آخر المستجدات
أجواء خريفية في السهول وحارة في باقي مناطق المملكة أجواء خريفية في السهول وحارة في باقي مناطق المملكة زريقات: فيروس كورونا اخترق الكوادر الطبية.. وغيرنا خططنا تماشيا مع تطورات الوضع الوبائي تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء التربية تنفي وجود نص يسيء إلى مفهوم الصلاة في الكتب المدرسية.. وتلاحق مروجي الإشاعات قضائيا الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم محكمة الاستئناف تعفي المستأجرين من دفع بدل الإيجار التجاري خلال فترات الحظر الشامل التعليم العالي: إعلان نتائج القبول الموحد منتصف الأسبوع القادم.. وتأجيل الفصل الدراسي لن يؤثر على العملية التعليمية الاردن يسجل وفاة و(549) اصابة جديدة بفيروس كورونا وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية سعيدات يطالب الحكومة بخفض أسعار المحروقات.. ويدعو لانقاذ محطات الوقود تشكيلات أكاديمية وادارية واسعة في الجامعة الأردنية - أسماء الغذاء والدواء توضح حول مطعوم الإنفلونزا الموسمية وعدم توفره في بعض الصيدليات مصدر يوضح حول مستجدات دمج وزارتي التربية والتعليم العالي سالم الفلاحات يكتب: الأحزاب في بلادنا وخبز الشعير 2/3 تجار الألبسة ينتقدون قرار البطاينة: مبيعات الشهرين الماضيين (صفر) خريجو كليات طب وهندسة وقانون يطالبون باستثنائهم من خدمة العلم.. والعمل ترد التعليم العالي تدعو الشركات والبنوك لتوفير جهاز حاسوب لكل طالب جامعة النعيمي لـ الاردن24: نأمل بالعودة إلى مدارسنا.. والقرار يخضع لتوصيات خلية الأزمة ولجنة الأوبئة الرزاز يردّ على مطالب فتح المساجد.. ويعلّق على رحيل الحكومة: لو دامت لغيرك ما آلت إليك
عـاجـل :

منع من النشر: الأيتام..القصّة لم تنتهِ

أحمد حسن الزعبي
الحلول السياسية في بلدنا مثل دواء "الصحّة"..إن صرفته أو لم تصرفه لا يشفيك..كل ما يفعله، أنه يطيل مدّة الألم..

***

قبل شهور جمعتهم رابطة "الهمّ" ،فوقفوا على الدوار الرابع معتصمين ،مطالبين باستكمال نواقص إنسانيتهم التي تعترف بها وتؤمنها لهم أكثر الدول فقراً واضطرابا وفساداً.

في أيلول ،تجمع الأيتام أمام "دوار العِظام"، ناموا ليال طويلة في العراء ، فقط ليقولوا لأصحاب السُّلطة الأولى ها نحن تحت شبابيككم، نموء مثل القطط بمطالبنا ، فهل تنصفونا..؟؟..ماذا كانت ردة فعل "الرئيس" آنذاك.. التفَّ حولهم بسيارته دورتين كاملتين ثم توجه إلى الشمال مع مرافقيه ليجهزوا على 1500 منسف مما يعدّون..

بعد ايام من تواصل الاحتجاج ، فرقوهم بالهراوات والغاز المسيل،و بعبقرية مفرطة سُيّج الدوار، وعندما وصلت المشكلة إلى ذروتها ، تم لوم الحكومة من أعلى المستويات، الصحف في اليوم التالي احتفت بالإيعاز الفوري لحل المشكلة: بدءاً من التعهد بتأمين مأوى، والتأكيد على حق التعليم، وصرف التأمين الصحي بلا استثناء ..والأهم من كل ذلك منح الرقم الوطني لخمسمئة يتيم مجهول النسب ،وبناء على هذا التدخل : عُلّق الاعتصام، تبعثر الأولاد كعقد خرز ..ونحن قرت أعيننا ونمنا على وسادة "الإنجاز".

منذ أيلول وذيل الوعد "مبلول" ،منذ أيلول لم يحصلوا على شيء سوى التهديد تلو التهديد إن هم عادوا للاعتصام من جديد ، خمسون يتيماً فقط من حصل على الرقم الوطني، كما تم الالتفاف على التأمين الصحي الذي وعدوا به..والآن – بفضل تلك الوعود- أكثر من 225 يتيماً مأواهم الشارع، والأزقة، والخرابات ،ومجمعات السيارات..يغفون على ذراع الجريمة ويستيقظون على أهبة الاحتراف...الأيتام ..القصة لم تنته بعد..وهناك مئات القصص المشابهة لقضايا عالقة أعطتها الدولة مسكناً "للصراخ" ولم تعطها علاجا للألم..

وكما قلنا في بداية المقال..

سياستنا مثل "وصفات" الصحة..

دوا السرطان هو نفسه دوا القحّة..


ahmedalzoubi@hotmail.com
 
Developed By : VERTEX Technologies