آخر المستجدات
زريقات: فيروس كورونا اخترق الكوادر الطبية.. وغيرنا خططنا تماشيا مع تطورات الوضع الوبائي تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء التربية تنفي وجود نص يسيء إلى مفهوم الصلاة في الكتب المدرسية.. وتلاحق مروجي الإشاعات قضائيا الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم محكمة الاستئناف تعفي المستأجرين من دفع بدل الإيجار التجاري خلال فترات الحظر الشامل التعليم العالي: إعلان نتائج القبول الموحد منتصف الأسبوع القادم.. وتأجيل الفصل الدراسي لن يؤثر على العملية التعليمية الاردن يسجل وفاة و(549) اصابة جديدة بفيروس كورونا وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية سعيدات يطالب الحكومة بخفض أسعار المحروقات.. ويدعو لانقاذ محطات الوقود تشكيلات أكاديمية وادارية واسعة في الجامعة الأردنية - أسماء الغذاء والدواء توضح حول مطعوم الإنفلونزا الموسمية وعدم توفره في بعض الصيدليات مصدر يوضح حول مستجدات دمج وزارتي التربية والتعليم العالي سالم الفلاحات يكتب: الأحزاب في بلادنا وخبز الشعير 2/3 تجار الألبسة ينتقدون قرار البطاينة: مبيعات الشهرين الماضيين (صفر) خريجو كليات طب وهندسة وقانون يطالبون باستثنائهم من خدمة العلم.. والعمل ترد التعليم العالي تدعو الشركات والبنوك لتوفير جهاز حاسوب لكل طالب جامعة النعيمي لـ الاردن24: نأمل بالعودة إلى مدارسنا.. والقرار يخضع لتوصيات خلية الأزمة ولجنة الأوبئة الرزاز يردّ على مطالب فتح المساجد.. ويعلّق على رحيل الحكومة: لو دامت لغيرك ما آلت إليك اللوزي يوجه تحذيرا هاما لمشغّلي وسائل النقل: القطاع تحت المجهر وقد نخفّض السعة المقعدية الزيادات: نسبة من انتقلت إليهم العدوى من الكوادر الصحية التي تتعامل مع مصابي كورونا ضئيلة جدا
عـاجـل :

مهاتير في عمان

أحمد حسن الزعبي
استضاف منتدى شومان الثقافي الخميس الماضي رئيس الوزراء الماليزي الأسبق د.مهاتير محمد ، وعندما نذكر مهاتير محمد فعلينا أن نذكر ونتذكّر «نهضة أمة» بأكملها ، وعندما نذكر مهاتير محمد علينا أن نذكر الرجل المفكّر الإسلامي، ونذكر الرجل الاقتصادي الذي لم يعرف اليأس ولم يعرف المستحيل ، ولم يعرف طعن الوطن من الخلف ولم يعرف الفساد وتكديس الأرصدة الشخصية في حساباته الخاصة .. فجفنه لم يغمض ليلة واحدة الا على حلم ماليزيا أو ماليزيا الحلم...
ملخّص ما قاله الرجل عن بلده : ان ماليزيا كانت بُعيد الاستقلال ،فقيرة، قليلة الموارد، متعددة الأعراق، نسبة البطالة فيها تصل الى 60%... لذا أول التفكير كان بحل البطالة، لأن القضاء على البطالة يعني الاستقرار السياسي ، فقامت بتوزيع مئات من هكتارات الأراضي على المواطنين الماليزيين وتأسيس شركات محلية مهمتها الزراعة والتصدير، كما عملت على كسر احتكار الهنود والصينيين للاقتصاد الماليزي ودعوتهم للتشغيل والشراكة مع السكان الأصليين ، كما عملوا أيضا على دعوة الشركات العالمية الكبرى لفتح استثمارات جديدة والتمتع بإعفاءات ضريبية لأكثر من عشر سنوات ، هذه الشركات قامت بتشغيل أبناء ماليزيا الفقراء، وبدأت تتحسن دخولهم شيئاً فشيئاً، لا بل احتاجت لعمالة مضاعفة من خارج ماليزيا ... وصارت ماليزيا تنتقل تدريجيا من بلد «التجميع» الى بلد التصنيع.. ولم ينكر مهاتير محمد قيام بلده فترة حكمه باستنساخ التجربة اليابانية في النهضة الصناعية والتحدّي بصناعة وطن أفضل.. قائلاً: الياباني يخجل ان يعمل شيئاً ويفشل به.. تعلمنا ذلك منهم.. لكن الماليزي لا يستطيع أن يخفي فخره بانجازه ان هو نجح... ثم تحدث كيف حاولت بلده تجنب الحروب لتتفرغ للنهضة، فكل المنازعات التي صارت بينها وبين الدول المجاورة على الحدود البحرية تم حلها بالمحكمة الدولية رغم الظلم الذي وقع عليها حسب قوله، كما استعرض كيف تجنّبوا التورط مع الصندوق الدولي وكيف حموا عملة بلادهم من الانهيار، واليوم ماليزيا فيها ثلاثة صناديق ادخارية مهمة جداً أقلها يحتوي على 100 مليار دولار وضعت تحت تصرف الدولة للاستثمار ...
اخيراً تطرق مهاتير محمد الى رؤية 2020 التي وضعها قبل مغادرته منصبه بعام واحد.. والمقصود منها كيف سيرى ماليزيا عام 2020 .. وهو متأكد من النجاح والتفوق لأنه كما قال لم يعد ينقصنا شيء لا الخبرة ولا الموارد ولا الارادة وهي الأهم.
ما أدهشني في ندوة رئيس وزراء ماليزيا الأسبق، وجود عدد من القيادات الحكومية السابقة.. وكنت ألاحظ كيف كانوا يصفقون ببرود للرجل على كلامه وإخلاصه وانجازه وربما اتهموه في سرهم «بقلة العقل»... كنت أتمنى أن يتعّلموا منه فقط كيف يكون التحدي الحقيقي ، وكيف يكون الانجاز الذي لا يخفت.
بالمناسبة مهاتير محمد لم يعتزل العمل السياسي بعد، ما زالت عينه على ماليزيا الحلم، فهو يقود الآن مظاهرات لإسقاط رئيس الوزراء الحالي الذي تدور حوله شبهات فساد، وهو الأب الروحي لماليزيا وهو المنظر للنهضة المعجزة .. وربما هذا وجه الشبه الوحيد بينه وبين أصحاب الدولة خاصتنا..»هو الأب الروحي» ويقود المظاهرات الإصلاحية ... ولدينا رؤساء وزراء يقودون الجاهات الاصلاحية ...
وغطيني يا كرمة العلي .الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies