آخر المستجدات
فرض حظر التجوّل الشامل في سويمة والروضة بلواء الشونة الجنوبيّة اعتباراً من الأحد الناصر لـ الاردن24: ملتزمون باستكمال تعيين الكوادر الصحية خلال أسبوعين.. و447 ممرضا اجتازوا الامتحان الاردن: تسجيل ثلاث حالات وفاة و(211) اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا #نظرية_الضبع تجتاح فيسبوك الأردنيين - فيديو المطاعم السياحية تطالب بالتراجع عن اغلاق صالاتها: قرار ظالم وغير مبرر اربد: نقل الكلب المصاب بكورونا إلى منطقة عزل حرجية سالم الفلاحات يكتب: العشائر والأحزاب السياسية.. خبز الشعير 1/2 لجنة الأوبئة : اصابة بعض الحيوانات بالكورونا لا تعتبر مصدرا كبيرا لانتقال العدوى للانسان العضايلة: مخالفة التجمعات تشمل جميع الحضور وليس صاحب المناسبة فقط منظمة الصحة تحدد موعد عودة الحياة لما كانت عليه قبل كورونا طبقية التعليم ضمن أجندة حكومة الرزاز! بين مناعة المجتمع الأردني والتفشي المجتمعي للوباء.. خبراء يوضحون دلالة الدراسة الحكومية الأخيرة العضايلة يعلن أمر الدفاع رقم (16): منع اقامة الأفراح وبيوت العزاء والزام المؤسسات بتحقيق التباعد خبراء لـ الاردن24: الأردن أمام أزمة حقيقية.. والاقتصاد يعيش أوضاعا كارثية التعليم العالي تعلن معايير القبول الجامعي الجديدة: نريد تخفيف عقدة التوجيهي! أكاديميون يحذّرون من تغيير أسس القبول الجامعي: هدم للتعليم العالي.. والواسطة ستكون المعيار الممرضين تعلن أسماء المقبولين للتدريب والتشغيل في ألمانيا التعليم العالي: لا تغيير على دوام طلبة الجامعات الفاشونيستا.. عندما تغزو فتيات البلاستيك المنظومة الثقافية! محافظ العاصمة : فك الحجر عن 13 بناية في عمان

"ممرضة بيروت الشجاعة" تروي تفاصيل إنقاذها للأطفال الرضع

الاردن 24 -  
تحدثت الممرضة اللبنانية، باميلا زينون، عن الظروف العصيبة التي كابدتها، يوم الثلاثاء الماضي، وهي تحاول إنقاذ ثلاثة من الرضع الخدج، بعدما أصيب المستشفى الذي كانوا فيه بأضرار بالغة من جراء الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت.


وقالت الممرضة، في حديث مع قناة "سكاي نيوز عربية"، إن الانفجار أحدث أثرا شبيها بالزلزال ثم سقط جزء من السقف وتداعت أشياء أخرى في المستشفى، وسط ذهول الجميع، لكن حاضنات الأطفال لم تصب بأذى كبير.

وعقب ذلك، تم إيجاد مخرج صغير حتى يغادر الموجودون في المكان، وسط ظلام حالك، نظرا إلى انقطاع الكهرباء، لكن الممرضة غادرت وهي تحمل ثلاثة رضع في حضنها.

وأضافت الممرضة التي حظيت بإشادة واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، أنها كانت حريصة على عدم وقوع الرضع الثلاثة وهي تنزل من الطابق الرابع، وسط دماء مضرجة وآباء يحملون أبناءهم في جو من الهلع بينما كان آخرون ممددين على الأرض.

وبما أن إيجاد سيارة في هذه الظروف لم يكن أمرا سهلا، فقد ظلت الممرضة تمشي لمسافة وهي تبحث عن مستشفى يستقبل الرضع.

وأوضحت أن أناسا كثيرين كانوا يتقدمون صوبها ليسألوا عما إذا كانت تريد شيئا، فكانت تطلب منهم أن أي قطعة من الملابس التي يرتدونها حتى تغطي الرضع الثلاثة وتحميهم من البرد، وعندئذ، بادروا إلى خلع ثيابهم حتى يبقى الصغار في دفء.

واضطرت الممرضة إلى قصد أكثر من مستشفى قبل أن تجد مكانا للرضع، وحين جرى استقبالهم في مستشفى "أبو جودة"، استغرب الطاقم الطبي وصولهم في حالة جيدة.

 
وتعرضت مستشفيات العاصمة بيروت لضغط كبير من جراء كثرة الجرحى، وعجزت المؤسسات الصحية عن تقديم العلاج لكثير ممن يحتاجونه.

وتؤكد الممرضة أن الرضع الثلاثة "صاروا قطعة مني"، مضيفة أنها ستحرص على متابعة حالتهم، في المستقبل، بعدما عاشت معهم تجربة فريدة في يوم بيروت العصيب.

 
Developed By : VERTEX Technologies