آخر المستجدات
المتعطلون عن العمل في المفرق: لن تردعنا الضغوط الأمنية.. وخيارنا التصعيد بعد اعلان دمج مؤسستهم.. عاملون في سكة الحديد يحتجون ويلوحون بالتصعيد المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل اللجنة المالية النيابية تحول 54 قضية فساد للقضاء العامة للاسكان: اطلاق مشروع المجد الأربعاء.. وبدأنا استقبال طلبات تملّك الأراضي في المحافظات البطاينة للمعتصمين أمام الديوان الملكي: لا وظائف حكومية والله يسهل عليكم المعتصمون في الكرك: قضيتنا قضية كرامة.. والمتنفذون لم يخلقوا من ذهب الزوايدة: الهيئة الملكية للأفلام تحاول استملاك 96 ألف دونم في وادي رم المعلمون يعتصمون في الكرك.. والمدعي العام يرفض تكفيل اللصاصمة والعضايلة وذنيبات - صور القاسم: الانتهاء من حفر البئر 49 في حقل الريشة التربية ستمنح طلبة التوجيهي (97- 99) فرصة جديدة في دورة خاصة الكباريتي لـ الاردن24: فقدان السيولة من يد المواطن أساس المشكلات.. وتعديل القوانين أهم مطالبنا موظفو التقاعد المدني يسألون عن مصيرهم.. والحكومة: لن نحيلهم على التقاعد الآن المصري لـ الاردن24: خطة لتشغيل الأردنيين عمال وطن بدل الوافدين.. ولمسنا اقبالا من المواطنين العضايلة لـ الاردن24: لم نبحث خفض ضريبة المبيعات.. وماضون في دمج الهيئات مصادر عبرية: توقعات بإعلان نتنياهو ضم غور الأردن رسميا خلال ساعات الاردن: الاعلان الأمريكي حول المستوطنات يقتل حل الدولتين النواصرة يدعو المعلمين لاعتصام أمام قصر العدل في الكرك للافراج عن اللصاصمة والعضايلة وذنيبات البدء بتصفية مؤسّسات الإستنزاف.. خطوة جريئة ولكن أميركا.. قتلى في إطلاق نار بمتجر شهير
عـاجـل :

موائد البطر

أحمد حسن الزعبي
حتى مساء امس، حصيلة ما تلقيته من دعوات إفطار جماعية كانت 12 دعوة مختلفة المصدر من قبل مؤسسات كبرى، وجهات إعلامية وشخصيات عامة وفنادق، اعتذرت عنها جميعاً بدون استثناء لسببين رئيسيين :
أولاً: أنا رجل لا أجيد المضغ ولا استمرئ لقمتي الا في بيتي وبين افراد عائلتي حيث ارتدي في «العريشة» اكثر الثياب فضفضة واشدها «مخايلة» فأثخن ثوب لديّ سماكته «واحد ابسون».. وبهذا «الشيفون» الشرعي، امارس أقصى طقوس الحرية في الجلوس و»التمغّط» و»فك الرقاب» و»مصممة العظام» وغيرها من تصرفات بدائية مفرطة بعيداً عن كل ضروب الاتيكيت او الرسمية .. طبعاً هذا عطفاً على ان شعاري الخالد في رمضان: (.. لا بحب أعزم ولا أنعزم).
اما السبب الثاني للاعتذار : انه لا يمكنني ان أشارك في بطر وتبذير وبذخ لا مبرر له ، بينما الدولة كلها تعاني ظروفاً اقتصادية صعبة، ونصف سكانها يعيشون تحت خط الفقر وخمس «سكان الخط» يقتاتون على بقايا الحاويات وفضلات المطاعم و «نفايات» الميسورين..
بأي شهية وأي نفس..سأتنقل بين إطباق البوفيه، بين البحري والانتركونتننتال والمشاوي والخراف «المكتّفة» والأرز الملون، وأنا على علم ويقين تامين أن هناك العشرات ينتظرون مغادرتنا على احرّ من «الفقر» لينبشوا ما تبقى من وراء شراهتنا وفائض «تخمتنا»...
***
تخيلوا وأنا إعلامي «كسول»..ورجل غير مرغوب به من قبل معظم الشخصيات السياسية والوجاهية والمتنفّذة...تلقيت 12 دعوة إفطار جماعي...كيف لو كنت إعلاميا «نشيطاً» ومرغوبا بي ومدللا ومقرّبا من قبل معظم «الشخّ..صيات» سابقة الذكر، كم دعوة سأتلقى في رمضان؟؟؟..
تعالوا نحسبها: 12 دعوة في 25 دينارا (تكلفة الافطار المتوسط) = 300 دينار هو حصيلة الاعتذار عن الدعوات الموجهة اليّ... تخيلوا لو دعي معي 400 شخص في كل افطار ..فإن تكلفة طعامنا وشرابنا لل12 دعوة... سيساوي ( 120) الف دينار..مائة وعشرون الف دينار هذا المبلغ المرمي جله قرب حاويات الزبالة... كم أسرة سيستر؟؟ ..وكم أرملة سيفرح؟ وكم طالب جامعي سيدرّس؟؟؟...
فقط، تابعوا واقرأوا في الصحف والمواقع كم مائدة إفطار أقيمت على حساب غلابى هذا البلد؟؟..ثم احسبوا وحدكم.."الراي"