جو24- طرح الكاتب الصحفي باسل الرفايعة سبعة مطالب قال إنها تمثل، من وجهة نظره، ما يمكن فعله بعد الخطاب الملكي في الأمم المتحدة.
ودعا، في منشور عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الإفراج عن المعتقلين والمحكومين على خلفية مواقف سياسية، ووقف ما وصفه بالتعاون مع معهد «إمباكت» الإسرائيلي، وإعادة المحتوى الوطني والديني إلى المناهج الدراسية.
كما طالب بالتراجع عن مشروعات في قطاعات الطاقة والمياه والسكك الحديد، وإعادة النظر في الاستثمارات الإسرائيلية، ورفع القيود عن الاحتجاج والتعبير المناهض للاحتلال، والاستعداد لما وصفها بالمواجهة المحتومة، وتعزيز الوحدة الوطنية وتجريم ما اعتبره عبثًا بها.
وتاليا ما نشره الرفايعة:
كتب باسل الرفايعة -
ماذا بوسعنا أنْ نعملَ بعد الخطاب الملكي في الأمم المتحدة:
أولًا: الإفراج فورًا عن كل المعتقلين والمحكومين السياسيين، دون ذنب، سوى انتقاد أشكال التطبيع مع العدو، ووكلائه العرب، والتضامن مع المقاومة الفلسطينية..!.
ثانيًا: وقف اجتماعات "تحديث المناهج الدراسية"، وأي "تعاون وتنسيق" مع معهد "إمباكت" الإسرائيلي، وإعادة المحتوى الوطني والديني إلى كتبنا الدراسية، كما كان.
ثالثًا: التراجع عن كل المشروعات التي يعتبرها العدو ووكلاؤه المحليون والعرب "بنية تحتية لإسرائيل" في قطاعات الطاقة والمياه والسكك الحديد، وسواها..!.
رابعًا: إعادة النظر في استثمار الصهاينة العرب في بلادنا، بما هو تخادمٌ مباشر وواضحٌ مع العدو وأجندته، والنظر إلى مآلات ذلك في دول عربية عدة، وعدم الاطمئنان إلى أننا الاستثناء الوحيد، فلسنا كذلك..!.
خامسًا: رفع القيود عن الاحتجاج الشعبي في شوارعنا، وفي إعلامنا، وفي تعبيرنا الوطني عمومًا ضد الاحتلال والاستيطان والتهجير، فنحنُ لا نحتاجُ إلى إعادة اكتشاف العدو الأول، بقدر ما يجب تفعيلُ مواجهته شعبيًا.
سادسًا: الاستعداد للمواجهة المحتومة مع العدو، ببناء الملاجئ في مدننا وقرانا وأحيائنا، والتوسع في خدمة العلم، وتدريب الرجال والنساء واليافعين، في إطار إعداد "مقاومة شعبية واعية"، لا في سياق شعب يغني ويرقص، ويحتفل بالخيبة..!.
سابعًا: "الاستدارة" إلى "الوحدة الوطنية"، وتجريم العبث بها، باعتباره "خدمةً بأجر" للعدو الصهيوني، تستهدفُ "إثارة النعرات" و"تخريب السلم الأهلي" و "الحض على الفرقة والنزاع" الداخلي..!.

