آخر المستجدات
نتنياهو يجدد تهديداته: سنفرض "سيادتنا" على الضفة في تموز الضمان تبدأ استقبال المراجعين يوم الأحد المقبل العضايلة: تأثرت عند تلاوة بيان عزل إربد وحين ارتفع عدد الحالات منظمة الصحة تعلق استخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج كورونا مقترحات في ضوء تصريحات العضايلة السماح بدخول القادمين للعقبة دون فحص كورونا العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد فيديو - الملك يوجه كلمة للأردنيين: الاستقلال هو أنتم.. ولا بدّ أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الأمن يثني فتاة حاولت الانتحار من اعلى جسر عبدون الحكومة توضح حول اجراءات دوام الثلاثاء.. آلية تنقّل الموظفين الاردن يعلن تسجيل (3) اصابات جديدة بفيروس كورونا لسائقين وقادم من الامارات التعليم العالي تعلن إستقبال متلقي الخدمة اعتبارا من الثلاثاء فتح المنصة الالكترونية لتسجيل العمالة الوافدة الراغبة بالعودة إلى بلادها مجددا المياه لـ الاردن24: الطائرة بدون طيار غير كافية لحماية كامل خط الديسي.. والبحث عن المعتدين متواصل نتنياهو يعلن عن خطة لتهويد القدس بـ 200 مليون شيكل الرزاز: نقف صفا واحد لنحمي هوية الأردن اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات

ما لذي سيفعله الرئيس في القدس؟!

ماهر أبو طير

الرئيس الأميركي يستعد لزيارة القدس، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، قبيل يومين من احتفال إسرائيل بالذكرى الخمسين لاحتلال القدس وتوحيدها بالمعنى اليهودي، أي ضم القدس الشرقية الى الغربية، باعتبارهما معا «القدس الموحدة» عاصمة إسرائيل.

السيناتور الأميركي الجمهوري رون دي سانتيس: الرئيس دونالد ترامب ينوي الإعلان خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل عن نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، كما ان التسريبات الأميركية بدأت تلمح الى وجود قرار قديم من الكونغرس الأميركي قبل اثنين وعشرين عاما يعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

برغم الهواجس العربية، على المستوى الشعبي، من اعتراف إدارة الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة في ذات توقيت زيارته اليها، الا ان الإسرائيليين، يقولون ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتيناهو ليس مستعدا لدفع ثمن لواشنطن، مقابل نقل السفارة الى القدس، فهو يريد ان يقبض، ولا يريد ان يدفع.

لا تقول مصادر كثيرة، أي معلومات، عن الثمن الذي يقصده نتنياهو، اذ مالذي تبقى فعليا لدفعه كثمن للفلسطينيين، اذا كانت القدس ستصبح عاصمة للاسرائيليين، واغلب ارض الضفة الغربية، صودرت او أقيمت عليها المستوطنات؟!.

علينا ان نشير هنا، الى ان الرئيس الأميركي سيلتقي الرئيس الفلسطيني خلال هذا الشهر، في واشنطن، بمعنى ان ترامب سيذهب الى إسرائيل، وبيده تصور واضح، عما يريده من إسرائيل، وعما سيدفعه أيضا لإسرائيل، والأرجح انه سيكون كريما جدا مع الإسرائيليين وحدهم.

ردود الفعل العربية الباهتة، تعطي إسرائيل مساحة كاملة ومرنة للتحرك، فهي اليوم، قد تفوز بالقدس عاصمة موحدة للاحتلال، وقد تتعهد بدفع ثمن جزئي للفلسطينيين، سرعان ما تتراجع عنه مع اول انطلاقة للمفاوضات، وهذا يعني ان الثمن سيدفعه الفلسطينيون فرادى، ولن يكون هناك أي ثمن سيدفعه الإسرائيليون.

كل المعلومات تؤشر على ان الإدارة الأميركية تريد تسوية القضية الفلسطينية هذا العام، بأي شكل، والأرجح ان هذه التسوية، لن تكون فلسطينية- إسرائيلية، بل عربية- إسرائيلية، بحيث يدفع الفلسطينيون الكلفة الكبرى، تحت مظلتها، وتحصل إسرائيل على كل ماتريده، ويغطي العرب «الفروقات» في القصة.

ما يمكن حسمه اليوم بكل وضوح، ان لا دولة فلسطينية مقبلة على الطريق، بمعنى المشروع الوطني الذي تم طرحه خلال عقود، وماسنراه، مجرد شكل فلسطيني سينضوي تحت مظلة عربية إقليمية، ضمن صيغ مقترحة مختلفة ومتعددة، عنوانها السكان وما تبقى من ارض، ويكون سقفها الأعلى، تحويل العلاقة مع القدس، من علاقة مع عاصمة فلسطينية مفترضة، الى علاقة مع مكان ديني للصلاة وحسب، دون أي مغزى سياسي.

علينا ان نقر اليوم، ان المشروع الفلسطيني، بطبعتيه، المقاومة او السلام، يمر في توقيت فاصل جدا، حيث الاستعصاء يضرب بقوة، كل المشهد الفلسطيني، ولا يمكن ان تجد تل ابيب توقيتا افضل من ذلك، تنتزع فيه القدس، كليا، كجوهرة من المشروع الوطني الفلسطيني.

لكن السؤال الأخطر...ماهو الطريق الثالث الذي سيلجأ اليه الفلسطينيون امام ما تعانيه المقاومة، وما تواجهه عملية السلام، وهل من طريق ثالث حقا، ام اننا سنشهد اسدال الستار على مرحلة خطيرة من تاريخ هذه المنطقة؟!.

والسؤال مفرود لمن يعرف الإجابة؟!.


 
Developed By : VERTEX Technologies