آخر المستجدات
الخارجية تؤكد متابعتها لأوضاع الاردنيين في لبنان عقب انفجار بيروت شاهد.. عقب انفجار هائل.. محافظ بيروت يعلن العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة تسجيل 6 إصابات غير محلية بفيروس كورونا مقابل 24 حالة شفاء تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا راصد يقدم توصيات حول عرض جداول الناخبين وتسجيل المترشحين بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمة يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا حكومة الرزاز.. مراكمة الفشل تستوجب الرحيل القدومي لـ الاردن24: ننتظر اجابة الرزاز حول امكانية اجراء انتخابات النقابات النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه

ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة

الدكتور سليمان الشياب



أجرى الدكتور عمر الرزاز التعديل الرابع على حكومته قبل أيام وبلغ عدد من أقسموا اليمين اثنان وخمسون وزيرا وهذا خلال فترة أقل من سنة ونصف. والتعديل يعني ضمنا أن الوزراء الخارجين ليسوا أهلا للاستمرار بادارة وزاراتهم ولذلك لا بد من خروجهم واستبدالهم باخرين يحلوا محلهم ممن هم أكثر كفاءة من الخارجين ولكن وللاسف الشديد فإن بعض من دخلوا ليسوا بكفاءة من حلوا مكانهم وإنما جاء هذا التعديل لإرضاء بعض الأطراف وإرضاء دوائر صنع القرار دون النظر الى الوطن وهمومه، فهل يعقل بان يتعاقب على البلد اثنان وخمسون وزيرا خلال فترة لا تصل السنة والنصف؟

ان هذه التشكيلة من الوزراء التي جاء بها الدكتور عمر الرزاز كما غيرها من التشكيلات التي سبقتها منذ فترات طويلة و تعود عليها الشعب الاردني، لا بل ملّ منها وسئمها، لانها لا تخدم الوطن ولا المواطن ولا تاتي لنا الا بمزيد من الكلفة التي يدفعها المواطن من جيبه على شكل ضرائب ورسوم لدفع رواتبهم وامتيازاتهم وفساد بعضهم منذ عقود من الزمن .

ان هذه التشكيلات من الحكومات تاتي لنا بوزراء إما عن طريق السلطة المتمثلة بنوعين من السلطة سلطة القرار المتخذة من دوائر صنع القرار المتثملة بالديوان والاجهزة الامنية واما بسلطة المال وللاسف ان كلا السلطتين لا يقوم اختيارهما للوزير او المسؤول بالدرجة الاولى على مصلحة الوطن والمواطن وانما يقوم اختيارهم على اعتبارات هم يضعونها واهمها مدى التزامه بما يطلب منه وما يملى عليه.

اما النوع الاخر من الوزراء التي تاتي بهم الصدفة فانهم ياتون من خلال التوزيع الجغرافي او الديوغرافي او الضرف الذي تمر به البلد او صداقة رئيس الحكومة او زمالته اوجيرته اي بمعنى انه لو كلف رئيس اخر بدلا من هذا الرئيس فانه لن يكون لهؤلاء نصيب في لقب المعالي ولكن هذا النوع من الورزاء لا بد وان يحظى بقبول اصحاب السلطة والا فانه لن يحمل لقب معالي وفي الغالب ان وزراء الصدفة وخصوصا صدفة الديموغرافيا او الجغرافيا لا يمكثون طويلا وانما يتم تغييرهم بعد فترة ليست بطويلة .

ونتيجة غياب الرقابة الحقيقية والمسائلة الصحيحة وكثرة وزراء السلطة والصدفة عانى الاردن وعانى الشعب الإردني من هذه التشكيلات التي يتبعها تعينات وتنفيعات بمواقع اخرى مختلفة ابتداءا من الامين العام للوزارة وانتهاءا باصغر موظف وكذلك التعيينات في مواقع اخرى من دوائر ومؤسسات مستقلة وشركات تابعة للحكومة وحتى في القطاع الخاص لتداخل بعض المصالح مع بعض رجال الاعمال من القطاع الخاص فانتجت هذه السياسة اعدادا من الموظفين تراكموا عبر السنين ومع مرور الزمن اصبحوا هم من يحتلون المواقع وهم صانعوا القرار في الوزارات والدوائر والمؤسسات واصبح الشعب يتحمل كلفتهم .

لقد برز من بين هؤلاء المسؤولين الذين تسلموا مواقع المسؤولية عبر عقود من الزمن من صنعوا ثروات طائلة على حساب الشعب دون ان يرف لهم جفن و تجدهم عند الجلوس على مائدة الطعام يسألون كم تحوي هذه الوجبة من السعرات الحرارية ويشربون القهوة بدون سكر ولكنهم لم يسألوا انفسهم كم من الملايين التي استحلوها من اموال الشعب دون حسيب او رقيب.

حمى الله الاردن
 
 
Developed By : VERTEX Technologies