آخر المستجدات
التربية لـ الاردن24: نتائج التوجيهي قبل منتصف آب.. وتحديد موعد التكميلية قبل النتائج تعديلات الخدمة المدنية ستشمل مخصصات الإجازات المرضية والتكليف الفايز: قرار اليونسكو حول القدس يؤكد على جميع عناصر الموقف الأردني إزاء البلدة القديمة وأسوارها مواطنون يشكون استثناءهم من التعيين على الحالات الإنسانية.. وديوان الخدمة لا يجيب ضبط أدوية غير مسجلة ومنتهية الصلاحية العضايلة للأردن24: القادمون من الدول المصنفة بالخضراء سيتمكنون من دخول المملكة دون الخضوع للحجر الصحي مطالبين بإتاحة زيارتهم ونقل أسرهم إلى عمان.. فعالية لأهالي المعتقلين الأردنيين في السعودية مساء الأربعاء حريات العمل الإسلامي : توقيف ذياب اعتداء على الحياة الحزبية وتكريس لعقلية الأحكام العرفية الاردن: تسجيل ثلاث اصابات جديدة بفيروس كورونا.. جميعها لقادمين من الخارج تعميم على المراكز الصحية الشاملة بالعمل 24 ساعة.. والصحة: عضوية النقابة تستثنيهم من الحظر التعليم العالي يعلن فتح الترشح لشغل موقع رئيس جامعة مؤتة.. ويحدد الشروط ابراهيم باجس.. معتقل أردني في السجون السعودية دون أي تهمة منذ سنة الرزاز يوجه التخطيط لاطلاع الأردنيين على أوجه الدعم المقدم للأردن وآليات الصرف الموافقة على تكفيل أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب تدهور الوضع الصحي للناشط المعتقل علي صرصور.. ونقله إلى المستشفى ثلاث مرات أشكنازي: "الضم" ليس على جدول الأعمال في الفترة القريبة الحكومة تحدد الدول المسموح لأفرادها بتلقي العلاج في الأردن.. والاجراءات المعتمدة للسياحة العلاجية سائقون مع كريم واوبر يطالبون بتسهيل تحرير التصريح والأمان الوظيفي.. ويلوحون بالتوقف عن العمل العضايلة: القادمون من الخليج سيخضعون للحجر.. وخطة فتح السياحة للدول الخضراء وبائيا نهاية الشهر صدور أسس تحويل فترات التقاعد المدني إلى الضمان الاجتماعي

هل نحن دولة متقشّفة؟؟

أحمد حسن الزعبي
ي أقل من 15 يوماً تلقيت أكثر من ثلاثين دعوة إفطار ، تنظمها مؤسسات وشركات ونقابات  وشخصيات.. وكالعادة اعتذرت عنها جميعاً وآثرت البقاء في بيتي وبين عائلتي بنفس اللباس الرسمي للصيف :» السروال الأبيض والشباح أبو نص كم».. مع شكر جميع من دعوني  مرفقاً بالشكر جملة اعتذارٍ ونصيحة أخوية لمن لي عليهم «مونة» ..ان تتوجّه هذه الإفطارات للأسر العفيفة وللذين لا يسألون الناس الحافا..بدلاً من الناس المترفة والغنية و»الشبعانة» وربما «قليلة الصيام»..
البعض كان يتبرّم من كلامي ويمضي في عزومته، و البعض الآخر كان يؤيد رأيي بشدة ويوافقني عليه ويمضي في عزومته أيضا...لكنها نصيحة أطلقها لوجه الله ابرئ فيها ذمتي أمام الله وأمام الوطن..
لست نكدياً، ولا غاوي «عكننة» ولست «طوبرجيا» في المدينة الفاضلة، على العكس أنا إنسان بسيط أترك لفطرتي البوصلة لكي توجهني في ديني ودنياي، و في كل سجدة للواحد الأحد أقول: اللهم ارني الحق حقاً وارزقني اتباعه وأرني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه.. لكن في نفس الوقت لا أستطيع ان أفهم أننا دولة متقشفة تصل مديونيتها إلى أكثر من 35 مليار دولار، ونحن حكومة وشعبا ومؤسسات نساعد في هذا الإغراق دون رأفة أو تفكير أو تدبير ببلدنا وبأنفسنا..
ثلاثون دعوة إفطار تلقيتها وأنا مواطن عادي، جلها كانت في فنادق 5 نجوم ، ومصدر الدعوة إما من الوسط الإعلامي أو من الوسط السياسي او زبائن شركات كبرى لا يقل عدد المدعوين لكل إفطار عن 200 شخص ، ولا تنزل تكلفة إفطار الشخص الواحد عن  50 ديناراً.. اذن نحن نتحدّث  عن عشرة آلاف دينار للإفطار الواحد ، تخيلوا إن إجمالي ما دعيت إليه أنا العبد الفقير كان حوالي 300 ألف دينار ورمضان لم يزل في منتصفه.. من زاوية أخرى الذي يرى الصحون التي يتركها عادة أصحابها وأكواب العصائر المنتصفة والحلويات المسجّاة بعد ان أخذ الشبعان منها «خزعة» للتذوق..نعرف كم حجم الهدر الذي تركناه خلفنا..وكم حجم الظلم الذي ظلمناه لأنفسنا ولفقرائنا ولوطننا..
المديونية تتمدد، والحال يضيق، وموظف القطاع العام اقترب من أن يصيبه السهم التاسع من الزكاة.. وما زلنا ندفع ما يجب ان ندفعه من صدقة أموالنا لفنادق الخمس نجوم ... صدقوني هناك بيوت مغلقة على الوجع، لا يرغبون ان يعرف بعوزهم احد، ليسوا من رواد الإذاعات وطرح الشكاوى والتذلل، ولا يقفون على أبواب المحسنين، ولا تصطادهم كاميرات المصورين..هؤلاء من أمرنا الله بالبحث عنهم والوصول إليهم هؤلاء هم من يجب ان يكونوا «v.i.p « موائدكم!!!الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies