آخر المستجدات
بوادر ايجابية في اعتصام المعطلين عن العمل في المفرق ابعاد الخصاونة عن ادارة البترول الوطنية بعد مضاعفته كميات الغاز المستخرجة.. لماذا؟! فيديو.. ديدان في وجبات شاورما قُدّمت لمعلمين في دورة تدريبية الاحتلال يثبت أمر الاعتقال الإداري بحق الأردنية هبة اللبدي تفاعل واسع مع حملة ارجاع مناهج الأول والرابع للمدارس في المملكة - صور العمري لـ الاردن24: اجراءات لوقف تغوّل الشركات الكبرى على "كباتن" التطبيقات الذكية العاملون في البلديات يُبلغون المصري باعتصامهم أمام وزارة الادارة المحلية نهاية الشهر - وثيقة الملكة رانيا توجه رسالة عتب مطولة للأردنيين ذوو غارمين وغرامات من أمام وزارة العدل: #لا_لحبس_المدين - صور نحو 6 آلاف موظف أحيلوا على التقاعد من الصحة والتربية.. والناصر: تعبئة الشواغر حسب الحاجة والقدرة الوحش لـ الاردن24: الحكومة تحمّل المواطن نتائج أخطائها.. وعليها الغاء فرق أسعار الوقود فوبيا تسيطر على مالكي مركبات هايبرد.. وخبير يشرح حيثيات احتراق بطارية السيارة الكيلاني لـ الاردن24: محاولات عديدة لاقحام مستثمرين في قطاع الصيدلة.. ونرفض تعديل القانون لا أردنيين على حافلة المدينة المنورة المحترقة بني هاني يشكو بيروقراطية الدوائر الحكومية.. وحملات مكثفة على المحال غير المرخصة في اربد تغيير منهاجي الرياضيات والعلوم للصفين الثاني والخامس العام القادم.. وحملة لتسليم منهاجي الأول والرابع "دبكة الاصلاح" جديد فعالية حراك بني حسن.. وتأكيد على مطالب الافراج عن أبو ردنية والعيسى - صور المعلمين: تكبيل مرشد تربوي بالأصفاد في المستشفى بعد شكوى كيدية عاملون لدى "كريم".. بين مطرقة السجن وسندان الاستغلال والاحتكار! مجلس الوزراء يقرّ تعديلات جديدة على مشاريع قوانين لنقل اختصاصات روتينية للوزراء المختصّين
عـاجـل :

من أسفار أيلول

حلمي الأسمر
-1-
أعجب كيف نبقى على قيد الشغف بالحياة، حين نصحو ونتحسس قلوبنا كيف بقيت نابضة؛ وأعضاؤنا لم تزل في مكانها؛ رغم كل هذه الخيبات والانكسارات التي تشرخ الروح ....
الحمد لله أولا وآخرا
?#‏أسفار ليست كالأسفار
-2-
الطيور المهاجرة، لا تبحث عن وطن لتسكنه، بل تهرب من وطن لا يسكنها!
-3-
ما قيمة البحر بلا نوارس؛ ولا موج؟ وسماء بلا غيم؟ فقط ماء لزج مشبع بالحر يلتصق بجسدك وروحك؛
وأبنية شاهقة وعشب كالح؟
-4-
يتكرمش بنطالك ف..تكويه؛ ويتجعلك القميص فترميه، ماذا تفعل حين تتكرمش الروح ويتجعلك الجسد؟ هل ثمة مكوى للنفوس المجعلكة؟
-5-
كم اشتقت لي،.. لوحدتي، كم أفتقدني وسط الضجيج، كم مضى من وقت لم أنفرد بي!!
ما قُلْتِه في آخر لقاء لنا لم يَتِمْ، ظلّ كالصندوق الأسْود الذي لم أعْثر عليهِ بَعْد!
-6-
ثمة مقعد في القلب؛ يبقى خاليا لا يشغله إلا صاحبه، مع كثرة الناس والزحام!
وبمناسبة المقاعد: جلسا على مقعدين، قريبين جدا، إلى حد التصاق .. ظهريْهما!
-7-
قال لها: لا فائدة يا فاطمة، مهما «غطيتني» لن أشعر بالدفء، فبردي لا تدفئه الأغطية الثقيلة!
-8-
الغريب أنني حتى لو سافرت إلى آخر الدنيا؛ أظل أحملني معي!
... ومن فوائد السفر أيضا؛ أنك تتوقف عن الحنين، لأنك تنشغل بصناعة ذكريات بائسة، سرعان ما تتحول إلى مادة لحنين مؤجل!
-9-
أفراح صغيرة تجدها هنا وهناك في شبكات التواصل الاجتماعي، بنفس احتفالي مبالغ فيه، بحث حارق عن أي مناسبة ولو كانت مفتعلة لكسر الرتابة والكآبة! ما أصغر أحلام البؤساء-
-10-
‏من لا يجد في حياته «حصة» لممارسة التأمل، والهدوووووء والحب أيضا، عليه أن يراجع إنسانيته،
فهو كائن يحتاج إلى «أنْسَنة»!
-11-
يحسب البعض ان الخلود إلى النفس، ومسامرة العزلة ضربا من النكد والكآبة، هؤلاء غير متصالحين مع أنفسهم لدرجة الانفراد بها!
خارج النص:
باستثنائنا... كل شيء فينا جميل!


(الدستور)