آخر المستجدات
الحكومة تعلن إجراءات احترازية اضافية ضد الكورونا: منع دخول غير الأردنيين القادمين من كوريا وإيران الهيئة البحرية الأردنية ترفع مستوى تأهبها لمواجهة كورونا ذبحتونا تطالب بتعديل تعليمات التوجيهي لمنع حرمان الطلبة من دخول كليات الطب مجلس الوزراء يقر زيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض الجامعية بواقع 4600 منحة وقرض الكورونا يتفشى في عدة دول.. والصحة تعمم بتشديد الاجراءات على كافة المعابر النواب يحيل مشروع قانون الادارة المحلية إلى لجنة مشتركة المعلمين لـ الاردن٢٤: ننتظر ردّ الحكومة على اعادة معلمي المدارس الخاصة لمظلة التربية تنقلات واسعة في وزارة العمل - أسماء الناصر لـ الاردن٢٤: انتهينا من جدول تشكيلات ٢٠٢٠.. وزيادة وظائف التربية والصحة العوران مطالبا بتدخل ادارة الأزمات لمواجهة الجراد: سيقضي على كل شيء إن وصل! بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت الطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام
عـاجـل :

من السلام البارد إلى شهر العسل!

حلمي الأسمر

ندرك أنه لا لقاء أيديولوجيا بين مصر وإسرائيل الآن، ولكم كان تخوف الأخيرة كثيرا حينما تسلم مرسي الإخواني زمام السلطة في مصر، بل اجتهد الرئيس المصري وحاشيته أن ينأوا بأنفسهم عن لقاء اي مسؤول إسرائيلي، وتجنب الرئيس ما وسعه الأمر حتى ذكر اسم إسرائيل!

الحقائق على الأرض تعكس واقعا آخر، بخاصة منذ رعت مصر/مرسي توقيع اتفاقية التهدئة بين العدو الصهيوني وحماس، في الجانب السياسي العلاقة بين مصر وإسرائيل في حدها الأدنى، لكن في الجانب الأخطر والأهم، وهو الجانب الأمني، يصف مسؤولون إسرائيليون العلاقة بأنها «شهر عسل» وهي مفارقة هائلة، حين يستدعي المرء طبيعة العلاقة التي كانت سائدة ايام مبارك، التي كانت توصف بأنها مرحلة «السلام البارد» رغم الدور الكبير الذي لعبه مبارك في كونه اكثر حلفاء إسرائيل العرب فاعلية وتأثيرا وقربا منها، اليوم مرسي بعيد عن إسرائيل سياسيا، ولكنه قريب إلى حد إثارة النقمة، من هذا الكيان في الجانب العملياتي الأمني، وتلك مفارقة لافتة، ربما تعود إلى عدم إحكام قبضته على مفاصل ومؤسسات الدولة، ومنها المؤسسة الأخطر والأقوى: الجيش القوى الأمنية، ولا نريد أن نقول أكثر!

موقع «واللا» الإخباري العبري ينقل صباح أمس الجمعة عن مسؤولين كبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين الإسرائيلي والمصري بدأت تنعكس بالإيجابية بخاصة بعد انتهاء العدوان الأخير قطاع غزة، والعملية التي أودت بحياة 16 جندياً مصريا في أغسطس آب الماضي، مظاهر «تحسن» العلاقات وفق هؤلاء تصب لصالح الجانب الإسرائيلي من خلال منع الجيش المصري تهريب السلاح إلى قطاع غزة، ويقولون انه منذ الانتهاء من العملية التي يسمونها «عامود السحاب» لم يدخل إلى قطاع غزة أي صورايخ بعيدة المدى، كما أن عمليات إدخال السلاح قد انخفضت بشكل ملحوظ خلال تلك الفترة، و»الفضل!» في ذلك يعود إلى إشراف وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بنفسه على هذا الموضوع. ويعيدون هذا الأمر إلى العملية التي أدت إلى مقتل 16 جندياً من الجيش المصري، حيث أصبح كل من الجيش المصري والمنظومة الأمنية بكاملها يدركان أهمية التعاون المشترك مع إسرائيل، حسب قول مسؤول أمني إسرائيلي، ووفقاً لهذا المسؤول فإن الجيش المصري والأجهزة الأمنية في مصر قد أبدت استعدادها للتعاون الكبير والمشترك مع الإسرائيليين، بل أن الفترة الماضية شهدت تحسناً كبيراً في العلاقات بين الجيشين المصري والإسرائيلي من ناحية التنسيق الأمني، واصفاً تلك العلاقات بــ»شهر العسل»!

الصورة التي يرسمها المسؤولون الإسرائيليون لعلاقتهم مع نظام مرسي الآن، تصيبنا بكثير من الانفصام، والدهشة، وربما بما هو أكثر من ذلك، رغم الظروف «الاستثنائية» التي تمر بها مصر إجمالا وحالة عدم الاستقرار التي تلقي بظلالها على كل شيء!

من كان يصدق أن يكون ثمة «شهر عسل» بين نظام إخواني وكيان العدو الصهيوني الغاصب الإمبريالي!

الدستور