آخر المستجدات
مرضى يمنيون يشعلون غضب مستشفيات خاصة.. وجابر: سنحقق في الشكاوى ناشطون: أكثر من 50 معتقل رأي بين موقوف ومحكوم - أسماء الرئيس المتفائل وحزمته الخامسة! مقاومة التطبيع لـ الاردن24: سنخاطب الداخلية.. واجراءات تصعيدية ضد مشاركة الصهاينة في "رؤية 2030" اتفاق على اعادة محكمة الاستئناف الى قصر العدل في غضون شهرين متعطلون عن العمل في ذيبان ينصبون خيمة اعتصام مفتوح - صور زواتي تضرب مجددا.. أحمال كهربائية غير مسبوقة في التاريخ! الكيلاني لـ الاردن24: قطاع الصيدلة على وشك الانهيار.. وعلى الحكومة اعادة النظر في احتساب المصاريف مزاعم تتحدث عن مئات الآلاف صرفت لإعلاميين في الجزيرة.. ووجد وقفي تسأل: مين علي؟ القيسي لـ الأردن24: شركات الكهرباء ملزمة بعدم فصل التيار قبل حسم اسباب ارتفاع الفواتير.. والنتائج الأسبوع القادم نتنياهو: صفقة القرن ستطبق سواء قبلها الفلسطينيون أم رفضوها اتحرك يطالب الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن دعوة ممثلي الكيان الصهيوني لورشة في عمان غاز العدو احتلال: أصحاب القرار يخرقون القانون الدولي باستيراد الغاز الصهيوني حادث حافلة الجامعة الهاشمية يثير سيلا من المطالبات.. ومصدر يكشف السبب العضايلة لـ الاردن24: الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا.. والقانون خاص بالملكيات الفردية احالة 3 من كبار موظفي التربية ومديري تربية إلى التقاعد - اسماء جابر لـ الاردن24: سنرفع توصيات لجنة دراسة مطالب المهن الطبية المساندة قريبا التربية تحدد مواد امتحان التوجيهي المحوسب.. وموعد التكميلية قريبا البترا في مرمى تل أبيب! موظفون يشكون منافسة متقاعدين على الوظائف القيادية
عـاجـل :

هل هذا وقته؟

حلمي الأسمر
قبل أيام استقال وزير الهجرة البريطاني مارك هاربر من منصبه، بعد أن تبين أن عاملة التنظيف التي تعمل في شقته لسنوات، ليس بحوزتها ترخيص قانوني يتيح لها العمل في بريطانيا. الوزير «المحافظ» قدم هاربر استقالته لرئيس الحكومة ديفيد كاميرون، الذي قبلها بأسى، وعين بدلا عنه جيمس بروكينشير. وقال كاميرون «إنه ليس هناك ما يشير إلى أن الوزير المستقيل كان على علم بأن العاملة التي تعمل لديه منذ أبريل نيسان العام 2007، هي مهاجرة غير شرعية، ومع ذلك لم يقبل الوزير المسؤول عن شؤون الهجرة، أو يكون هو من يخالف قوانين الهجرة، سواء خالفها عن علم، أو بغير علم، حيث قيل أن عاملة التنظيف قدمت أوراقا بدا أنها قانونية، ثم تبين أنها مزيفة!
المقاربة هنا ليست من باب «الانضباع» بالغربيين وطهرهم، فهم ليسوا كذلك، والخطايا التي يرتكبونها، ماضيا وحاضرا، تستعصي على من يحصيها، ولكنها مدخل لحديث آخر ذي دلالة، وبدأ يدور في أوساط الإسلاميين بعد «النكبة» التي أصابت إخوان مصر، وإن ظل هذا الحديث دائرا في الدائرة الضيقة جدا، بزعم انه «مش وقته» والجماعة في أوج محنتها، ولا وقت الآن لمراجعات نقدية، و»عصف ذهني» فيما تتعرض لعملية إبادة حقيقية واستئصال لم يحصل إلا زمن عبد الناصر في مصر، وبن علي في تونس، ربما يكون فيما يقال هنا بعض الوجاهة، ولكن ما شأن ساحات أخرى للإخوان المسلمين، يرتعون فيها وهم على ديدنهم، بلا تغيير أو مراجعة؟ طبعا يستثنى هنا النسخة التونسية من الإخوان، التي التقطت الرسالة، فغيرت وبدلت، وتماهت مع «الخصوصية» التونسية، وأنتجت نسختها من الربيع، الخالية من اللون الأحمر، أو على الأقل حتى الآن، وإن بدا أنها تجاوزت عنق الزجاجة بسلام، والطريق أمامها لم يزل طويلا..
يقول عمر ابن الخطاب، وهو من هو: «أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن وجدتم فيّ اعوجاجا قوموني، فقام رجل فقال: والله يا عمر لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفنا، فقال رضي الله عنه: الحمد لله الذي أوجد في أمة محمد من يقوم اعوجاج عمر بحد السيف» نحن هنا لا نتحدث عن تقويم بحد السيف، ولكنه ربما يقع، إن لم يبادر من وقع في «الخطأ» وإن كان اجتهد وبذل الوسع، إلى تصحيح خطئه، ومراجعة نفسه، حتى ولو كان في وضع يشابه وضع وزير الهجرة البريطاني، الذي ربما «خدعته» عاملة التنظيف!
(الدستور)