..حتى تشييع الراحل نور الشريف لم يكن بحجم المتوقع...الأمر الذي يستحق البحث ..لم أصبح عُمر الإعجاب الفني قصير المدى؟..لم أصبح الوفاء مثل طبقة السكّر فوق «العلكة»..ما ان تنتهي حلاوتها حتى تلفظ خارجاً..
**
يذكر أنه عندما رحل عبد الحليم حافظ في السبعينات ،شيع جنازته عشرات الآلاف من مستمعيه ووقعت حوادث انتحار حزنا على الراحل الكبير..ومثله ام كلثوم وأسمهان وغيرهم..لم كل هذا الوفاء في السابق ...ولم تغير الآن؟؟ لا جواب لدي...ربما لأنه في تلك الفترة كان الجمهور متعلقاً بــ«الرمز» بشكل كبير ، كان يحس ان فقدانه يعني له خسارة شخصية سواء اكان هذا الرمز «زعيماً» او «مطرباً» او «ممثلاً» أو «لاعب كرة قدم»..الأمر اختلف الآن..الخيبات لم تبق للرموز مكانة في عروش الاقتداء؛ أصبح ..»الرحيل والانجاز والنصر والانتخاب والخسارة والتحرير والاغتصاب مسلسلا عربيا» ...مجموعة مشاهد درامية غير مؤثرة»..وبالتالي أصبحت العلاقة «ريموتية» بامتياز.. يموت الفنان يغير الجمهور «الريموت» على فنان جديد..يموت الكاتب يغير الجمهور «الريموت» على كاتب جديد... شاشة العمر ثابته..والشخوص ليسوا اكثر من وجوه في مشاهد...وأدوار في حلقات...
باختصار في السابق كان الجمهور يعتقد ان المسلسل مجرد «حقيقة»...
اما الان فيعتقد أن الحقيقة «مجرد مسلسل»...

الرأي.
 
Developed By : VERTEX Technologies