آخر المستجدات
المطلوبون لخدمة العلم لن يشاركوا في الانتخابات.. وسيُعاملوا معاملة العسكري الأوقاف لـ الاردن24: نتابع تفاصيل قرار السعودية بخصوص السماح بأداء العمرة الحموري: تراجع الصادرات الوطنية بنسبة 2.0% بدء التسجيل بامتحان التوجيهي التكميلي الأحد - شروط التقدم التربية توضح حول امكانية تمديد الدوام عن بُعد.. وفتح "درسك" لطلبة المدارس الخاصة التعليم العالي تردّ على اتهامات خصخصة الجامعات ورفع الرسوم التلهوني لـ الاردن24: بدء استخدام الأسوار الالكترونية في المحاكم في تشرين ثاني القادم دبابنة: رصدنا 187 مخالفة تتعلق بالدعاية الانتخابية و43 مخالفة تتصل بالمال الأسود.. ولن نتهاون الدفعة الأولى من المطلوبين لخدمة العلم مطلع تشرين الثاني استعار أسعار الخضار في أتون موجة الحر وقوانين السوق واحتكارات السماسرة عبيدات يعلن تحديث خطة الاستجابة لفيروس كورونا.. ويحذّر من ازدياد الاصابات بين الكوادر الصحية العمل توضح بخصوص المطلوبين لخدمة العلم ممن تنطبق عليهم شروط الاستثناء منها مُنسّب بتعيينهم في وزارة التربية يطالبون الرزاز باستثنائهم: نلمس مماطلة وتسويفا النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة الشكاوى بخصوص "درسك".. ونسبة الالتزام عالية تعليمات معدلة تجيز توكيل أشخاص عن المحجورين والمعزولين لتقديم طلبات ترشح للانتخابات أصحاب صالات الأفراح يطلقون النداء الأخير.. ويقولون إن الحكومة تختبئ خلف قانون الدفاع وزير التربية يوضح أسس توزيع أجهزة الحاسوب على الطلبة.. وبدء التوريد الشهر القادم جابر لـ الاردن24: مطعوم كورونا قد يتوفر في كانون ثاني القادم.. وحجزنا بعض الكميات الغاء مؤسسة المواصفات والمقاييس ونقل جميع أموالها وموظفيها إلى هيئة الجودة تعديلات جديدة على نظام الخدمة المدنية: اعتماد سقف لمكافآت الموظفين

من يعوض المتضررين مـن حـرب غـزة؟

حلمي الأسمر
توجهت بهذا السؤال إلى صديق عزيز خبير القانون الدولي: خطر اليوم ببالي سؤال، ولا أجد له جوابا، إلا لديك، حسبما أعتقد، ما مدى إمكان قيام من تضرروا من عدوان إسرائيل على غزة من رفع قضايا تعويض على إسرائيل في المحاكم الدولية...؟
وكان الجواب: لا توجد في الوضع الدولي الراهن محكمة دولية يمكن أن تنظر في دعاوى تعويض يرفعها فلسطينيون متضررون من العدوان الأخير على غزة أقصد عزة، هذا مخيب للآمال طبعا ولكنه حال القانون الدولي الذي يعلق عليه الكثيرون من غير المختصين آمالا كثيرة ليست في محلها في كثير من الأحيان!
الجواب كان على قدر السؤال، وأنا احترم وأجل رأي صديقي الخبير، ولكن ثمة وجهات نظر أخرى، تستحق أن تُقرأ، كتبها أصدقائي معلقين، على السؤال، والجواب، اللذين نشرتهما على صفحتي في «فيسبوك» ومنها...
كلامه ليس دقيقا وهو مبني على رفض عباس التوقيع على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية .
أظن انه نسي أن فلسطين دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة وان كل سكان الكويت تم تعويضهم عن دخول القوات العراقية إليها.
القانون دائما يكتبه، المنتصر وهذه القاعدة العامة الكبرى في القانون الدولي، أعتقد أن على الأفراد المبادرة لرفع دعاوى تعويض أمام محاكم غزة، وأيضا أمام محاكم أي دولة أخرى قانونها بقبول تسجيل الدعاوي، وعلى المحاكم أن تقوم بالفصل في هذه الدعاوي وتقديم أحكامها للسلطة والسلطة تقدم الأحكام للمحاكم الدولية، وتقوم بمتابعة أحكامها، طبعا هذا الذي حصل في الكويت ودول أخرى، ودائما إن لم يتحرك الأفراد لا تتحرك الدولة، التعويضات التي دفعتها ليبيا عن اتهام بعض موظفيها بإسقاط طائرات مدنية كانت الأحكام أمام محاكم الدول التي سقطت فيها الطائرات وتم تبني الأحكام من المحاكم والمنظمات الدولية المختلفة!
انتهت اقتباساتي، ولي من بعد عدة ملاحظات:
اولا/ قد يسخر البعض من مجرد طرح هذا الموضوع، باعتباره ضربا من العبث، ولكن الوقائع أثبتت جدوى مثل هذه التحركات، خاصة من قبل الصهاينة الأفراد، الذين رفعوا قضايا على السلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة، كونهم تضرروا من العمليات الاستشهادية، واعتقد أن بعضهم كسبها!
ثانيا/ لنتذكر هنا ملاحقة القانون البريطاني لقادة إسرائيليين، ومنهم ليفني، التي اضطرت للهرب من لندن، بعد صدور مذكرة اعتقال بحقها!
ثالثا/ نعلم أن القوي هو من يضع القانون، لكن فيه من الثغرات ما تزعج المجرم، وتنغص عليه حياته، وقد تطارده حيثما حل، وكل هذا ليس بديلا عن المقاومة، بل هو رديف لها، والأمر مطروح للنقاش، والاهتمام لدى من يهمه الأمر!.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies