آخر المستجدات
الرقم المخيف.. 100 ألف وفاة بكورونا في الولايات المتحدة جابر: لا فتح للمطارات قبل بداية تموز - فيديو العثور على مواطن أربعيني فقد منذ خمسة أيام في أودية دير علا الاحتلال يزيل الإشارات التحذيرية التي تمنع دخول الاسرائيليين إلى الاغوار ما هو مبرر استمرار منع السفر؟! المعلمين تورد 360 مخالفة بحق معلمي المدارس الخاصة لوزارة التربية الولايات المتحدة.. عنف ضد السود أم إرهاب دولة! شويكة: قرارات باستئناف السياحة الداخلية الأسبوع المقبل التعليم العالي: توصيات الأعيان قديمة.. والصيفي في موعده هيئة الإعلام تعلن آلية طلب تصاريح المرور خلال الحظر الشامل منظمة التحرير الفلسطينية تعلن انفكاكها وإلغاء الاتفاقيات مع الاحتلال جابر: تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا.. وقمنا بتحليل تركيبته الجينية العضايلة: وزير الصحة قدّم لمجلس الوزراء توصيات بشأن فتح المساجد ومختلف القطاعات.. وحظر شامل الجمعة وزارة العمل حول انهاء خدمات عشرات العمال في أحد مصانع اربد: عقودهم ستنتهي! بلاغ حكومي حول عمل المؤسسات الرسمية والمحاكم: عودة دوام المؤسسات الأحد استياء واسع يجتاح موظفي أمانة عمان الرزاز يصدر تعديلاً لأمر دفاع يخص طلبة الجامعات استياء بعد تنسيب العبوس بتشكيل لجنة لادارة نقابة الأطباء من خاسرين للانتخابات - وثائق المياه: الانتهاء من اعمال اصلاح اعتداء خط ناقل الديسي في خان الزبيب التربية: لا تمديد لتقديم طلبات النقل الخارجي للمعلمين والاداريين

ممدوح العبادي يتحدث عن مؤشرات اقالة الحكومات.. ويقول إن تعيينات الرزاز تؤشر على حجم التخبط

الاردن 24 -  
* ممدوح العبادي: ما جرى تطبيق للمثل "قالوا بتعرف تسرق؟ قاله اه.. قاله بتعرف تخبي؟ قاله لا.. قاله لا فيك ولا بسرقتك"
* ممدوح العبادي: الحكومة السابقة رفضت طلب أحد النواب تعيين شقيقه في وظيفة قيادية.. ولكن يبدو أنه نجح في ذلك



مالك عبيدات - أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق والبرلماني المخضرم، الدكتور ممدوح العبادي، إن حادثة التعيينات الأخيرة لأشقاء النواب وما تبعها تؤشر على حجم التخبط في الادارة الحكومية، حيث يجري اتخاذ قرار والتراجع عنه أو عدم القدرة على تبريره أو تأكيد صحته من عدم صحته.

وقال العبادي لـ الاردن24 إن جميع المؤشرات تدل على تراجع الأداء الحكومي، بما في ذلك استطلاعات الرأي ونتائج استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية،لافتا إلى أن جلالة الملك يحاول دائما منح الحكومات جميعا فرصتها الكاملة ويقدّم لها دعما غير محدود من أجل تنفيذ برامجها للنهوض بالوطن، ويقع على عاتق الحكومة عبء امتصاص واستيعاب أي ردة فعل شعبية سلبية، وإن فشلت في ذلك فإنها لن تجد أمامها غير تقديم استقالتها.

وأضاف العبادي إن الحكومة الحالية لم تقدّم للمواطنين الأردنيين الذين يمرّون بظروف اقتصادية صعبة حلولا عملية للمشكلات التراكمية التي يعيشونها مثل زيادة نسب الفقر والبطالة، فيما اقتصرت حلول الحكومة على التنظير بالعقد الاجتماعي الجديد ومشروع النهضة والدولة المدنية والمصفوفات وبركة الببسي التي لا زالت مليئة بمياه الأمطار ولم يتغير عليها شيء.

وتابع: "الوظائف القيادية العليا في الدولة الأردنية تخضع لنظام خاص، وكان يجب على الحكومة أن تتعامل بشفافية وتعلن عن المقابلات واللجان وآلية الاختيار في كلّ وظيفة وبوضوح، لكن ما جرى كان تطبيقا للمثل الشعبي القائل: "قالوا بتعرف تسرق؟ قاله اه.. قاله بتعرف تخبي؟ قاله لا.. قاله لا فيك ولا بسرقتك".

واختتم العبادي حديثه باستذكار محاولة أحد النواب تعيين شقيقه في وظيفة قيادية، فقال: "لقد رفضت الحكومة السابقة ذلك، ويبدو أنه نجح أخيرا في مساعيه".
 
Developed By : VERTEX Technologies