آخر المستجدات
تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الهزايمة يحذّر من فوضى مالية وصرف مليار خارج الموازنة.. ويتحدث عن اقتراض الحكومة من الضمان الشرطة الأميركية تقتل متظاهرا.. وترمب يلوم اليساريين على الإحتجاجات شركات تبدأ بفصل عمالها وتوقيفهم عن العمل متذرعةً ببلاغ الرزاز الأخير ممدوح العبادي: الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة في تحديد مصير مجلس النواب احالات إلى التقاعد في أمانة عمان - اسماء اجتماع في الداخلية لبحث فتح المساجد: دوريات شرطة لتنظيم الدخول.. وتأكيد على ارتداء الكمامات النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة شكاوى فصل معلمي المدارس الخاصة مزارعون يشتكون سوء التنظيم أمام المركزي.. ومحادين لـ الاردن24: خاطبنا الأمن العام مواطنون يشتكون مضاعفة شركات تمويل أقساطهم.. ويطالبون الحكومة بالتدخل الفراية: قرار مرتقب يسمح بالتنقل بين المحافظات خلال الأيام القادمة صوت العمال: بلاغ الرزاز مقدمة لتسريح أعداد كبيرة من العمال.. ويثبت انحياز الحكومة لرأس المال سيف لـ الاردن24: لا موعد نهائي لفتح حركة الطيران واستقبال الرحلات الجوية تقرير أممي يحذر من ضم إسرائيل أراضٍ فلسطينية الافراج عن الأستاذ الجامعي محمد بني سلامة ابلاغ عاملين في جمعية المركز الاسلامي بالاستغناء عن خدماتهم.. ودهيسات: ملتزمون بأوامر الدفاع الأوقاف تصدر تعليمات فتح المساجد: لا سنّ محدد للمصلّين.. ورفع المصاحف عن أيدي التعليم العالي يقرّ بوجود مشكلات في التعليم عن بعد.. ويشكل ثلاث لجان لتقييم التجربة
عـاجـل :

أبناؤنا خارج البلاد في مهب الجائحة.. كي لا ننسى!

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية_ أسبوعان على حظر التجول، أثبت خلالها المجتمع الأردني قدرته على التكيف مع هذه الظروف الاستثنائية، معبرا عن درجة عالية من الوعي، والمسؤولية الوطنية. العائدون من الخارج غادروا أيضا الحجر الصحي، الذي أبت الحكومة إلا أن يكون في فنادق 4 و5 نجوم، مقدمة مثالا للعالم بأسره حول الكيفية التي ينبغي أن تعامل فيه الدولة أبناءها ورعاياها.

ولكن مهلا.. هل تقتصر المواطنة فقط على المتواجدين حاليا على أرض الوطن؟ ماذا عن الأردنيين العالقين حتى الآن خارج البلاد، وأولئك الذين طال انتظارهم في المطارات، وغادروها بخفي حنين إلى غربتهم قبل أيام.. هل نتركهم للموت؟!

ترى، هل انتهت موجة التميز في حماية المواطن بخروج آخر حالة من فنادق الحجر؟ هل يعني تجاهل قضية الأردنيين في الخارج أن هنالك نوعين من المواطنة؟ فإما منتجعات الحجر الصحي، وإما التجاهل وعدم الاكتراث؟

لا معنى لكل تدابير الرعاية الصحية التي وفرتها وتوفرها الدولة الأردنية للمواطنين، إن لم تشمل الجميع بلا استثناء، فلا ينبغي أن تتعامل الدولة مع شعبها بانتقائية، بحيث تكون هناك فئة ناجية مختارة، وأخرى نلقي بها إلى جحيم التهلكة.

انتظرنا طوال الأسبوعين انفراج الأزمة قليلا، وغادر كافة العائدين فنادق البحر الميت، والعاصمة، فماذا تبقى حتى نستعيد أبناءنا، الذين تقطعت بهم السبل، في دول لا تبالي حتى بحق مواطنيها في البقاء؟!

دول تدعى التقدم والتحضر انهار قطاعها الصحي تماما.. الجنوب الأوروبي بات ينقل جثث أبنائه بشاحنات الجيش، دول باردة أخرى لجأت إلى سياسة مناعة القطيع، مبدية استعدادها لدفن مئات آلاف الضحايا، دون أن يرف جفن لحكوماتها، ناهيك بالأوضاع الكارثية في دول العالم الثالث الأخرى، والتي تفتقر لأدنى شروط ومقومات مواجهة مثل هذه الجائحة.. فهل نتخلى عن الأردنيين في تلك الدول، التي باتت تتداعى أمام شبح الموت؟!

مناشدات الأردنيين في الخارج بدأت تتصاعد أملا بالغوث منذ بداية الأزمة، وكان من المنتظر البدء بإجراءات الإخلاء فور الفراغ من معالجة قضية الأعداد التي قدمت دفعة واحدة.. فلماذا علينا الانتظار أكثر؟ هل ننتظر حتى يعود إلينا أبناؤنا بالتوابيت جثامين فتك بها الوباء؟!

لا مبرر الآن لعدم تحقيق المساواة، وإخلاء كل من يرغب بالعودة إلى أرض الوطن، فلدينا كافة الفنادق التي خلت الآن من حالات الحجر، ويمكنها استقبال عائدين جدد، ولو كان على دفعات، تجنبا لخق بؤر جديدة للوباء.

كما أنه ليس من الضرورة أن تمضي الدولة بتجربة الحجر في المنتجعات السياحية، فليس هذا هو بيت القصيد، كل المطلوب هو إغاثة من تقطعت بهم السبل في الخارج، وإخلائهم إلى أرض الوطن، حتى لو استوجب الأمر وضعهم في مناطق حجر صحي بالصحراء لسبعة وعشرين يوما، أو شهر، أو أكثر، لتجنب خلق بؤر جديدة لتفشي المرض.

كما أنه بالإمكان فحص كل من يرغب بالعودة قبل إخلائه.. كل ما ننادي به هنا هو استمرار تحمل الدولة لمسؤولياتها دون تمييز بين المواطنين، بحيث يتم تحقيق التوازن مع ضرورات التعامل مع الجائحة ومنع انتشارها، وإنقاذ الجميع دون استثناء في آن.

وزير الصحة، د. سعد جابر، تحدث بالأمس حول توفر عشرات آلاف الأماكن لتقديم الرعاية الصحية، في سياق الجهود المبذولة لمكافحة الجائحة، فلماذا نحرم أبناءنا من فرص البقاء، ما دامت لدينا القدرة على استعادتهم وحمايتهم.

هنالك أكثر من آلية ممكنة لاستعادة أبناءنا، دون الاضطرار إلى التعامل مع أعداد ضخمة من الحالات دفعة واحدة. وكذلك ليس المطلوب هو وضعهم جميعا بفنادق خمسة نجوم، حيث يمكن اختيار أية بقعة جغرافية، لتكون ملاذا لهم على مدى شهر كامل من الحجر، ولكن من غير المعقول التخلي عنهم، بعد كل هذه الجهود، التي نجحت في تقديم أنموذج الرعاية الأرقى، حتى مقارنة بكبرى دول العالم!



 
Developed By : VERTEX Technologies