آخر المستجدات
احالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء بحارة الرمثا يغلقون الطريق الرئيس بالاطارات المشتعلة.. وتلويح بالتصعيد ليلا.. والدرك يصل المتصرفية الشوبكي: الحكومة ربحت 350 مليون من فرق أسعار الوقود.. ويجب إلغاء هذا البند فورا د. توقه يكتب: صفحات مطوية من الدعم الإسرائيلي لإيران قبل أربعة عقود ونيف تعلن المدرسة النموذجية للتربية الخاصة في عمان عن حاجتها لأخصائيات وأخصائيين برواتب 500 دينار الافراج عن معلمين جرى التعميم عليهما والقبض على أحدهما أثناء توجهه إلى مدرسته القبض على ١٤ شخصا ارتكبوا ٧٠ قضية سرقة لأجزاء مركبات في عمان تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في ذيبان.. وتحضير لفعاليات موحدة في عدة محافظات غنيمات تنفي موافقة الأردن على تمديد تأجير أراضي الغمر بعد 23 يومًا من إضرابها ...الأسيرة هبة اللبدي تُعاني ضيقًا بالتنفس واضطرابات بعمل القلب المعلمين لـ الاردن٢٤: طلبنا تفعيل اللجنة المشتركة مع التربية لبدء تنفيذ الاتفاق الحكومي توصية بزيادة مدة دوام العاملين في البلديات (٦) ساعات أسبوعيا.. والسعدي لـ الاردن٢٤: سنذهب للتصعيد الناصر لـ الاردن٢٤: تعديلات الخدمة المدنية ستدخل حيز التنفيذ في ١/١ .. وسنناقش توصيات النقباء الخصاونة لـ الاردن٢٤: لن نزيد العمر التشغيلي لحافلات المدارس والنقل العام النقابات المهنية تسلم مسودة مقترحاتها حول تعديل “الخدمة المدنية” الضريبة: عدم وجود آلية خاصة لتطبيق الفوترة لا يعفي منها عاملون على النقل الذكي يهاجمون هيئة النقل.. ويتهمونها بالسماح لشركات النقل الكبرى باستغلالهم الخارجية: أرسلنا الصور التي قدمها والد ورد الربابعة إلى مصر.. ولم ننفِ صحتها عواصف رعدية وزخات برق تجتاح المملكة الليلة والأرصاد تحذر استياء عام يسيطر على مستثمري الحرة.. وعزوف عن الاستيراد نتيجة القرارات الحكومية
عـاجـل :

ما لذي سيفعله الرئيس في القدس؟!

ماهر أبو طير

الرئيس الأميركي يستعد لزيارة القدس، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، قبيل يومين من احتفال إسرائيل بالذكرى الخمسين لاحتلال القدس وتوحيدها بالمعنى اليهودي، أي ضم القدس الشرقية الى الغربية، باعتبارهما معا «القدس الموحدة» عاصمة إسرائيل.

السيناتور الأميركي الجمهوري رون دي سانتيس: الرئيس دونالد ترامب ينوي الإعلان خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل عن نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، كما ان التسريبات الأميركية بدأت تلمح الى وجود قرار قديم من الكونغرس الأميركي قبل اثنين وعشرين عاما يعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

برغم الهواجس العربية، على المستوى الشعبي، من اعتراف إدارة الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة في ذات توقيت زيارته اليها، الا ان الإسرائيليين، يقولون ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتيناهو ليس مستعدا لدفع ثمن لواشنطن، مقابل نقل السفارة الى القدس، فهو يريد ان يقبض، ولا يريد ان يدفع.

لا تقول مصادر كثيرة، أي معلومات، عن الثمن الذي يقصده نتنياهو، اذ مالذي تبقى فعليا لدفعه كثمن للفلسطينيين، اذا كانت القدس ستصبح عاصمة للاسرائيليين، واغلب ارض الضفة الغربية، صودرت او أقيمت عليها المستوطنات؟!.

علينا ان نشير هنا، الى ان الرئيس الأميركي سيلتقي الرئيس الفلسطيني خلال هذا الشهر، في واشنطن، بمعنى ان ترامب سيذهب الى إسرائيل، وبيده تصور واضح، عما يريده من إسرائيل، وعما سيدفعه أيضا لإسرائيل، والأرجح انه سيكون كريما جدا مع الإسرائيليين وحدهم.

ردود الفعل العربية الباهتة، تعطي إسرائيل مساحة كاملة ومرنة للتحرك، فهي اليوم، قد تفوز بالقدس عاصمة موحدة للاحتلال، وقد تتعهد بدفع ثمن جزئي للفلسطينيين، سرعان ما تتراجع عنه مع اول انطلاقة للمفاوضات، وهذا يعني ان الثمن سيدفعه الفلسطينيون فرادى، ولن يكون هناك أي ثمن سيدفعه الإسرائيليون.

كل المعلومات تؤشر على ان الإدارة الأميركية تريد تسوية القضية الفلسطينية هذا العام، بأي شكل، والأرجح ان هذه التسوية، لن تكون فلسطينية- إسرائيلية، بل عربية- إسرائيلية، بحيث يدفع الفلسطينيون الكلفة الكبرى، تحت مظلتها، وتحصل إسرائيل على كل ماتريده، ويغطي العرب «الفروقات» في القصة.

ما يمكن حسمه اليوم بكل وضوح، ان لا دولة فلسطينية مقبلة على الطريق، بمعنى المشروع الوطني الذي تم طرحه خلال عقود، وماسنراه، مجرد شكل فلسطيني سينضوي تحت مظلة عربية إقليمية، ضمن صيغ مقترحة مختلفة ومتعددة، عنوانها السكان وما تبقى من ارض، ويكون سقفها الأعلى، تحويل العلاقة مع القدس، من علاقة مع عاصمة فلسطينية مفترضة، الى علاقة مع مكان ديني للصلاة وحسب، دون أي مغزى سياسي.

علينا ان نقر اليوم، ان المشروع الفلسطيني، بطبعتيه، المقاومة او السلام، يمر في توقيت فاصل جدا، حيث الاستعصاء يضرب بقوة، كل المشهد الفلسطيني، ولا يمكن ان تجد تل ابيب توقيتا افضل من ذلك، تنتزع فيه القدس، كليا، كجوهرة من المشروع الوطني الفلسطيني.

لكن السؤال الأخطر...ماهو الطريق الثالث الذي سيلجأ اليه الفلسطينيون امام ما تعانيه المقاومة، وما تواجهه عملية السلام، وهل من طريق ثالث حقا، ام اننا سنشهد اسدال الستار على مرحلة خطيرة من تاريخ هذه المنطقة؟!.

والسؤال مفرود لمن يعرف الإجابة؟!.