آخر المستجدات
اختناق ٢٢ عاملا داخل مصنع ملابس في مادبا - تفاصيل الأمن يمنع حملة شهادة الدكتوراة من بناء خيمة اعتصام أمام رئاسة الوزراء - صور الجبور ل الاردن 24 : لا نية لتحديد عدد الشركات التي ترغب بتقديم خدمة الإنترنت للمواطنين غنيمات ل الاردن 24 : اعداد اللاجئين السوريين العائدين الى بلدهم لازالت متواضعة وعدم وفاء الدول المانحة يفاقم الازمة موظفو الفئة الثالثة في وزارة التربية يطالبون بتصويب أوضاعهم والوزارة ترد النفط ومشتقاته یستحوذان علی 54 % من مصادر الطاقة الممرضين تمهل مستشفى الجامعة الاردنية 14 يوما قبل التصعيد مسيرة ليلية في الزرقاء تطالب بالافراج عن المعتقلين ومقاطعة مؤتمر البحرين - صور الاحتلال يسلم الاردن مواطنا عبر الحدود عن طريق الخطأ مجلس العاصمة يلتقي مع وزير المالية امن الدولة تعلن استكمال سماع شهود النيابة بقضية الدخان الثلاثاء المقبل الانخفاض الكبير لأسعار البنزين في لبنان تثير حفيظة اردنيين.. والشوبكي لـ الاردن24: الضريبة المقطوعة عليمات لـ الاردن24: توصلنا لاتفاق مع بحارة الرمثا.. والمظاهر الاحتجاجية انتهت التربية تنفي شطب السؤال الرابع في الفيزياء.. وتؤكد: سنحاسب على طريقة الحل تفاعل واسع مع #خليها_تبيض_عندك .. والحملة: "الشلن" لا يعني شيئا بعد تصريحات نتنياهو.. حماس تجدد مطالبتها الدول العربية بالامتناع عن حضور مؤتمر البحرين تباين آراء نواب حول حلّ لجان مجلس النواب مع نفاذ تعديلات النظام الداخلي استطلاع: حكومة الرزاز ثاني اسوأ حكومة.. و 79% من الاردنيين يرون الاقتصاد في الاتجاه الخاطئ الفاعوري: سنخاطب مكافحة الفساد لفتح ملف عقود تأمين عاملات المنازل عائلة المفقود حمدان العلي تواصل اعتصامها.. والجهات الرسمية تتجاهل مطالبها
عـاجـل :

أقنعة الفيسبوك!

حلمي الأسمر
اسمها في «فيسبوك» نسمة أو ياسمينة، أو مش عارف شو من عبارات رومانسية او طهرانية، وتضع صورة قوس قزح، أو وردة، أو صورة فتاة مبهرة في جمالها، وحين تسألها أين أنت، ربما تقول، أنها في درس البيانو، أو في منتجع على شاطىء البحر، مع أنها ربما تكون على حوض غسيل، تنظف طبخة كرشات أو تمعط دجاجة عتقية، وحين تسألها عن عمرها تقول «احزر» لتصل في النهاية إلى نتيجة مفادها أنها صبية قرموشة في مقتبل العمر، تبحث عن عمل، والحقيقة انها متزوجة منذ ما قبل التاريخ، أو مطلقة، وفي رقبتها «عُر» أولاد وبنات، وقل مثل ذلك عن «سبع البرمبة» فتى الأحلام، الفارس الهمام، الذي قد يبوح باسمه، او بعض منه، ولكنه يعمد إلى وضع صورة له عمرها على الأقل عشرة أعوام، أيام كان ذا شعر مسبسب، وقبل أن تغزو صلعته التصحر، أما بالنسبة للعمل، والهوايات والذي منه، فحدث ولا حرج، فقد يهوى ركوب الخيل وصيد السمك والتأمل(!)، مستذكرا طفولته، حين كان يتلطى عند البنشرجي ليمنحه «شوط» على البسكليت، أو ربما قضى طفولته البائسة راكضا وراء كرة الشرايط، أو صائدا للضفادع على طرف السيل، وإقامة حفلات شنق القطط الضالة هو وأبناء حارته الأشقياء! أخوتنا في الصين اختصروا «وجع القلب» وصار على أي مستخدم صيني منذ يوم 1 مارس/آذار لدى التسجيل على شبكة التواصل الاجتماعي أو موقع ما آخر الإشارة إلى اسمه الحقيقي وليس إلى المستعار، تحت طائلة العقوبة، في حيثيات القرار الذي أعتبره جريئا، رغم أنني من أنصار الحريات، قالت إدارة شؤون الانترنت الصينية أن المواقع والمدونات الزائفة تشكل خطرا على الأمن القومي الصيني وأمن معلومات المواطنين، وتلحق ضررا بمصالح المجتمع. الحملة الصينية على منتحلي الأسماء المجهولة، والمستعارة، بدأت مبكرا، إذ باشرت السلطات بحماية فضاء الإنترنت من أشخاص مجهولين منذ بضعة أعوام وفرضت حظرا على زيارة مقاهي الانترنت لأشخاص ليست لديهم هويات شخصية. كما تبنت السلطات منذ عام قانونا يعاقب أشخاصا يقومون بنشر افتراءات على شبكة الانترنت. ويقضي القانون بالحكم بالسجن 3 أعوام بحق من ينشر خبرا يضم افتراءات مع شرط أن يقرأه ما يزيد عن 5 آلاف شخص ويعيدوا نشره أكثر من 500 مرة. وتقول السلطات الصينية إن تلك الإجراءات تهدف إلى الحيلولة دون ترويج افتراءات ونشر المخدرات والأسلحة والإرهاب عبر شبكة الإنترنت. من السهل ان ندرك مغزى قرارات كهذه، حين نعرف أن الصين فيها 650 مليون مستخدم للانترنت، وتعتبر شبكة التواصل «QQ « من أكثر شبكات تبادل المعلومات شعبية حيث سجلت 300 مليون مدونة وغالبيتها تحت اسم مستعار، ولكم أن تتخيلوا حجم الفوضى التي يمكن ان تحصل، فيما لو بقي هذا العدد الأسطوري من رواد الإنترنت مختبئين وراء أسماء مستعارة، ويفعلون كل ما يمكن فعله، دون أن تطالهم يد المساءلة! الإنترنت أصلا مراقب، وتحت السيطرة، وبوسع السلطات المختصة الوصول إلى أي مستخدم للشبكة في غضون وقت قصير، لكن هذه الحركة الرشيقة لا يُلجأ إليها إلا في حال التهديد «الأمني» أما الأذى الاجتماعي والأخلاقي فلا يشغل بال هذه السلطات، لهذا تصبح عملية تمزيق الأقنعة عن وجوه مرتادي شبكات التواصل، مطلبا أخلاقيا مشروعا!

الدستور