آخر المستجدات
تسجيل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مادبا النعيمي: لا يوجد شيء اسمه إلغاء امتحان الثانوية العامة عبيدات للأردن24: مطعوم الانفلونزا سيكون متوفرا الشهر المقبل عبيدات: تحديد فئات المرضى الذين ينطبق عليهم إمكانية العزل المنزلي العضايلة: إجراءات لمعالجة الثغرات على المعابر الحدودية جابر: تسجيل حالتي وفاة.. و264 اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا الجيش يدعو مواليد 1995 للتأكد من شمولهم بخدمة العلم - رابط المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: جداول الناخبين النهائية ستكون جاهزة مطلع الشهر القادم سمارة يوجّه مذكرة الى الرزاز حول توقيف بادي الرفايعة العمل الاسلامي يعلن مشاركته في الانتخابات: غيابنا يعتبر هروبا من المسؤولية تعليمات معدلة تجيز توكيل أشخاص عن المحجورين والمعزولين لتقديم طلبات ترشح للانتخابات التربية لـ الاردن24: التقدم لدورة التوجيهي التكميلية مطلع الشهر القادم.. وننتظر اقرار الأسس الصحة: تجديد التأمين الصحي والاعفاءات تلقائيا حجازين يتحدث عن مقترحات اعادة فتح صالات المطاعم.. والقرار النهائي قريبا شهاب يوافق على تكفيل الناشط فراس الطواهية صرف مكافآت للمعلمين ممن يتابعون تدريس طلبتهم عن بُعد وفق شروط أصحاب صالات الأفراح يطلقون النداء الأخير.. ويقولون إن الحكومة تختبئ خلف قانون الدفاع وزير التربية يوضح أسس توزيع أجهزة الحاسوب على الطلبة.. وبدء التوريد الشهر القادم الخطيب لـ الاردن24: اعلان نتائج القبول الموحد الأسبوع القادم جابر لـ الاردن24: مطعوم كورونا قد يتوفر في كانون ثاني القادم.. وحجزنا بعض الكميات

مشهد أردني.... بدون تجميل ١

سارة محمد ملحس
لأخذ جرعة حب عمّانية بعد خمسة أيام من الغياب؛ جلسنا انا وصديقتي ظهراً في واحد من تلك الأماكن التي اعتدنا أن نتبادل فيها وجهات نظرنا في الحياة (باختلافٍ محبب).

نبّهتني صديقتي لوجود نائب سابق على بعد طاولتين من حيث نجلس، كانت تلك النائب في جلسة شخصية غير عاصفة لتبادل آراء، وهذا استنتاجٌ شخصي (يحتمل الخطأ والصواب).
قُطِعَت جلستها مراراً من قِبَل (بعض) المواطنين الذي أثار وجودها وطنيّتهم شاكرين لها شجاعتها -وعدم جلوسها- في كلّ مرّة أُمِرَت بذلك.... هي نائب سابق في البرلمان الأردني أنا -كمواطنة- أحترمها جداً لمواقفها رغم تحفظي على أسلوب تعاطيها مع الأحداث، حيث برأيي طالما أثارت الجدل بالجدال ...
إلى أن رأت بنفسها أن الجدال عقيم لا يوصل لنتيجة، بالذات اذا كانت العلاقة طردية بين المجالدة لتحقيق التواصل مع الحكومة وبين شعور اللا-أمل الذي يدفع بالمواطن بألمٍ في الاتجاه المضاد...

في ذات الوقت في نفس المكان وفي الجهة المقابلة، كان هناك،، يحيّي بعض الأشخاص... شخصية عامّة، معروفة للبعض بحكم نجاحه اللافت في مجال عمله، القانون، ومعروفٌ لدى آخرين بحكم مقالاته الحذرة وآرائه السياسية الاجتماعية الكثيرة جداً والمدروسة جداً جداً بالذات في مواسم تشكيل الحكومات.
كان من الواضح انّه في جلسة عمل ديمقراطية مع موظفيه، ومرّة أخرى هذا استنتاجٌ شخصي (يحتمل الخطأ والصواب). جَلْسَتُهُ أيضاً قُطِعت مراراً من قبل بعضٍ (آخر) من المواطنين رأوْا في تواجده دافعاً للتعريف بأنفسهم لغاياتٍ في نفس يعقوب.


مجموعة من المواطنين في مكان واحد صغير انقسمت الى نصفين كنموذج شعبويّ مصغر عن المجتمع الأردني ، انقسمت ما بين بعضٍ فخورٍ (بالوقوف)، وبعضٍ آخر طامحٍ (بالمجالسة)...

هذا الشعب الذي يعيش اليوم بإحساسٍ راسخ أن موقعه أصبح في أسفل هرم الأولويّات ضمن هذا البلد... فاختار كلٌّ من المواطنين (نموذجاً آخر) ليخوض معركته في محاولة تسلّق الهرم، وكلٌّ ارتأى فعل ذلك حَسَب مبادئه ورؤيته للواقع الحالي في الوطن. فكان من الواضح ان المبادىء والرؤية و(الهوّة) في تزايد بين أفراد الشعب الواحد.

فالشعب الذي لم يخرج بعد من موقعه كمتلّقِ صدمات ما بين الحكومة الحالية وسلبيّتها اتجاهه، والحكومة السابقة وتجبّرها به،، أصبح متجهاً نحو هدف معيّن محدّد،، وهو إيجاد من ينوب عنه نيابةً حقيقية لا صُوَريّة، فيساعده على صعود هرم الأولويّات رُبما لدرجة واحدة و(بأيّ طريقة)...

هذا الهرم الذي أصبح مشوّهاً ومليئاً بشقوق ومطبّات (فرديّة) إن كَبُرَت أكثر سيُستحال معها جميعُ محاولاتِ الرأبِ والإصلاح....
اشتقتُ للوطن...

وللمشاهد بقيّة...
 
 
Developed By : VERTEX Technologies