آخر المستجدات
الناصر لـ الاردن24: مجلس الوزراء وافق على استثناء الحالات الانسانية من وقف التعيينات المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: لن نتهاون مع أي موظّف عام يقدّم خدمات لمرشحين الأرصاد: الخريف فصل التقلبات السريعة والحادة يبدأ الثلاثاء جابر لـ الاردن24: المرحلة القادمة ستكون صعبة تسجيل 20 إصابة جديدة بكورونا في غور الصافي محافظ الكرك يوضح آلية الحظر الشامل في الأغوار الجنوبية العضايلة: خلل في إدخال البيانات كان سبب الخطأ حول إصابات الطفيلة الرمثا: نتائج 30 عينة من مخالطي مصاب الطرة بكورونا سلبية الخوالدة ينفي ما أورده الموجز الإعلامي حول تسجيل إصابات بالكورونا في الطفيلة إنهاء تكليف الخشمان من إدارة مستشفى حمزة ونقل وظيفة مسؤول ملف كورونا عدنان اسحق توق: أسس القبول الجامعي الجديدة لا تلغي امتحان التوجيهي ولا علاقة لها بخصخصة التعليم حقوقيون يستهجنون لغة التهديد الحكومية.. ويؤكدون عدم الحاجة لأمر الدفاع رقم 16 الفشل الحكومي المركب.. بين لغة مسطحة ونزعة ترويعية! التربية: عدم دخول الطالب للمنصة سيحتسب غيابا العشائر والأحزاب السياسية.. خبز الشعير 1/2 لجنة الأوبئة : اصابة بعض الحيوانات بالكورونا لا تعتبر مصدرا كبيرا لانتقال العدوى للانسان خبراء لـ الاردن24: الأردن أمام أزمة حقيقية.. والاقتصاد يعيش أوضاعا كارثية التعليم العالي تعلن معايير القبول الجامعي الجديدة: نريد تخفيف عقدة التوجيهي! أكاديميون يحذّرون من تغيير أسس القبول الجامعي: هدم للتعليم العالي.. والواسطة ستكون المعيار الممرضين تعلن أسماء المقبولين للتدريب والتشغيل في ألمانيا

مجلس يسلم ذاته.. إعادة تدوير البرلمان!

الاردن 24 -  
 محرر الشؤون المحلية_ 97 نائبا من أعضاء البرلمان، البالغ عددم 130 نائبا، يعتزمون الترشح للانتخابات المقبلة، وفقا لتقرير أعده مركز الحياة_ راصد، حول توجهات البرلمانيين والبرلمانيات، أعضاء مجلس النواب الثامن عشر، للانتخابات النيابية القادمة 2020.

بعبارة أخرى، فإن المجلس النيابي الحالي يعتزم استنساخ نفسه، في ظل المؤشرات التي تؤكد أن حكومة الرزاز باقية ما بقي قانون الطوارئ. أي أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة إعادة تدوير ذات السياسات، إلى أجل غير معلوم.

اللافت أيضا في تقرير راصد أن نصف النواب يعتقدون إن المجلس الحالي سيسلم الأمور للمجلس القادم، دون اضطرار للحل، على قاعدة: مجلس يسلم مجلس، لانتقال النواب السلس من مرحلة لأخرى.

حتى الآن أمر قد يكون هذا أمرا عاديا وغير مقلق، لكن الغريب أن 48٪ من النواب راضون عن أداء المجلس، الذي مرر قانون الموازنة وكافة السياسات الاقتصادية غير الشعبية، على المستوى الداخلي، وفشل في منع اتفاقية استيراد الغاز من العدو الصهيوني، التي جاءت في ظل صفقة القرن وخطة الضم، على المستوى الخارجي.

ما الذي ستغيره الانتخابات المقبلة إذا، في حال نجح البرلمان الحالي في إعادة تدوير ذاته؟!

الكارثة أن بعض أعضاء المجلس النيابي الحالي (١٢٪) وصفوا أداء مجلسهم بالممتاز. هؤلاء النواب، على الأرجح، هم أنصار الحكومة المخلصين، تحت القبة.

بصراحة، إعادة تدوير ذات المجلس، الذي فشل في معظم المحطات الهامة، ستكون مصيبة، في ظل التحديات الخطيرة والحساسة التي يواجهها الأردن.

المسؤول الأول عن الأوضاع هو بلا شك حكومة الرزاز وحلفائها في البرلمان، لكن هذا لا يعفي الناخب من مسؤوليته لتغيير الوضع في المرحلة الانتخابية، ومنع تكرار ذات الوجوه، بذات الآلية الانتخابية المستندة إلى صلة القرابة والعلاقات الشخصية.

ولا ننسى أن هذه الانتخابات ستكون دون منسف أو كنافة، بفضل كوڤيد_19، فهل ستكون مستندة إلى الانتخاب على أساس البرامج، عوضا عن ذلك؟!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies