آخر المستجدات
مستثمرون يطالبون الحكومة بالسماح باستيراد مركبات الديزل.. وعدم زيادة الرسوم هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لا توافق على البرامج الاكاديمية التي تدرس خارج الحرم الجامعي الرزاز يؤكد التزام الحكومة بضمان حرية التعبير عن الرأي تحت سقف الدستور والقانون الشركس الأردنيون يحيون الذكرى 155 للابادة الجماعية - صور مستشفى الجامعة يصدر بيانا حول وفاة طالب جامعي اعتقال محامي المعتقلين ابو ردنية والزعبي أثناء زيارته موكليه "هآرتس" تكشف الجوانب الاقتصادية من "صفقة القرن" حملة شهادة دكتوراة يحرقون شهاداتهم على الرابع - فيديو وصور المياه: سرقة (3) ابار في دير علا تقطع المياه عن مناطق في اللواء تجار الألبسة: ملابس العيد أصبحت في الأسواق.. وننتظر صرف رواتب الموظفين التربية لـ الاردن24: لا تغيير على التوجيهي العام القادم.. والتكميلية مجانية وسنحسب العلامة الاعلى غنيمات لـ الاردن٢٤: تعيينات الوظائف القيادية لن تخرج عن النظام.. وشروط خاصة سنعلن عنها دولة الامارات ترحب باجتماع البحرين الاقتصادي الذي سيتضمن بحث صفقة القرن! جواد العناني لـ الاردن24: على الحكومة ازالة معيقات الاستثمار لخفض البطالة القبض على ثلاثة أشخاص سلبوا ١٢ ألف دينار من موظف شركة في عمان "طاقة النواب" تطالب بإيقاف نشاطات المشروع النووي المعاني يجري تنقلات وتشكيلات واسعة في التربية.. واحالة اخرين للتقاعد - اسماء مراسلون بلا حدود تطالب السعودية بالافراج عن الصحفي الاردني فرحانة التهتموني لـ الاردن24: موافقة مبدئية لـ 6 شركات تطبيقات ذكية لتشغيل التكسي الأصفر حصرا البريزات لـ الاردن24: تلقينا 30 شكوى حول شبهات أخطاء طبية خلال ثلاثة أشهر
عـاجـل :

ما لذي سيفعله الرئيس في القدس؟!

ماهر أبو طير

الرئيس الأميركي يستعد لزيارة القدس، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، قبيل يومين من احتفال إسرائيل بالذكرى الخمسين لاحتلال القدس وتوحيدها بالمعنى اليهودي، أي ضم القدس الشرقية الى الغربية، باعتبارهما معا «القدس الموحدة» عاصمة إسرائيل.

السيناتور الأميركي الجمهوري رون دي سانتيس: الرئيس دونالد ترامب ينوي الإعلان خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل عن نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، كما ان التسريبات الأميركية بدأت تلمح الى وجود قرار قديم من الكونغرس الأميركي قبل اثنين وعشرين عاما يعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

برغم الهواجس العربية، على المستوى الشعبي، من اعتراف إدارة الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة في ذات توقيت زيارته اليها، الا ان الإسرائيليين، يقولون ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتيناهو ليس مستعدا لدفع ثمن لواشنطن، مقابل نقل السفارة الى القدس، فهو يريد ان يقبض، ولا يريد ان يدفع.

لا تقول مصادر كثيرة، أي معلومات، عن الثمن الذي يقصده نتنياهو، اذ مالذي تبقى فعليا لدفعه كثمن للفلسطينيين، اذا كانت القدس ستصبح عاصمة للاسرائيليين، واغلب ارض الضفة الغربية، صودرت او أقيمت عليها المستوطنات؟!.

علينا ان نشير هنا، الى ان الرئيس الأميركي سيلتقي الرئيس الفلسطيني خلال هذا الشهر، في واشنطن، بمعنى ان ترامب سيذهب الى إسرائيل، وبيده تصور واضح، عما يريده من إسرائيل، وعما سيدفعه أيضا لإسرائيل، والأرجح انه سيكون كريما جدا مع الإسرائيليين وحدهم.

ردود الفعل العربية الباهتة، تعطي إسرائيل مساحة كاملة ومرنة للتحرك، فهي اليوم، قد تفوز بالقدس عاصمة موحدة للاحتلال، وقد تتعهد بدفع ثمن جزئي للفلسطينيين، سرعان ما تتراجع عنه مع اول انطلاقة للمفاوضات، وهذا يعني ان الثمن سيدفعه الفلسطينيون فرادى، ولن يكون هناك أي ثمن سيدفعه الإسرائيليون.

كل المعلومات تؤشر على ان الإدارة الأميركية تريد تسوية القضية الفلسطينية هذا العام، بأي شكل، والأرجح ان هذه التسوية، لن تكون فلسطينية- إسرائيلية، بل عربية- إسرائيلية، بحيث يدفع الفلسطينيون الكلفة الكبرى، تحت مظلتها، وتحصل إسرائيل على كل ماتريده، ويغطي العرب «الفروقات» في القصة.

ما يمكن حسمه اليوم بكل وضوح، ان لا دولة فلسطينية مقبلة على الطريق، بمعنى المشروع الوطني الذي تم طرحه خلال عقود، وماسنراه، مجرد شكل فلسطيني سينضوي تحت مظلة عربية إقليمية، ضمن صيغ مقترحة مختلفة ومتعددة، عنوانها السكان وما تبقى من ارض، ويكون سقفها الأعلى، تحويل العلاقة مع القدس، من علاقة مع عاصمة فلسطينية مفترضة، الى علاقة مع مكان ديني للصلاة وحسب، دون أي مغزى سياسي.

علينا ان نقر اليوم، ان المشروع الفلسطيني، بطبعتيه، المقاومة او السلام، يمر في توقيت فاصل جدا، حيث الاستعصاء يضرب بقوة، كل المشهد الفلسطيني، ولا يمكن ان تجد تل ابيب توقيتا افضل من ذلك، تنتزع فيه القدس، كليا، كجوهرة من المشروع الوطني الفلسطيني.

لكن السؤال الأخطر...ماهو الطريق الثالث الذي سيلجأ اليه الفلسطينيون امام ما تعانيه المقاومة، وما تواجهه عملية السلام، وهل من طريق ثالث حقا، ام اننا سنشهد اسدال الستار على مرحلة خطيرة من تاريخ هذه المنطقة؟!.

والسؤال مفرود لمن يعرف الإجابة؟!.