آخر المستجدات
خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير لـ الاردن24: نطالب الحكومة بالتعامل بالمثل مع الجانب المصري.. وهناك عراقيل مقصودة أمامنا حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. والحكومة طلبت رفع الحصانة عن بعض الأشخاص نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة ابو عزام والمومني يطلقان دراسة حول دور المساهمة المالية في دعم الأحزاب السياسية - نص الدراسة امن الدولة ترفض تكفيل معتقلي مسيرة البقعة.. والامام لـ الاردن24: التوقيف غير مبرر عبيدات يدعو الاردنيين لمواصلة مقاطعة الألبان.. ويكشف عن مصير الألبان المرتجعة: لا يتم اتلافها! دعوة الاردنيين للتوقيع على عريضة الكترونية تطالب بالغاء تعديلات الضمان الاجتماعي - رابط
عـاجـل :

من الذي يستهدف الأردن ؟!

ماهر أبو طير

لا يخفى على احد، انه على الرغم من الحرب التي تعلنها طهران وحزب الله ودمشق الرسمية، على داعش، الا ان هناك اختراقات للتنظيم، من جانب هذه الاطراف، وهي اختراقات يتم توظيفها في مرات كثيرة لحسابات معينة.

الأدلة على هذه الاختراقات كثيرة، سواء في سورية، او العراق او أماكن أخرى، ولا يتوقف توظيف التنظيم عند هذه الأطراف، اذ بات مستخدما من اطراف كثيرة في هذا العالم.

هذه اذاً حرب غريبة، فالتنظيم مستهدف، والتنظيم أيضا، يستهدف دولا محددة، ومذاهب معينة، لكن في العمل التنظيمي والأمني والعسكري، يتم في بعض الحالات، توظيف هذه التنظيمات من جانب خصومها لاعتبارات معينة، ولغايات محددة، وبحيث لا يكون الطرف الذي تم توظيفه مدركا، لمشغله المستجد، او الأساس، فينفذ عمليته او فعلته، وهو لايدرك، انه يقدم خدمة لطرف ليس على باله ابدا.

من الأدلة على ذلك في العالم، الاعتداء الذي حدث في فرنسا، فالذي اعتدى على رجال الشرطة قبيل الانتخابات الفرنسية، كان يظن انه يثأر من الفرنسيين، ويقدم خدمه لتنظيمه الأساس، لكن لا احد يعرف «الطرف الفعلي» الذي اخترق الفاعل أساسا، واقنعه ان هذه خدمة للتنظيم، فيما هي خدمة فعلية للتيار اليميني في فرنسا، قبيل الانتخابات، وعلنيا ان نتوقع عملية أخرى مدوية، قبيل أيام من الجولة الثانية للانتخابات، في سياقات التوظيف المزدوج ذاتها.

مناسبة الكلام، يتعلق بالمعركة التي نشبت بين الأردن وايران مؤخرا، ثم تصريحات حزب الله ضد الأردن، وماقاله الرئيس السوري ضد الأردن أيضا، وكل هذا جاء في توقيت متقارب مع تهديدات تنظيم داعش للاردن، وهنا علينا ان نفترض مجرد افتراض، ان هذا المعسكر أي ايران وحزب الله ودمشق الرسمية، بما لهم من امتداد سري او علني داخل تنظيم داعش، وعبر شبكات كثيرة موجودة في جنوب سوريا، ان نتوقع جريمة يرتكبها التنظيم ضد الأردن، سواء عبر الحدود، او داخل الأردن، بحيث يتبناها التنظيم.

ربما الذي سيتورط في الجريمة، سيموت وهو يظن انه خدم التنظيم لكنه لايعرف ان فعلته صبت باتجاه آخر تماما، خصوصا، ان هذا المعسكر المتوتر من الأردن حاليا، يريد قلب البوصلة، وإعادة خلط الأوراق ظنا منه ان هناك تحركات معينة ستجري قرب الحدود الأردنية السورية، في هذا التوقيت بالذات، ضد دمشق الرسمية.

هذه ليست نظرية المؤامرة، والذين يسمعون معلومات كثيرة، بعيدا عن الاعلام، يدركون ان المؤسسات الأمنية في العالم، تخترق تنظيمات كثيرة، وتسقط بعض افرادها، او تجند وكيلا قياديا يتولى توظيف الأقل شأنا، والخطوط الفاصلة هنا، بين معاداة التنظيم، وتوظيفه، دقيقة جدا، فلا شيء يبدو فعليا، كما هو على حقيقته بالمطلق.

كل هذا يقول إن أي مساس بأمن الأردن، خلال الفترة المقبلة، تحت عنوان «داعش» سيعني بلا شك، صحة هذا الرأي، بما يعينه حرفيا، وبما يؤشر على الفاعل والمحرك الأساس، وليس «الدوبلير» في هذه القصة.