آخر المستجدات
فتح وحماس تتفقان على خطة مشتركة لمواجهة الضم المعلمين لـ الاردن24: التربية تخالف قانون النقابة.. وسنلجأ للقضاء توقيف 11 شخصا في "الجويدة والبلقاء" في قضايا فساد جديدة الافراج عن الناشط صبر العضايلة بعد 13 يوما من الاضراب عن الطعام النعيمي لـ الاردن24: اضافة 10 دقائق لامتحان التوجيهي.. ونجري مراجعة لورقة الامتحان الأول الممرضين تلتقي وزير الصحة وتطالب بتعيين ممرضين واقرار نظام الحوافز.. وجابر يدعم المطالب الفاتيكان يستدعي سفيري أمريكا وإسرائيل بشأن خطوات الضم رغم ظروفهم الاقتصادية.. كهرباء اربد ستبدأ بفصل التيار عن المواطنين السبت “الزراعة” تحذر مربي المواشي والنحل والدواجن من “الإجهاد الحراري” متضررو التنمية والتشغيل يشتكون.. والسفاسفة لـ الاردن24: حلّ قريب.. وبدأنا باجراء تسويات تجمع مزارعي الأردن يطالب بالسماح بعودة العمالة الوافدة المجازة تشكيلات ادارية في الداخلية: الماضي محافظا لمادبا.. والقعايدة لجرش والنسور للكرك "الأوبئة" بصدد قياس مناعة الأردنيين من فيروس كورونا العضايلة: نسعى لإعلان الأردن منطقة "آمنة للسفر".. وخطة الضم الإسرائيلية ستنسف فرص السلام احالات واسعة على التقاعد في مختلف المؤسسات والوزارات - اسماء رسميا.. دعوى قضائية تطعن بقرار وقف زيادات رواتب موظفي القطاع العام الاردن24 تنشر تفاصيل الزيادة على أجور العاملين على التوجيهي اعتصام في جرش للمطالبة بالافراج عن الناشط علاء العياصرة ومعتقلي الرأي جابر يحظر التدخين والأرجيلة في الاماكن المغلقة بنسبة 100% طلبة توجيهي يشتكون من ضيق الوقت في امتحان التوجيهي.. والتربية ترد

هل يحتاج الرزاز إلى حجر الفلاسفة لحل طلاسم الواقع وكشف شيفرة التردي الاقتصادي

الاردن 24 -  
رئيس الوزراء، د. عمر الرزاز، قال إن الأردن يقف على أبواب مرحلة وصفها بالمهمة، مرجحا سيادة حالة من الانفراج التي سيجري التعامل معها بإجراءات ومعايير منهجية سيتمّ الاعلان عنها قريبا.

وأسهب الرزاز في عرض تفاصيل تفاؤله غير الواقعي، مغردا عبر موقع "تويتر" بقوله: "تميّزنا كأردنيين بالصبر والالتزام بالمسؤولية في مواجهة كورونا وهذا هو مفتاح إعادة تشغيل غالبية القطاعات والتخفيف الموسّع من إجراءات الحظر".

كلام جميل، يثلج الصدر، طالما بقي في إطاره التجريدي، النظري. ولكن مع الأسف للواقع العملي رأي آخر، يختلف تماما عن تنظير رئيس الوزراء، الذي يتفوه به عبر منصاته ومواقع التواصل الاجتماعي، بطريقة توحي بأنه منفصل تماما عن الواقع وأبجدياته..

الوضع الاقتصادي، بعد أشهر من الإغلاق التام، لا يمكن إلا أن يكون كارثيا.. هذا هو الواقع المحض، الذي لا يحتاج إدراكه إلى شيفرة سحرية تفك طلاسم الوجودية والعدم، ولا إلى فلسفة توغل في عوالم الميتافيزيقيا.. فهل بلغ الرئيس حالة دفعته إلى عدم احترام عقول الناس، عبر إقحام مفردات من قبيل النهضة والانفراج، على واقع لا يبشر بذلك؟!!

لم نكن نتوقع من الرئيس اعترافا بالمسؤولية عن تردي الأوضاع الاقتصادية، وتداعياتها التي لا تترك مجالا للمواطن كي يتنفس.. ولكن من غير المقبول إطلاقا أن يسخر من عقول الناس على ذلك النحو، عبر تغريداته المحلقة في الخيال، في ظل تداعي منشآت في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، وبعد إعلانه الأخير، المستند إلى قانون الدفاع، والذي جعل كل عامل وموظف في هذا الوطن في مهب جحيم البطالة والفاقة!!

تصريحات الرئيس، التي تعبر عن عدم اتصاله بالواقع، تجاهلت أن هنالك مؤسسات تصارع من أجل البقاء، وعمالة تختنق بتعديلات أمر الدفاع الأخير، واقتصاد وطني بلغ واقعه منتهى درجات الحساسية!!

الأحلام الوردية، التي تراود الرئيس عن واقع البلاد، لا تسمن ولا تغني من جوع.. ولا يمكن لها أن تنعش السوق، وتروي ظمأ الإنتاج، بعد هذا الركود الطويل.. فما هو مبرر هذا اللهو العبثي، بتلك التغريدات الحالمة؟!

الأصل أن هنالك لجانا اقتصادية قد تم تشكيلها، لوضع الخطط والبرامج التي من شأنها إنقاذ الاقتصاد، وتحريك عجلة الإنتاج، فهل تم استبدال ذلك بالتغريدات؟ وهل يمكن لتغريدة أن تكون هي الحل على أرض الواقع؟!

في النهاية، قد يتم إدراج كل ما سبق في خانة التجني على الرئيس، وقد يكون الإعلام على غير دراية بمخططات الحكومة.. فهلا أخبرنا الرزاز كيف سيحقق الإنفراج القادم بلغة علمية قابلة للهضم المنطقي؟!
 
Developed By : VERTEX Technologies