آخر المستجدات
الحكومة تبدأ حوارا مع المعتصمين أمام الديوان الملكي.. والمشاركون يؤكدون على "الأمان الوظيفي" بند على فاتورة الكهرباء يثير تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. وذينات يوضح مزارعون يشتكون ارتفاع تقدير أسعار المياه عليهم.. ويتحدثون عن سياسة ممنهجة انتصر لزملائه الأطبّاء فكان مصيره "الكعب الدوار".. قضيّة القرالّة ووزارة الصحّة فعالية ليلية في الزرقاء للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون معدل لقانون الدفاع المدني العاملون والعاملات في شركات "التنظيف".. ضحايا استمرار القصور في احترام معايير العمل أهالي معتقلين أردنيين في السعودية يحتجون أمام الخارجية للمطالبة بالافراج عن أبنائهم - صور النواب يستكمل تشكيل لجانه الدائمة في الدورة العادية الأخيرة - اسماء حراكا المفرق وبني حسن يشكّلان لجنة لمتابعة قضايا المعتقلين.. ووقفة احتجاجية الجمعة - صور المياه: الموافقات على الآبار غير المرخصة مقيّدة.. ولا تشمل بائعي المياه وأصحاب المشاريع بعد المقاطعة الأوروبيّة لمستوطنات الإحتلال.. نشطاء ينتقدون الهرولة إلى أحضان التطبيع 24 شهيدا- العدوان متواصل على القطاع أسامة الازايدة يكتب: الغمر والباقورة.. السيادة هي العنوان.. وما عداها تفاصيل محلية استمرار تراجع التخليص على المركبات.. والبستنجي: 38 سيارة "كهربائيّة" فقط في تشرين الأول وفاة السفير الأردني في الجزائر أحمد جرادات سائقو التكسي الأصفر يعتصمون أمام النواب.. ويطالبون بوقف عمل المركبات الخاصة و5000 طبعة - صور الكيلاني يطالب بالافراج عن عقل والمساعيد.. والأمن يمنع الزيارة عنهما الطراونة يطالب الحكومة باعادة النظر في قراراتها الاقتصادية: ايرادات المناطق الحرة انخفضت ممدوح العبادي لـ الاردن٢٤: لا ملكيات لصهاينة في الباقورة.. والحكومة قادرة على استملاك أي أرض
عـاجـل :

لِمَ تمّ دفن استطلاع مـؤسـسـة زغـبـي؟

حلمي الأسمر
مؤسسة زغبي العالمية شركة أمريكية خاصة تعنى بالدراسات والبحوث التسويقية واستطلاعات الرأي.
تأسست في العام 1984 على يد جون زغبي، أبحاث الشركة واستطلاعاتها مرجع للعديد من وسائل الاعلام والحكومات والتنظيمات السياسية، وتقوم بعمل هذه الأبحاث والاستطلاعات في أكثر من 70 بلدا حول العالم، ويوجد مقر الشركة الرئيسي في نيويورك ومكاتب في فلوريدا وواشنطن ودبي، وهي تتمتع بمصداقية عالية، بمناسبة مرور ثلاثة شهور على الانقلاب في مصر، أجرت المؤسسة استطلاعا شاملا عن أحوال مصر، وبشكل محايد، وقيل إن تمويل الاستطلاع جاء من دولة خليجية لمعرفة مدى التغييرات التي حدثت في مصر بعد «استثمارها» مالا كثيرا هناك لتعديل مزاج الشعب المصري، وتخليصه من حبه للحكم الذي انلقب عليه العسكر، ولكن نتائج الاستطلاع جاءت على غير ما تشتهي تلك الدولة، فلم يطب له أحد، بل تم تجاهله على نحو شبه كامل في كل وسائل الإعلام، خاصة المصرية منها، وتلك الخليجية طبعا ، فماذا قال الاستطلاع؟ ولم تم دفنه على هذا النحو المريب؟
سأحاول هنا أن أجمع شتات الموضوع في مختصر مفيد، بعد أن تمكنت من تنزيل نصه الكامل عن الإنترنت، الاستطلاع يخلص إلى ما يلي..
الثقة فى المؤسسة العسكرية انخفضت من 93% فى يوليو/تموز (شهر الانقلاب) إلى 70% فى ايلول سبتمبر، أما القضاء فقد انخفضت الثقة فيه من 67% فى أيار/مايو إلى 54% فى ايلول/سبتمبر، أما عن الشرطة فتعتبر النسبة مستقرة نسبيا بـ 52% فى مايو مقابل 49% فى سبتمبر.
أما نسبة الثقة فى الحكومة الانتقالية فهناك42% فقط لديهم ثقة فى الحكومة الانتقالية بينما فقد 52% من المصريين الثقة فى الحكومة.
أما القادة السياسيون فالسيسي يحتل أعلى نسبة تأييد 46% بينما يرفضه 52 % أما الرئيس المؤقت عدلى منصور فلم تتجاوز نسبة الثقة فيه 39% بينما يرفضه 58 % أما الرئيس المنتخب محمد مرسي بلغت نسبة تأييده 44% بينما رفضه 54 % من المصريين!
أما القوى السياسية فبلغت نسبة مؤيدى الاخوان فى سبتمبر 34% (26% فى مايو و24% فى يوليو) بينما رفضهم 59 % من المصريين.. أما حزب النور فانخفضت نسبة تأييده إلى 10 % مقابل 86% لا يثقون فيه، ومثله جبهة الانقاذ التى تدنى تأييدها إلى 13% مقابل رفض 84 % من المصريين لها وعدم ثقتهم بها، أيضا تراجعت شعبية حركة تمرد حيث قال 62% من المصريين إنهم لا يثقون بحركة تمرد مقابل 35 % يؤيدونها، أما نسبة المصريين الذين ليس لديهم ثقة في أي حزب فبلغت فى سبتمبر 17 % بعد أن كانت فى مايو 39%. أما الجزء الأخطر من الاستطلاع حول تقييم المصريين لعزل مرسي بعد مرور3 شهور على العزل حيث أبدى 46% من المصريين تأييدهم لعزل مرسي بينما رأى 51% أن قرار عزله بهذه الطريقة لم يكن صوابا بعد ما تبعه من نتائج ورأى 35% ان مصر احسن حالا بعد 30 يونيو و46% قالوا انها صارت أسوأ بينما رأى 18% انه لم يتغير شيء.
أما عن موقف المصريين من المصالحة وادماج الاخوان سياسيا فيرى 50 % من المصريين ضرورة حظر الاخوان سياسيا بينما يرى 42 % ضرورة وجود صيغة جديدة لادماجهم سياسيا بينما يرى 79 % من المصريين أهمية المصالحة الوطنية بشكل عام مستقبلا ويرفضها 21 % وفى نفس الوقت يرى 35% من المصريين ان جماعة الاخوان هى العقبة أمام تحقيق المصالحة بينما يرى 23% أن الجيش هو العقبة ويرى 17% أن المزاج العام هو العقبة لتحقيق المصالحة!
هل عرفنا الآن لم تم دفن هذا الاستطلاع، ولم يكد يعلم به أحد؟
(الدستور)