آخر المستجدات
ترايسي شمعون: لبنان بيستاهل أن نضحي من اجله اجواء حارة في اغلب مناطق المملكة اليوم الصحة العالمية: "شرط وحيد" لتعافي العالم سريعا من كورونا إجلاء 40 أردنيا من بيروت المشاركة بالانتخابات النيابيّة.. مؤشر حاسم وغاية بحد ذاتها! السفيرة اللبنانية في الاردن تقدم استقالتها احتجاجا على الفساد في لبنان القبول الموحد تعلن ترتيبات قبول طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة لمرحلتي البكالوريوس والتجسير 18 مليون دينار رصيد متبقي في حساب صندوق همة وطن من أصل 93 مليونا باسل العكور يكتب: طبائع النهج المستبد في التعامل مع الاعلام الاردني المستقل الاردن: تسجيل اصابة جديدة غير محلية واحدة بفيروس كورونا اعلان تفاصيل المرحلة الخامسة من اعادة الأردنيين في الخارج.. ودعوة المسجلين سابقا لتجديد طلباتهم المستقلة للانتخاب تنشر أسماء رؤساء وأعضاء ومقار لجان الانتخاب العمل تحدد الموعد النهائي لتسجيل ومغادرة العمالة الوافدة للاستفادة من الاعفاءات المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: عرض جداول الناخبين قبل 14 آب الحكومة تخفض ساعات حظر التجول وتمدد ساعات عمل الأنشطة الاقتصادية العقرباوي يحذّر من تكرار حالات التسمم: هناك نحو 3500 مشغل شاورما.. جزء كبير منها غير مرخص نذير عبيدات لـ الاردن24: الوضع الوبائي مازال مطمئنا.. ونتائج دراسات مناعة المجتمع بعد أسبوعين سيف لـ الاردن24: كورونا أعاقت طرح عطاءات تشغيل وتطوير مطار ماركا اعلان نتائج طلبات الحصول على دعم الخبز - رابط الاستعلام صحة الرمثا توضح حول مصدر الاصابة المحلية بكورونا.. وسحب 100 عينة من مخالطي الدرجة الاولى

هل نواجه خطة الضم الصهيونية بخنق الشارع؟

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية_ في مواجهة التهديدات الصهيونية، المتعلقة بخطة الضم وصفقة القرن، والتي تعد نكبة جديدة لفلسطين والأردن على حد سواء، نحتاج لما هو أكثر من الموقف الرسمي المعلن، والرافض لهذا العدوان الكارثي. ما نحتاجه صراحة هو خارطة طريق واضحة المعالم لمواجهة هذا المشروع، استنادا إلى موقف الشارع المبدئي، الرافض لوجود "اسرائيل" المحض، سواء على الأراضي المحتلة بعد نكسة حزيران، أو تلك المسلوبة منذ العام 1948.

الدبلوماسية الناعمة لن تفرمل هذا العدوان المباشر على أمن البلاد ومستقبلها، بل علينا التصعيد ما استطعنا، وعلى كافة المستويات.. هذه هي المعادلة باختصار، والتي لا يمكن في مواجهتها تبرير ما حصل يوم أمس السبت، حين منعت قوات الأمن اعتصاما احتجاجيا قرب مسجد الكالوتي في منطقة الرابية، وقامت باحتجاز المشاركين الذين كان كل هدفهم هو الاحتجاج على العدوان ضد الأردن وفلسطين.

الدبلوماسية الرسمية التي حاولت فرض التطبيع منذ إبرام معاهدة وادي عربة المشؤومة، لا علاقة لها من قريب أو بعيد بنبض الشارع الأردني، الذي تعد القضية الفلسطينية بالنسبة له خطا أحمرا لا يقبل المساومة على الإطلاق!

واليوم، في مواجهة هذه التطورات الكارثية، لا يمكن القبول بهذه الفجوة الواسعة بين الرسميين والشارع. مصير الدولة الأردنية في خطر حقيقي، وأبجديات المواجهة تستوجب التحام القيادة بالجماهير، التي هي وحدها صمام الأمان في مواجهة أي خطر خارجي.

القضية الفلسطينية تواجه خطر التصفية على حساب الأردن.. والقدس تفقد هويتها الحضارية التاريخية، فهل نواجه هذا بمحاولة خنق صوت الشارع؟!

على صناع القرار إدراك حقيقة ما نواجهه.. تصفية القضية الفلسطينية، وطمس هوية القدس، والتوسع الصهيوني، هي باختصار تقويض لوجود عمان.. المواجهة فرضت علينا.. وأمام هذا الواقع، لا ينبغي أن يعلو أي صوت فوق صوت الشارع!!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies