آخر المستجدات
التربية لـ الاردن24: طلبات النقل الخارجي الكترونية.. والموعد قريب الأمن: ضبط 341 شخصا خالفوا أوامر حظر التجول وحجز 273 مركبة حظر تجول.. لا تترك أخاك في عتمة الجائحة وزارة الصحة تعلن آخر مستجدات التعامل مع الكورونا 4354 طن وارد الخضار والفواكه وزير الصحة يعلن تسجيل 11 اصابة جديدة بفيروس كورنا في الأردن.. والعضايلة: لم نتجاوز الخطر نحو 15 مليون دينار دعماً لجهود وزارة الصحة بمواجهة فيروس كورونا وزير الصناعة والتجارة: لم نعد نتلقى شكاوى تتعلق بمادة الخبز المحارمة يوضح سبب الانهيار على طريق البحر الميت أهالي إربد يشكون ارتفاع أسعار الفاكهة والخضار والبرماوي يدعو للإبلاغ عن أية مخالفة المفلح: الاستمرار بتطبيق أمر الدفاع 3 جابر للأردن 24: المنطقة المحيطة بعمارة الهاشمي بؤرة ساخنة وسيتم عزلها تماما إغلاق أحد المحال بسبب إضافة بدل تعقيم على فواتيره للزبائن ضبط 215 شخصا وحجز 126 مركبة لمخافة أوامر حظر التجول أيمن الصفدي: ندرس خيارات التعامل مع الأردنيين في الخارج.. ونطلب منهم البقاء في منازلهم العضايلة: الوضع الصحي تحت السيطرة.. والنظر في تمديد العطلة الأسبوع الحالي كورونا الإحتلال يقتل الأسرى.. حملة إلكترونية نصرة للمناضلين وراء القضبان الطلبة والعالقون الأردنيون في الخارج يوجهون نداءات استغاثة للعودة إلى الوطن المزارعون يطالبون بالسماح لهم بالتنقل إلى مزارعهم.. والشحاحدة يعد بحل المشكلة ابنة الكرك التي هزت الاحتلال.. رحيل المناضلة الثورية تيريزا الهلسة
عـاجـل :

ما بعد كورونا

نسيم عنيزات

لن يبقى العالم بعد انتهاء أزمة كورونا بعون الله كما كان قبلها.

وعندما نتحدث عن العالم نعني كل مقوماته ومكوناته بدءا من القارات والدول والمدن والمجتمعات كاملة .

فعلى الصعيد العالمي سنشهد في المستقبل انهيارا لبعض التحالفات وإنشاء أخرى على خلفية المواقف أثناء الأزمة التي هزت أركان التحالف وعزلت دولا عن بعضها وتركت كل واحدة تحارب لوحدها. وقبل التحدث عن القيم الإنسانية و الدولية التي أضاعت وقتا طويلا في توجيه التهم أحيانا بلهجة عنصرية أنانية على غرار الفيروس الصيني او حجب معلومات علمية وطبية عن البعض في ظل تسابق محموم وتنافس للحصول على علاج أو لقاح لا يخلو من الأنانية طمعا في الأموال الطائلة التي ستجنى من هذا الاكتشاف.

وستشهد القارة الأوروبية تراجعا كبيرا في الدور والتأثير العالمي بعد الهزة الاقتصادية والطبية التي أصابتها وضعف الترابط بين دولها وحالة العجز التي مرت فيها.

ولا ننسى النظرة العالمية المستقبلية للولايات المتحدة الأمريكية بعد مواقفها السلبية في بداية الأزمة وعجزها عن إيجاد وسائل وطرق ناجعة للحد من الخسائر البشرية والمادية أثناء الأزمة التي أسقطت مقولة القوة التي لا تقهر او الدولة العظمى .

أما عربيا والتي لم يختلف حالها وواقعها عن غيرها من دول العالم حيث واجهت كل دولة أزمتها بمفردها بعيدا عن غيرها ودون وضع خطة واحدة و شاملة خاصة في ظل تشابه ظروف الإصابات او تشكيل لجنة عربية للتنسيق او تقديم الدعم لبعض الدول المحتاجة .

أما مجتمعيا و خاصة لدينا في الأردن فكانت الدولة هي الرابح الأكبر بعد أن كسبت الدولة الناس والمجتمع بعد أن شكلت الأزمة تقاربا و انسجاما بين الطرفين في ظل الإجراءات التي نفذتها الدولة والتي فاقت إمكانياتها .

أما على الصعيد المجتمعي فأعتقد ان الروابط ستزداد بعد الخلوة الأسرية الإجبارية التي شكلت مراجعة للنفس في كثير من الأحيان.

ندعو الله أن يزيل الغمة عن العالم أجمع قريبا.

الدستور

 
Developed By : VERTEX Technologies