جو24- حذّر رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج، خالد مشعل، من استمرار مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة بالغة الخطورة.
جاء ذلك خلال مداخلته في "اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان"، الذي نظمته "مؤسسة القدس الدولية" و"الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين" السبت.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال تسيطر عسكريًا، وفق تقديره، على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، وتعمل على عزل المناطق المتبقية عبر الممرات الأمنية والمناطق العازلة، محذرًا من مخاطر التوسع باتجاه المناطق السكنية المكتظة بالنازحين.
وأضاف مشعل أن ما يجري في غزة يترافق مع تصعيد في الضفة الغربية المحتلة، حيث تتواصل، بحسب قوله، عمليات تدمير البنية التحتية واستهداف المخيمات وتهجير الفلسطينيين، بالتزامن مع التوسع الاستيطاني ومشاريع الضم.
وأكد أن التطورات في غزة والضفة الغربية تأتي ضمن مسار متصل يستهدف الوجود الفلسطيني، داعيًا إلى عدم التعامل مع ما يجري في القطاع باعتباره ملفًا منفصلًا عن مجمل القضية الفلسطينية.
كما دعا إلى إبقاء معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، وقضية الأسرى في سجون الاحتلال، في صدارة الاهتمام.
واتهم مشعل قيادة الاحتلال برعاية ما وصفها بسياسة تنكيل ممنهجة بحق الأسرى، مطالبًا بتوحيد الجهود لمساندة الفلسطينيين وحماية مقدساتهم ومواجهة المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، في حين تختلف النسبة الدقيقة بحسب طريقة احتساب مناطق السيطرة العسكرية والمناطق العازلة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
قدس برس

