آخر المستجدات
أصحاب المطاعم: القطاع في أسوأ حالاته ولا يمكننا الإستمرار فرض عقوبة بالحبس والغرامة على وسطاء تشغيل العمالة غير الأردنية ممدوح العبادي: تصريحات الملك حاسمة.. والدستور واضح بشأن بقاء الحكومة ولا يجوز تعديله توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل تدهور صحة المعتقلين المضربين عن الطعام.. وناشطون يلوحون بالتصعيد الملك يؤكد: انتخابات نيابية صيف هذا العام الاردن يقرر منع دخول القادمين من ايطاليا.. والحجر على المواطنين القادمين منها ١٤ يوما المتعطلون عن العمل في ذيبان يلوحون بالتصعيد.. ويستهجنون تحويل سير موكب رئيس الديوان الملكي عن الاعتصام! الصحة لـ الاردن24: الحجر على ابنة سيدة قادمة من ايران.. وفحص جميع القادمين إلى المملكة الزراعة: خطر الجراد مازال قائما.. ورصدنا ظاهرة غريبة! الخدمة المدنية لـ الاردن24: قضية مهندسات الأمانة تكررت.. والغاء تعيينهن غير وارد قرار برفع الحد الأدنى للأجور إلى 260 دينارا.. وزيادات متتالية حسب التضخم التربية لـ الاردن24: خطة لتطوير التوجيهي.. والتوزيع إلى التدريب المهني من صفوف أدنى تعليق دوام المدارس في العقبة والبترا بسبب الظروف الجوية كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟! وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا مصدر يوضح حول دعم الخبز.. والصرف للموظفين والمتقاعدين على رواتبهم الصحة تنفي تسجيل اصابة كورونا: الفحوصات أثبتت سلامة الحالة جثمان الشهيد على مذبح الطقوس التلموديّة.. لا تنسى أن تستنكر قبل التصفيق! غاز العدو احتلال: الأردن وقّع اتفاقيّة تدعم الاستيطان مباشرة رغم الاستنكار الرسمي!
عـاجـل :

هتافات خطيرة

ماهر أبو طير

ليست جديدة، تماما، هذه الهتافات التي تم تداولها، والتي جاءت على ألسن مشجعي جمهوري الوحدات والفيصلي، في مباراة الجمعة الفائتة، فعلى مدى العقود الفائتة، والهتافات السيئة، يتم اطلاقها، والامر ليس جديدا، فوق ان الغياب عن معالجة هذا الامر، غياب مُحيّر ومثير للتساؤلات.
كيف يمكن ان نسمح للجماهير ان تشعل حربا في الداخل الاردني، بهكذا هتافات، وانا لا اقصد حصرا هتافات المباراة الاخيرة، لكن اقصد ثنائية الوحدات والفيصلي، وهي التي على ما يبدو قد تصير بديلا عن ثنائيات اخرى حطمت دولا اخرى، مثل ثنائيات المذهبية والطائفية، وغيرها من ثنائيات؟!.
الذين يرون الامر عاديا، لا يفهمون، ان تقسيم بنية البلد الداخلية، الى وحدات وفيصلي، أمر خطير جدا، فوق أن إدارات الناديين، لا تبذل جهدا، لوضع حدّ لهذه المهازل، ولربما تعيش ادارات الناديين، على الاستثمار في هذا الانقسام، وبدلا من ردع الادارات لهكذا جمهور، منذ زمن بعيد، نرى ان الكلام في الاعلام والاجتماعات، شيء، والواقع شيء آخر تماما، وليس اسهل من اتهام كل ادارة نادٍ للنادي الاخر، بكونه المسؤول عن هكذا انحدار، يعبر ايضا، عن جهل وعدم ادراك لما يجري في هذه الدنيا، ولما يحدث حولنا وحوالينا.
أي بلد، تبرز فيه مؤشرات للقسمة على اثنين، يصير مؤهلا لمخاطر كثيرة، وعندنا مؤشرات عدة، شمال وجنوب، شرق وغرب، وحدات وفيصلي، مسلم ومسيحي، الى آخر هذه القصص، ومثل كل مرة، نتنصل من هذه التفاهات، ونتبرأ منها، لكنها تبقى ولا تزول، وقد تنخفض حدتها، ولا تنتهي كليا، والسبب معروف وواضح، فلا أحد يبذل جهدا فاعلا، لإذابة الترسيمات بين ابناء بلد واحد، بل لربما بات الشك قويا، في وجود من يريد لهذه الثنائيات ان تستمر، لاعتبارات ليس هنا محل ذكرها.
الوعي العام في البلد، بات مرتفعا، الى الدرجة التي لم يعد المعلقون فيها، عميانا، فنجد اكثرية الناس، تندد بسلوك جمهوري الناديين، لسبب بسيط، فالناس لم يعودوا يمتلكون ترف الانحياز لفريق دون آخر، خصوصا، وهم يرون ان هكذا تصرفات تهدد بنية بلد بأكمله، وتعبر ايضا، عن روح منشطرة، في بعض مشاهدها، وهي روح غير قادرة على مواجهة اي اخطار قد تستجد، بل لعل هكذا هتافات بما تعنيه، تعبر عن جمهور لن يكون له دور، سوى اثارة الفتن واشعالها.
لقد آن الأوان، أن نجد حلا، لهذه الحالة، فهي حالة تعبر عن جهل كبير، ومن المريع هنا، أن يقرر الدهماء مستقبل البلد، ومنسوب استقراره.