آخر المستجدات
العضايلة: حجر العمارات أصبح يشكل عبئا أمنيا كبيرا تسجيل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مادبا النعيمي: لا يوجد شيء اسمه إلغاء امتحان الثانوية العامة عبيدات للأردن24: مطعوم الانفلونزا سيكون متوفرا الشهر المقبل عبيدات: تحديد فئات المرضى الذين ينطبق عليهم إمكانية العزل المنزلي العضايلة: إجراءات لمعالجة الثغرات على المعابر الحدودية جابر: تسجيل حالتي وفاة.. و264 اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا الجيش يدعو مواليد 1995 للتأكد من شمولهم بخدمة العلم - رابط المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: جداول الناخبين النهائية ستكون جاهزة مطلع الشهر القادم سمارة يوجّه مذكرة الى الرزاز حول توقيف بادي الرفايعة العمل الاسلامي يعلن مشاركته في الانتخابات: غيابنا يعتبر هروبا من المسؤولية تعليمات معدلة تجيز توكيل أشخاص عن المحجورين والمعزولين لتقديم طلبات ترشح للانتخابات التربية لـ الاردن24: التقدم لدورة التوجيهي التكميلية مطلع الشهر القادم.. وننتظر اقرار الأسس الصحة: تجديد التأمين الصحي والاعفاءات تلقائيا حجازين يتحدث عن مقترحات اعادة فتح صالات المطاعم.. والقرار النهائي قريبا شهاب يوافق على تكفيل الناشط فراس الطواهية صرف مكافآت للمعلمين ممن يتابعون تدريس طلبتهم عن بُعد وفق شروط أصحاب صالات الأفراح يطلقون النداء الأخير.. ويقولون إن الحكومة تختبئ خلف قانون الدفاع وزير التربية يوضح أسس توزيع أجهزة الحاسوب على الطلبة.. وبدء التوريد الشهر القادم الخطيب لـ الاردن24: اعلان نتائج القبول الموحد الأسبوع القادم

هل البلد «فلتانة»؟

أحمد حسن الزعبي
الوضع يشبه تماما، بيت (أبو يحيى).. يسكن بشبه «برّاكية» متهالكة لا أبواب ولا شبابيك ولا جدران حقيقية لها، ومع ذلك يسعى جاهدا ان يضع فوقها القرميد الثقيل و الفاخر..
***
كل تركيزنا يبدو منصبّاً هذه الأيام على قانون الانتخاب، وثمة سباق مجنون مع الزمن حول إجراء انتخابات نيابية قبل نهاية العام، وكأن (الانتخابات) سوف تبرئ الأكمه والأبرص، وتحيي الموتى، و»تسوكر» الاصلاح وتخفض الأسعار، وتوفر مصدرا رخيصا للطاقة، وتضخ المياه في المواسير العطشى وستحل الفقر والأهم من كل ذلك تقضي على الفوضى...
***
من لا يرى من الغربال مستغرب أمره والأمور في هذه اللحظة في طريقها إلى مجهول.. لم يبق حي أو حارة أو شارع إلا وشهد تطاولاً على القانون، ومحاولات لتكسير هيبة الدولة بكل الطرق واحسب ان هذا التراخي صار مقصوداً لتمييع وقار الدولة وتقزيم جهود المؤسسات التنفيذية وذلك تمهيداً «لحلقة غير مفهومة»..تخيلوا لم يعد يستطيع شرطي السير مخالفة أي مركبة متوقفة في مكان خطأ، او يقوم بتوقيف أزعر سكران يهدد المارة، كما لا تستطيع الدولة بكل أجهزتها المدعومة بـ (الأغاني الحماسية) ان تعتقل بلطجيا واحدا يفرض الخاوات على المحال التجارية، تقول الأرقام ان هناك أكثر من 180 ألف مطلوب للتنفيذ القضائي على جرائم مختلفة خارج أسوار السجن...ولا أمل ان يدخلوه ابداً.. ناهيك عن التخريب غير المبرر، والاستقواء، والمزاجية «اللي بلا طعمة»، بالإضافة إلى أمراضنا النفسية التي صرنا نحملها للبلد...
عندما لا تستطيع الدولة ان تأخذ الحق لصاحب الحق يبدأ «الفلتان» ويبدأ قانون العضلات يبرز وينتفخ على حساب شرعية الوطن عندها سنعود رغماً عنا الى المجتمع البدائي غزوات وثارات وكرّ وفر وربما حرب أهلية..
ما أود سؤاله الآن، هل يعرف اللاهثون وراء اجراء الانتخابات النيابية ان الدولة لم تعد قادرة على تطبيق قوانينها وأن «حارة كل من ايده اله» كبرت وصارت عامةً؟! هل يعرف انه لا يمكن إجراء انتخابات – بغض النظر عن القانون سيئ او جيد- في ظل هذه الظروف من الــ»طعة وقايمة».. وان أي خاسر سوف يقوم مناصروه بحرق الدنيا بما فيها..
بحسبة «عجايز» تخيلوا لو نزل 500 مرشح فقط في كل الاردن..سينجح منهم 140..وسيخسر الانتخابات 360...اذا سيكون لدينا على الاقل 360 من احداث التكسير والحرق وقطع الشوارع واقتحام المؤسسات الرسمية كلها تجري في آن واحد وبتوقيت واحد مما يعني القضاء تماما على مقدرات البلد في 24 ساعة... وبهذا نكون قد كسبنا برلمان «يضم 140 عضواً» وخسرنا وطناً يضم «6 ملايين مواطن»..
يا أبو يحيى.. زبط الوضع.. بعدين حط «قرميد».. والله السقف بده تصليح!!
الراي
 
Developed By : VERTEX Technologies