آخر المستجدات
الافراج عن العجلوني والحموز.. وتعليق اعتصام الصحفيين الزميلان غبون والمحارمة: نهج حكومي متصاعد في التضييق على الحريات المزارعون يطالبون الحكومة بانفاذ توصيات النواب واقرار اعفاء القروض من الفوائد حماية وحرية الصحفيين يطالب بالإفراج عن العجلوني والحموز.. ويرفض عقوبة التوقيف الاطباء يحتجون على الاعتداء عليهم امام حمزة.. ويطالبون بتغليظ عقوبات المعتدين - صور العرموطي يسأل الرزاز: هل تطبق الورقة النقاشية للملك؟ ولماذا تم ترويع عائلة ابو ردنية؟! الصحة لـ الاردن24: سنعقد اتفاقية جديدة مع الامن.. وسنغلظ العقوبات على المعتدين على كوادرنا مصدر لـ الاردن24: اللجنة الثلاثية لبحث رفع الحدّ الأدنى للأجور لم تجتمع! غنيمات لـ الاردن24: لا مجال لمزيد من الضرائب.. والاطار الوطني للاصلاح سيضعه فريق يمثل جميع القطاعات المعاني يكشف لـ الاردن24 خطة الوزارة في التعامل مع الطلبة الدارسين في السودان واوكرانيا وفاتان واصابات بالغة بحادث تصادم في المفرق استثناء مجالس اللامركزية من تخفيض النفقات الرأسمالية بعد 5 أشهر من وقفها.. الصناعيون ينتظرون انجاز استراتيجية الطاقة لبدء مشاريع الطاقة المتجددة أحمد أبو غوش يحقق المركز الثاني في بطولة العالم للتايكواندو الصحة تكشف حيثيات اعتداء موظف في مستشفى الامير الحسين على اشقائه جرش: ضبط مصنع يعيد تصنيع اللبنة باستخدام مواد مسرطنة.. واتلاف نحو طن مواد لبنية - صور د. الحسبان يكتب: "الجغرافيون الجدد" إذ يحاولون العبث بالتاريخ وبالخرائط بترا: الحكومة لن تزيد تعرفة الكهرباء الإعتداء على طبيب أسنان وتكسير اضلاع من قفصه الصدري التربية تصرف مخصصات المكرمة الملكية لأبناء المعلمين
عـاجـل :

هذا الذي يحدث في الأقصى!

ماهر أبو طير

يقتحم عشرات المتطرفين اليهود، باحات المسجد الاقصى يوم الاربعاء، بحماية الشرطة الاسرائيلية، وفي ذلك الوقت يدخل آلاف السياح، بملابس فاضحة، الى ذات الحرم، وبحماية الشرطة الاسرائيلية، ايضا، دون ان تتم مقابلة هؤلاء، عربيا، الا بتصريحات صحفية.

يومان فقط، بعد الاقتحام، ويتم طعن امرأة، في القدس، اي امس الجمعة، واسرائيل تريد تلوين الحادث، فتقول ان القتيلة، بريطانية، في رسالة الى البريطانيين والاوروبيين، ان هذه ليست اسرائيلية، وان العرب في القدس، يقتلون عشوائيا.

لا اريد ان اربط بين الحادثين مباشرة، لكن كل حوادث الطعن، في القدس، جاءت بعد تحرشات اسرائيلية، بمنطقة الحرم القدسي، والذي يعود الى تواريخ الحوادث، سوف يكتشف ان اغلبها وقع بعد اقتحامات للمسجد الاقصى، فاسرائيل لايمكن لها، ان تقتحم المسجد الاقصى، وتنتظر سكوتا كاملا داخل مدينة القدس.

الاقتحامات لم تتوقف، وهي تجري على مراحل، والاسوأ من الاقتحامات، التي تريد نزع الصفة الدينية الاسلامية عن الحرم القدسي، عبر اظهار اشارات يهودية، السماح للسياح الاجانب، من كل دول العالم، بالدخول بملابس فاضحة، او غير مناسبة لقدسية المكان، والقصد هنا، تحويل المكان من رمز ديني، له قواعده عند المسلمين، الى موقع اثري، مثل اي موقع اثري آخر في هذه الدنيا.

شهادات المقدسيين تتحدث عن سياح يأتون دوما بحماية الاحتلال الاسرائيلي الى المسجد الاقصى، وملابسهم اساسا، لاتراعي كون المكان له خصوصيته، وهذه احدى محاولات اسرائيل نزع الصفة الدينية الاسلامية عن الحرم القدسي، فإذا كان اليهود يقتحمونه يوميا، والسياح الاجانب يدخلونه ايضا، بملابس غير محتشمة، وغير مناسبة، واذا كان الاذان بات ممنوعا، فكم يتبقى من سمات الموقع الدينية الاسلامية، سوى الصلاة داخل المسجد الاقصى.

لابد ان يثار موضوع الاقتحامات الاسرائيلية، مجددا، وعلى مسار مواز له، لابد لكل الجهات ذات الصلة ان تضع حدا، لمحاولة طمس هوية المكان الدينية، بذريعة السياح الاجانب الابرياء، الذين يتحركون على راحتهم، دون ان يمنعهم احد، من مسّ خصوصية المكان الدينية، بهكذا ملابس او تصرفات، ولربما اذا بقي الحال على ماهو عليه، ان يتعرض غدا اي سائح او سائحة من هؤلاء لرد فعل، غير متوقع، يتسبب بتداعيات كبيرة.

كل ما تريده اسرائيل، تمييع هوية المكان الدينية، وشطبها، فاليهود يقتحمونه، باعتباره يخصهم،والسياح بوعي او جهل، يدخلونه وكانهم يدخلون احد اثار ايطاليا او اليونان، بملابسهم غير المحتشمة، والخلاصة، محاولة تشويه هوية المكان، ونزع القداسة، عنه، امام هكذا ممارسات، وليسأل المتابعون المختصون، وسيعرفون ان هناك انفلاتا في الحرم القدسي، على مستويات كثيرة، تؤدي مجتمعة الى تحويله الى مجرد موقع اثري عادي، دون قداسة، ودون أي معايير أو حساسيات.