آخر المستجدات
نذير عبيدات لـ الاردن24: ندرس عدة خيارات للتعامل مع مستجدات الوضع الوبائي اكتظاظ في الصناعة والتجارة وشكاوى من عدم الالتزام بشروط السلامة العامة.. والوزارة ترد - صور أهالي طلبة توجيهي يشتكون ارتفاع رسوم التسجيل للدورة التكميلية المبلغ الأول عن قضية الدخان يوجه رسالة للرزاز: نفّذ وعدك قبل مغادرة الرابع التحقيق في (4) قضايا مال أسود جديدة.. وضبط صناديق اقتراع عليها شعارات المستقلة للانتخاب اللوزي: 57 شاحنة دخلت اليوم عبر معبر جابر الحدودي العلي والطويل ينتقدان تسرع الحكومة في طرح قانون الجودة الأوقاف: صلاة الجمعة المقبلة ستكون في المساجد.. وسنعلن عن أي قرار جديد تشكيلة الأعيان الجديدة: النسور والملقي والطروانة أبرز المغادرين.. و44 عضوا خرجوا من المجلس من هو رئيس الوزراء القادم؟ إرادات ملكية بحل مجلس الأعيان وتعيين رئيس وأعضاء المجلس - أسماء حلّ مجلس النواب يفرض استقالة الحكومة خلال أسبوع.. وتكليف رئيس جديد نصير لـ الاردن24: كافة مستشفيات المملكة ستكون جاهزة لاستقبال مصابي كورونا الحكومة توقع اتفاقية لاقتراض 700 مليون يورو من الاتحاد الاوروبي د. وليد المعاني يطرح خطة للخروج من أزمة كورونا: حتى نعود للسيطرة التعليم العالي لـ الاردن24: اعلان نتائج القبول الموحد الثلاثاء مصدر لـ الاردن24: الحظر الشامل يعتمد على توصيات الجهات الصحية حين تحضر صورة "الكرسي" الشاغر في جامعة اليرموك وتغيب صورة الجامعة التي تحتضر ذبحتونا: توقيت عقد الامتحان التكميلي يثبت فشل الدورة الواحدة اللوزي للأردن24: لن نتهاون في التعامل مع مخالفات شركات التطبيقات الذكية

ما علاقة المواطن بهذا الصراع؟!

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
نشرت الزميلة الرأي في عددها أمس، مقالة للأستاذ فهد الفانك، تحدث فيها عن حقيقة مرة، وهي التي سمّاها بالمفارقة التي نجدها في تمايز سعر الكهرباء الذي تدفعه الحكومة، إذ يقول الفانك: إن الحكومة تشتري الكيلو واط بـ 18 قرشا من شركة الكهرباء المركزية «المخصخصة»، وتشير كلمة المخصخصة بوضوح الى الجهة المستفيدة، بينما تتعاقد الحكومة مع الشركات الأخرى التي تنتج الكهرباء من الشمس والرياح، وتشتري الكيلوواط بسعر 12 قرشا، وتلزم تلك الشركات بإنتاج الطاقة الكهربائية وفق حدود معينة متدنية، وهذا لا بد منه كشرط لديمومة بقاء الشركة المركزية في السوق، وتكتمل المفارقة حين ترفض الحكومة التعاقد مع الشركة الأستونية التي ستنتج الكهرباء من الصخر الزيتي وتبيعه بسعر «7 قروش ونصف» !.
ثم يتساءل الفانك عن سر هذه المفارقة، ومصداقية التزامنا بتنويع مصادر الطاقة، واللجوء الى مصادر بديلة نظيفة، ليستخلص عنوان مقالته «لأجل عيون المفاعل الذري!»، الذي لن يبيع الكهرباء بسعر أقل من (7 قروش ونصف القرش) بأي حال.
من الواضح أن هناك صراعا بين شركات الطاقة، تحاول الحكومة أن تنظمه وتديره، وهي للأسف تتخذ فيه دور الطرف الخاسر، ويجوز وصفها في هذه الحالة بناء على المثل الشعبي ( الآباءُ يأْكلونَ الحصْرِمَ والأبناءُ يَضْرَسون)، إذ يكون السؤال في مكانه: ما علاقة المواطن العادي بهذا الصراع؟ وأين هي اتفاقيات التجارة العالمية التي وقعنا عليها لضمان تنافسية في سوقنا، ولإفساح المجال لحرية التجارة وحق المواطن في اختيار السلعة التي يريد؟..
الأولوية يجب أن تكون لصالح المواطن، ومساعدته ليقاوم هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، والتي كان لفاتورة الطاقة الدور الأكبر في استشرائها، فجميع الارتفاعات تقريبا في أسعار السلع تم تبريرها من قبل الحكومة والتجار بأن سببها هو ارتفاع سعر البترول والغاز، الذي تستخدمه شركة الكهرباء «المخصخصة» لانتاج الطاقة الكهربائية، وتبيعه للحكومة..
لا أعلم كيف سيكون حال تلك الشركات، لو تمكن المواطن والصناعي والتاجر، من شراء وحداته الخاصة من الخلايا الشمسية التي تنتج الطاقة الكهربائية، ويحقق اكتفاء ذاتيا، بالتأكيد سيرحلون عندئذ ويتركون المواطن حرا مستقلا عن حكم الشركات الوحشي.
 
Developed By : VERTEX Technologies