جو24- كشفت بيانات يُزعم أن مجموعة القرصنة "شايني هنترز" (ShinyHunters) سرقتها من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) عن معلومات تفصيلية تتعلق بمهام عشرات الموظفين، بما في ذلك العمل على قضايا مرتبطة بالتجسس الصيني والروسي ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وتتضمن البيانات جدولاً يحتوي على نحو 5000 سجل، قالت المجموعة إنه لا يمثل سوى جزء صغير من كمية بيانات أكبر تزعم أنها استولت عليها، تتراوح بين اثنين و3 تيرابايت، وفق مراجعة أجرتها وكالة رويترز أمس الأربعاء.
فيما تشمل البيانات أسماء موظفين وعناوينهم وأرقام هواتفهم وتواريخ ميلادهم وأرقام الضمان الاجتماعي وجهات الاتصال في حالات الطوارئ، إضافة إلى معلومات عن المكاتب الميدانية والوحدات التي يعملون بها، بما في ذلك وحدات أمنية واستخباراتية شديدة الحساسية.
FBI يحقق
وقال FBI في بيان إنه على علم بادعاءات مجموعة إجرامية إلكترونية بشأن اختراق بوابة التوظيف التابعة له "FBIJobs.gov" وتأثر بيانات شخصية خاصة بموظفي المكتب.
كما أضاف أن سبب الاختراق لم يُحدد بعد، لكنه يجري تحقيقاً مكثفاً في الواقعة.
القراصنة يطالبون بسحب بيان سابق
يأتي ذلك بعد أن أعلنت مجموعة "شايني هنترز" الثلاثاء أنها اخترقت أنظمة FBI واستولت على بيانات تخص عدداً كبيراً من موظفيه الحاليين والسابقين.
وقالت إن البيانات ستظل محتجزة لديها إلى أن يسحب المكتب بياناً أصدره في مايو (أيار) الماضي وصف فيه المجموعة بصورة سلبية.
من أمام مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن (أرشيفية من رويترز)
من أمام مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن (أرشيفية من رويترز)
مخاوف من استغلال استخباراتي أجنبي
في حين وصف إريك أونيل، المسؤول السابق في قسم مكافحة التجسس لدى FBI، البيانات المسربة بأنها "منجم معلومات ثمين لأجهزة الاستخبارات الأجنبية".
وقال أونيل إن الصين ستكون مهتمة للغاية بمعرفة الأشخاص المكلفين بمتابعة الأنشطة المرتبطة بها داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أجهزة استخبارات معادية أخرى، إضافة إلى "متطرفين ساخطين" داخل البلاد، قد تسعى أيضاً للحصول على هذه المعلومات.
كما أردف: "لو كنت ضمن هذه القائمة لشعرت بقلق شديد".

