آخر المستجدات
حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ "الصحة العالمية": ننتظر ظهور النتائج المؤقتة لعلاجات كورونا في غضون أسبوعين ليث شبيلات: جهلة يصفّون حساباتهم جعلونا كمن يمشي على رمال متحركة شهاب: عزل عمارتين في عمان بعد تسجيل اصابات لقاطنين فيها الطاقة توضح حيثيات تعيين الجيولوجية البخيت في مجلس مفوضي الهيئة وزير الصحة يعلن وفاة أحد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في الاردن التربية تقرر احتساب أجرة الوقت الاضافي للعاملين في امتحان التوجيهي تسجيل (11) اصابة جديدة بفيروس كورونا.. واحدة منها محلية هيئة الاعتماد تدعو الطلبة لاستلام شهادات امتحان الكفاءة الجامعية منظمة دولية تطلب بفتح تحقيق محايد في “اختناق عاملات الغور” حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم توجه لإعادة فتح المطارات خلال الشهر الحالي الأمن يمنع محتجين على قرار الضم من وصول السفارة الأمريكية والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله عبيدات يوضح سبب حالات الاختناق بأحد مصانع الشونة الشمالية وزير العمل يوجه بالتحقيق في حادثة أسفرت عن إصابة 130 عاملة بحالات اختناق توصية بإجراء تعديلات على نظام الخدمة المدنية التربية: خطأ في تسلسل فقرات امتحان الرياضيات لعدد من الاوراق الفرع الأدبي عاطف الطراونة يهاتف الغانم والغنوشي وبري والزعنون رؤساء لدعم موقف الملك برفض خطة الضم ارتفاع عدد المصابين بالاختناق في مصنع “الغور الشمالي” إلى 100

ماذا يحدث في الواقع في موطن كورونا ووهان

الاردن 24 -  
يعترف موظف في خدمة التوصيل من ووهان، قائلاً: "لم أحضن طفلي لفترة طويلة، أخشى أن ألمسه". متاجر مغلقة، مدينة مغلقة، بيوت مغلقة- يفرض وباء فيروس كورونا قواعده الخاصة، لكن الحياة لا تتوقف حتى في مركز الوباء.

أجرت وكالة "سبوتنيك" اتصالات بشباب في ووهان. لقد رفضوا مغادرة المنزل لأسباب مختلفة، ولكن الجميع على يقين من أن التدابير اللازمة قد اتخذت.

"أصبح هناك الكثير من وقت الفراغ"

ستانيسلاف جانوساوسكاس، البالغ من العمر 25 عامًا، طالب في معهد التعليم الدولي بجامعة تشونغنان للاقتصاد والقانون في ووهان. عندما تم عزل المدينة في الحجر الصحي، لم يكن لدى العديد من الطلاب الوقت الكافي للعودة إلى أوطانهم. قرر ستانيسلاف البقاء.

لكن لا يسمح للطلاب بالخروج من ساحة السكن الجامعي. لمنع انتشار المرض، يُمنع الناس من مغادرة منازلهم، عند مدخل أي مجمع سكني – يقومون بقياس درجة الحرارة، كل يوم يرسلون رسائل -مذكرة على هواتفهم حول ما يجب فعله أثناء الوباء.

يقول ستانيسلاف: "نحن، الطلاب، نقضي غالبا وقتنا في المنزل. يمكننا مغادرة السكن الجامعي مرة واحدة في الأسبوع في مجموعات لا تزيد عن ستة أشخاص للذهاب للتسوق".

في الواقع، حتى هذا ليس له معنى كبير - كل شيء مغلق تمامًا. نظمت الجامعة تسليم المنتجات مباشرة إلى السكن. مرة واحدة في الأسبوع، يقوم الطلاب بعداد قائمة تسوق، ويتم إحضارها إليهم، بما في ذلك الأطعمة الجاهزة.

يوجد في WeChat (شبكة الصين الاجتماعية) تطبيق يعرض إحصائيات رسمية عن الوباء. تنشر أيضا مجموعة الجامعة معلومات للدراسة. يتم إجراء المحاضرات والندوات عبر الإنترنت.

ولا يفقد ستانيسلاف التفاؤل: "لكن أصبح هناك الكثير من وقت الفراغ لأفعل ما كنت أرغب في القيام به لفترة طويلة، لكنني كنت أؤجله باستمرار. بالإضافة إلى ذلك، هناك المزيد من الفرص للتحضير المستقل". نظرًا للقيود المفروضة على الحركة داخل الحرم الجامعي، لم يعد بإمكانك الركض، ولكن بعض الطلاب يمارسون الرياضة في غرفهم".

"أرش المعقم من الرأس إلى أخمص القدمين"

لي بن، البالغ من العمر سبعة وعشرين عامًا من مقاطعة ووهان، جيانان، يعمل في خدمة التوصيل. لحماية نفسه، يرتدي قناعًا وقفازات، وبالطبع، كلما أمكن يغسل يديه. من المهم القيام بذلك بشكل صحيح - قبل غسل راحة يدك، يجب أن لا تلمس أنفك وتفرك عينيك. أحضر صاحب العمل الصابون السائل والقفازات والأقنعة.

يعترف لي بن قائلاً: "نحن نتعامل مع الكثير من الطرود. في البداية، كنا قلقين جدًا من الإصابة بالعدوى بسببها، ولكن بعد ذلك أوضح الخبراء أن الفيروس لا ينتقل بهذه الطريقة، لذلك كل شيء على ما يرام. ومع ذلك، لا ينزع الموظفون قفازاتهم المطاطية ولا يحاولون لمس أي شيء بأيديهم العارية.

ومع ذلك، هناك عدد قليل من الناس مثله: من بين عشرين موظفا في خدمات التوصيل، لا يوجد سوى سبعة في مركز الخدمات اللوجستية. تغطي منطقة التوصيل أكثر من ثلاثين منطقة صغيرة. كل يوم قبل المناوبة، يفحص المدير درجة حرارة الجميع. إذا كان كل شيء على ما يرام، يمكنك البدء بالعمل.

يوضح لي بن: "لكن عملية التسليم نفسها تسير الآن بشكل مختلف عن ذي قبل. نحن لا ندخل أراضي المناطق، يستلم الزبون الطرد في المكان المحدد عند المدخل الرئيسي. إذا كان هناك خزانة للطرود نتركها هناك. لا يوجد اتصال مباشر مع موظف خدمة التوصيل. إذا كان هناك شيء كبير وثقيل، فنحن نعطي الناس عربة".

"زاد العمل بشكل كبير، كل موظف يعمل يوميا أكثر من عشر ساعات. لي بن متعب جدا، لكنه هناك أيضا لحظات مؤثرة. "على سبيل المثال، قام أحد الزبائن بشراء علبتين من الأقنعة لنا. وعندما سلمها لنا، قال إننا بحاجة حقًا إلى هذه الأقنعة، لأننا نعمل كثيرا".

البقاء على مسافة آمنة

تشانغ سينو – يبلغ من العمر أكثر من ثلاثين بقليل، وهو من منطقة هونغشان، ويعمل في شركة إدارة الحي الصغير. جنبا إلى جنب مع الزملاء، يراقب الوضع على أراضيه. تشانغ سينو مسؤول عن مراقبة وتسجيل الداخل والخارج. لحماية نفسه من الفيروس، يرتدي قناعًا، وقفازات، ويهتم بالنظافة الشخصية.

يوجد في الحي أكثر من ألف شقة، ولكن بوابة واحدة كبيرة فقط مفتوحة. يحثون إلى عدم الخروج دون داع، غير مسموح للغرباء بالدخول. ولكن إذا كان من الضروري مغادرة الشقة، يتم قياس درجة الحرارة عند البوابة، يتم رشهم قليلاً بمطهر.

عدة مرات في اليوم، يتم تطهير المنطقة بأكملها، ولكن في أوائل فبراير / شباط، كانت هناك حالات إصابة جديدة. ويضيف تشانغ سينو: "عندما علمنا بهذا، كنا متوترين للغاية، لكن الجميع تصرفوا بشكل صارم وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا: أرسلت المستشفى على الفور فريقًا لنقل المصابين إلى المستشفى، وتم عزل البناية التي كانوا يعيشون فيها تمامًا، وكل شي جرى بشكل جيد".

اتصلت شركة الإدارة بأقرب متجر، وطلبت إيصال الخضروات والمواد الغذائية مباشرة إلى الحي كل يوم. يضع السكان طلباتهم في الدردشة الجماعية WeChat. وكل صباح يتم إرسال المنتجات المغلفة. يقف الناس في طابور، ويبقون بينهم مترًا واحدًا على الأقل. وخلص تشانغ سينو إلى القول: "أعتقد أنه ينبغي للجميع أن يفهموا ويدعموا بعضهم بعضا ولا يخلقوا ازدحاما ولا يتدافعون. في رأيي، هذا مهم للغاية لمكافحة الفيروس".


(سبوتنيك)
 
 
Developed By : VERTEX Technologies