آخر المستجدات
حجاوي: مازلنا في فترة الانتكاسة.. وفحوصات الكورونا لم تعد عشوائية القبول الموحد: تأجيل اعلان قائمة اساءة الاختيار ليوم غد الخميس تحذير أخير.. الدولة الأردنية في عين العاصفة! عزل بلدة القصر بمحافظة الكرك وفرض حظر تجول شامل فيها لجنة الأوبئة لم تلزم "التربية" باستمرار التعليم عن بعد النقل تعلن تحديث قائمة الدول والوجهات التي تسيّر رحلات جوية منتظمة للمملكة أسماء الطلبة المرشحين للقبول ضمن مقاعد البرنامج الموازي_ رابط تخفيض موازنة عمان إلى النصف بسبب جائحة كورونا تحويل 23 مدرسة للتعليم عن بعد إثر تسجيل إصابات بفيروس كورونا المستقلة للانتخاب تتحدث عن امكانية تغيير موعد الاقتراع في أي دائرة سعد جابر: تسجيل (1776) اصابة جديدة بفيروس كورونا.. و(4) حالات وفاة شويكة: الموافقة على فتح صالات جميع المطاعم بشروط توق يعلن عن اجراءات جديدة بخصوص طبيعة دوام الجامعات - تفاصيل وزير التربية يعلن استمرار السياسة الحالية في تعليم الطلبة لمدة أسبوعين فتح المساجد والكنائس اعتبارا من فجر الخميس وفق معايير وشروط محددة العضايلة يتحدث عن احتمالية العودة إلى الحظر.. ويعلن اصدار أمر الدفاع رقم (17) حماية الصحفيين في تقريره السنوي: الاعتداء الجسدي وحجز الحرية يتصدران الانتهاكات بحقّ الصحفيين الطاقة والمعادن تقرر تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر تشرين اول تخفيض أسعار البنزين بمقدار "تعريفة".. والديزل والكاز (20) فلسا المستقلة للانتخاب: وكالة خاصة لراغبي الترشح من المحجورين أو المعزولين

من باب أضعف المقاومة!

حلمي الأسمر
في بريطانيا، وقع عشرات الآلاف من البريطانيين على عريضة نشرت على الموقع الرسمي للبرلمان البريطاني، يطالبون فيها الحكومة باعتقال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى وصوله إلى لندن الشهر القادم. أن العريضة جاءت تحت عنوان «يجب اعتقال نتنياهو على جرائم الحرب لحظة وصوله لندن». هذه الحملة في السادس من شهر آب/أغسطس الجاري وحتى 10 آب/أغسطس، ووقع عليها نحو 28 ألف بريطاني، وفي كل ساعة يوقع على العريضة 400 بريطاني. ومن المتوقع أن يزداد عدد الموقعين على العريضة التي تطالب باعتقال نتنياهو لدى وصوله لندن الشهر القادم. وفي حال بلغ عدد الموقعين عشرات الآلاف، فإنه يتوجب على الحكومة البريطانية إصدار موقف ونشره خلال أيام، كما يتوجب على البرلمان البريطاني مناقشة هذه العريضة في حال وقع عليها أكثر من 100 ألف بريطاني.
على الجانب الآخر من العالم، ثمة معركة قضائية أخرى، تديرها 11 عائلة يهودية، ضد السلطة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، بزعم أنها من «ضحايا الارهاب» عقب مشاركتهما في ست عمليات استشهادية في فلسطين المحتلة في اعوام 2001 – 2004. / في شباط الماضي أقرت المحكمة في نيويورك للعائلات تعويضات بمبلغ 21.5 مليون دولار، المبلغ يجب يدفع فورا بموجب القوانين الامريكية لمكافحة الارهاب. ومنذئذ رفع الفلسطينيون استئنافا في القضية فيما طالب المدعون المحكمة بإلزام «المدعى عليهما» بان يدفعا كفالة بـ 30 مليون دولار في الشهر طالما استمر الاجراء القضائي، وما حدث أن إدارة الرئيس الأمريكي أوباما تدخلت، على نحو ما، وأوقفت قرار الدفع، لأنه يهدد بانهيار السلطة الفلسطينية، مع ما يشكله هذا الانهيار المالي فيما لو تم، من مخاطر على المنطقة والعالم!
ومن المعلوم أن ثمة العديد من مذكرات الاعتقال التي تطارد المسؤولين الإسرائيليين في سفراتهم الخارجية. وكانت جهات فلسطينية قد استطاعت العام الجاري استصدار مذكرة اعتقال في لندن ضد وزير الحرب الصهيوني السابق شاؤول موفاز لدى زيارته العاصمة البريطانية في يونيو/حزيران الماضي، لكن لم يُعتقل. وسنة 2009 كان الوزير الإسرائيلي موشيه يعالون ألغى زيارة له لبريطانيا خشية اعتقاله بعد أن رفعت منظمات حقوقية دعاوى ضده عندما شغل منصب رئيس الأركان بين الأعوام 2002 و 2005 بارتكابه جرائم حرب لدوره في تصفيه القائد الشهيد صلاح شحادة في قطاع غزة مما أدى في حينه أيضا إلى استشهاد 14 فلسطينيا.
كما نجا وزير الحرب الصهيوني السابق إيهود باراك من الاعتقال في لندن أيضا لمحاكمته على جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل أثناء عدوانها على قطاع غزة عام 2008، بعد أن تدخلت وزارة الخارجية البريطانية لدى القضاء لحمايته بذريعة الحصانة الدبلوماسية!
المعزى من كل هذا، ورغم إحباط بعض قرارات المحاكم، ان بوسع الفلسطينيين والعرب أيضا، ممن تضرروا من جرائم الاحتلال الصهيوني لفلسطين والأراضي الأردنية والمصرية والسورية، أن يتعلموا من تجارب الصهاينة في هذا الباب، والبدء بملاحقة القادة الصهاينة في كل البلاد التي تسمح قوانينها بذلك، حتى ولو لم تصل تلك الجهود إلى مبتغاها النهائي، فهي تحيل حياة القتلة إلى جحيم، وتُصعّب عملية انتقالهم من دولة لأخرى، ثمة فرصة حقيقية لمواجهة يمكن أن تكون من باب أضعف الإيمان، أو بالأحرى أضعف المقاومة، وعلى خبراء القانون، في الأردن ومصر، والدول الغربية، تقديم نصائح للمتضررين من الاحتلال، ودراسة إمكانية رفع قضايا ضد القتلة والمجرمين اليهود، في الأردن ومصر، ودول العالم، وحيث يوجد علاقات «دبلوماسية» مع دولة الاغتصاب!

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies