آخر المستجدات
النواب يضع نفسه أمام اختبار جديد.. المطلوب ليس الاعتصامات بل الالتزام بالتوصيات! سليمان معروف البخيت.. بطل ليس من ورق - صور الاحتلال يحاكم أردنيا بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.. والخارجية لا تجيب النواب يرفض تعديل الأعيان على أصول المحاكمات المدنية بمنح صلاحيات التبليغ لشركات خاصة خريجو تخصص معلم الصف يبيتون ليلتهم الأولى أمام مبنى وزارة التربية والتعليم ويطالبون بلقاء الوزير المعايطة: نظام التمويل المالي للأحزاب جاء إثر توافقات لتحفيزها بالمشاركة بالحياة السياسية والبحث عن مصادر للتمويل غيشان يطالب ببرنامج وطني للاحتفال بأراضي الباقورة والغمر جابر يكشف عن توجه لدمج مديريات واستحداث موقعين للأمين العام.. ولجنة تخطيط القطامين يحذر من "قنبلة موقوتة" تنتظر الأردن.. ويطالب الحكومة بالاستقالة - فيديو د. توقه يكتب: أنا لست أنت.. خمسون قاعدة لعيش مطمئن بلاغ طلال ابو غزالة الاخير.. لغة هدّامة ومنطق رأسمالي جشع! اعلان موعد واسماء المدعوين لامتحان المفاضلة للطلبة الحاصلين على معدلات متساوية في التوجيهي العربي الحكومة تعلق على حوادث النوادي الليلية.. وتقرّ تعليمات الأوامر التغييرية للأشغال والخدمات الفنيّة الحجايا لـ الاردن24: مهلة الحكومة لاقرار مطلب المعلمين تمتد حتى نهاية أيلول.. ولن نتراجع الزعبي لـ الاردن24: سنرفع مطالب حملة شهادة الدكتوراة إلى مجلس التعليم العالي خريجو معلم صف يحتجون على عدم تعيينهم امام التربية.. وتلويح بالاضراب عن الطعام - صور النواب يصوتون على اعادة النظر باتفاقية وادي عربة وطرد سفير الاحتلال.. واعتصام نيابي الجمعة الكيلاني لـ الاردن24: الحكومة غير متعاونة.. وسنعدّ نظاما خاصا لمهنة الصيدلة شهاب ينفي التصريحات المنسوبة إليه بخصوص عدد النوادي الليلية.. ويؤكد: لا تهاون مع أي تجاوز الطفيلة: مواطن يطلق النار على شخصين وينتحر

يوم حكومة الرزاز الاسود

زهير العزة



على بُعدِ يومَينِ أو اكثر من إستضافة مركز حماية وحرية الصحفيين للدكتور الرزاز، وعلى بعد أيام اخرى من إحتفال العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، واحتفال الإعلام العربي بيوم الشهيد الصحفي العربي، وعلى بعد أكثر من أربعين عاما على إعلان ثلة من الإعلامين المقاومين للفساد والتسلط والقمع وحجز الحريات العامة، بأن الشعار القادم لمرحلة المواجهة مع الظلم والاستبداد والتي استمرت ليومنا هذا، سيكون صحافة الشهداء لا الصحافة الشهيدة، كانت حكومة الدكتور الرزاز تساق مرة اخرى الى دهليز أسود من دهاليز حجز الحريات وتكميم الأفواه، دون ان ترى حجم الغضب الذي تقوده سياستها في مجال تصنيع الغضب ضد الدولة.

واذا كانت الحكومة وعبر أحد موظفيها، قد أقدمت على تقديم شكوى بحق الزميلين محمد العجلوني ورنا الحموز، على خلفية انتقاد وجه لهذا الموظف عبر برنامج يبث على قناة الاردن اليوم، تعتقد أن بامكانها أن تطفو على سَطحِ تكميم أفواه الإعلاميين، فإن المشهد يقول أن الحكومة ذاهبة نحو شاطئ يجرها الى عمق أسود سحيق لن يمنحها الفرصة للعوم على معاناة وعذابات الاردنيين طويلا.

لقد أكدنا أكثر من مرة و قلنا بأننا مع أن يتوجه أي متضرر من أي رأي أو موقف أو انتقاد إعلامي الى القضاء وهذا حق له، لكن من غير المقبول أن لا يتم الغاء القوانين التي تجيز او تسمح بتوقيف الصحفيين أو الإعلامين نتيجة لموقف أو رأي إعلامي، وأن تتم إجراءات المحاكمة العادلة دون استخدام التوقيف، أو الحبس المؤقت على ذمة التحقيق الذي تعتبره كل المواثيق الدولية تجاوزاً خطيراً وإرهاباً وقمعاً للحريات الإعلامية وهذه المواثيق الدولية موقع عليها الأردن ومطالب باحترامها.

إن المطلوب على المستوى الحكومي ان يصاب الدكتور الرزاز وفريقه الوزاري بمرض "الاستيقاظِ" السياسيّ وان تتحسس الحكومة اطرافها.. فالشعب لم يعد يحتمل، وأخذ يبحث لها عن مؤسسة مختصة بالموتى تقوم بدفنها سياسياً، فيوم توقيف أي زميل إعلامي او ناشط سياسي هو يوم أسود لأي حكومة .