آخر المستجدات
"طاقة النواب" تطالب بإيقاف نشاطات المشروع النووي بشناق: لا عدادات كهرباء "دفع مسبق".. ونواصل تركيب أجهزة لفصل التيار بعد الفاتورة الثالثة المعاني يجري تنقلات وتشكيلات واسعة في التربية.. واحالة اخرين للتقاعد - اسماء مراسلون بلا حدود تطالب السعودية بالافراج عن الصحفي الاردني فرحانة التهتموني لـ الاردن24: موافقة مبدئية لـ 6 شركات تطبيقات ذكية لتشغيل التكسي الأصفر حصرا البريزات لـ الاردن24: تلقينا 30 شكوى حول شبهات أخطاء طبية خلال ثلاثة أشهر هند الفايز تتحدث عن الحكم بسجنها.. وتتوقع المزيد تشكيلات ادارية واسعة في التربية تشمل مديري ادارات وتربية ورؤساء اقسام - اسماء غيشان لـ الاردن24: تسريبات صفقة القرن "بالون اختبار".. وعلينا تذكر موقف الملك حسين مصنع محاليل غسيل كلى أردنية يعتزم الاغلاق وتسريح 62 عاملا المحامين بصدد توجيه انذار عدلي للرزاز.. وارشيدات لـ الاردن24: سنتعاون مع جميع القوى والمواطنين حراك بني حسن يبدأ سلسلة برنامجه التصعيدي للمطالبة بالافراج عن أبو ردنية والمعتقلين - صور اربد: ثمانية من اعضاء الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يقدمون استقالتهم من الاتحاد جمعية أصدقاء الشراكسة الأردنية يجددون مطالبة روسيا بالاعتراف بالابادة الجماعية - بيان سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات إلى النائب العام شقيقة المتهم بالاعتداء على الطبيبة روان تقدّم الرواية الثانية.. تنقلات والحاقات بين ضباط الأمن العام - أسماء الضمان تبحث إدراج مهنة معلم ضمن المهن الخطرة بعد مرور ١٥ يوما على اضرابه عن الطعام.. المشاعلة يشعر بالاعياء ويتحدث عن مضايقات امنية
عـاجـل :

مطرقة من ياسمين

أحمد حسن الزعبي
في عيده افعلوا ما يحلوا لكم... زينوّا المداخل للاحتفال ..ارسموا المطارق على الجدران..ارتدوا «طواقي» السلامة ..وسّعوا الممرات لأصحاب الفخامة...لكن لا تؤخروه عن عشّه النائي بين غفوتين...
***
لا تجعلوا عيد «العامل «...على غرار حفلات التأبين..تذكر المناقب..وتتلى المآثر..تعدّ الصفات...تسقط دمعة او اثنتين ضرورة «الواجب»...والمُحتفى به ضمير غائب..
هذا المتّشح بسمرة الكدّ...لا يعنيه كثيراً بريق المهرجانات ،فقد اعتاد أن يحمل «مكنسته» وينظف الورق الملون بعد الكرنفال...هذا المنسي على الطرق المستعجلة لا يعنيه كثيراً المجد المؤقت المحشو بــ»فلين» اللغة، فقد اعتاد ان يفكك خشب المسرح وينقل الكراسي على ظهره المقوّس وحيداً...هذا الذي استحال لحم كًفّيه الى كُفّيه لا تعنيه كثيراً باقة الورد...فالأولاد جياع ، ولم يعتد ان يحضر لهم «رغيفاً من قرنفل «...
أيها الناعمون ،الناعسون، الرومانسيون ، السياسيون ، الإقطاعيون ، لا تحاولوا أن تمشطوا شعر الأسد المقيد لتثبتوا شجاعتكم ، لا تحاولوا ان تشرحوا أوجاعه بالشوكة والسكين..لا تحاولوا ان تختصروه بنداً في «الموازنة» ، أو ضوءاً عاكساً في ذوات «الخمس نجوم» ..لا تحاولوا ان تسرقوا منه رضاه بالمقسوم... ثم لماذا تصرون في كل أيار انه في صلب اهتمامكم ...وهو المُلظّى بالنار النازف جهراً أمامكم...انه لا يشبهكم...وان حاولتم...هو الصيف المزنّر بقناديل الحنين...هو قِباب العرق النابتة على الجبين..هو اللقمة الحلال، والدمعة الزلال...هو لهاث العيش..هو أنا وهو وهي وهم ،هو كلهم الا أنت ..هو رائحة الرغيف الممزوجة بالاسمنت...
اتركوه يعمل ليعيش...واحتفلوا انتم ...عيده فقط عندما ينام الصغار جميعاً على ذراعه التي لا تلين..فهي وسادة طهر ووطن ...وهي مطرقة من ياسمين...

الرأي