آخر المستجدات
خريجو علوم سياسية يعلنون عزمهم بدء اعتصام مفتوح على الرابع الاسبوع القادم التربية لـ الاردن24: لن نجدد رخصة أي مدرسة خاصة إلا بعد اثبات تحويل رواتب معلميها إلى البنوك الطعاني ل الاردن٢٤: ٢٢٠ اصابة بالايدز في المملكة.. آخرها لعشريني الأسبوع الماضي زيادين يطالب بمراجعة عقود شركات الطاقة مع الحكومة.. وعدم فصل الكهرباء عن المواطنين في رمضان الملك مترحما على عامل الوطن عماد سلامة: حادث سير غير مسؤول.. وحماية أبنائنا واجب مقدس الأردن والعودة المحتملة إلى هبّة رمضان محمود عباس خلال القمة العربية الطارئة: جئنا نسمع منكم، ماذا نفعل؟ هل نرفض؟ كيف نرفض؟ الخارجية: لا وجود لأردنيين بين ضحايا تفجيرات سريلانكا العرموطي يسأل عن شركة اتصالات أدخلت نحو 6000 جهاز تجسس: انتهاك لحياة المشتركين ناصر الدين يكتب: شيء من المنطق! رئيس بلدية الزرقاء لشركتي امنية و الكهرباء الاردنية: لسنا ضيوف شرف الفلاحات ل الاردن٢٤:المرحلة تحتاج الى حكومة جديدة ومجلس نواب منتخب وزارة الصحة: اطلاق حملة تطعيم شامله ضد مرض الحصبة في مخيم الازرق فورن بوليسي تسرب وثيقة سرية لكوشنر عن صفقة القرن بعد مرور ثمانية ايام على اعتصامهم المفتوح..متعطلو المفرق يلوحون بالتصعيد والعودة للديوان السعيدات ل الاردن٢٤: استحالة مادية تمنع اصحاب مستودعات الغاز من الترخيص ابو صعيليك: ضبط النفقات لا يعني عدم وفاء الحكومة بالمبالغ المالية المترتبة عليها لمختلف القطاعات الاردن يدين تفجيرات كنائس وفنادق سيرلانكا كناكرية يطلب صرف رديات الضريبة لمستحقيها..وابو علي:سنباشر الصرف الاثنين القادم بعد الرخصة..عدم التزام اوبر بالمعايير الدولية وتخلي بعض السائقين عن السلوكيات المهنية

لَـطْـعَة بـِ لَـطْـعَة

كامل النصيرات

تحوّلت حياتي كلها انتظارا في انتظار أو لَـطْـعَة بلَـطْـعَة ..!! لذا ..اتخذتُ ستين عذراً لزوجتي وأنا أنتظرها كي توافق على الزواج مني ..!! والتمستُ ألف عذر للقاضي الذي حكمني ذات يوم وأنا ملطوع أنتظر شهوراً متتالية إلى أن وصلتُ إلى ( ما بدي براءة ؛ خلّيه يحكم و يخلصني) ..ورضيتُ بأعذار حكوماتنا المُتعاقبة على عقابي و هي تلطعني على مشارف فتوحاتها الداخليّة التي ما رأت إلا اللَـطْـعَ والانتظار ..!! وشربتُ مليون عذرٍ لكل أصدقائي و صديقاتي وأنا ملطوع كالعاشق الكاذب بانتظار أن يتشرّف أحدهم ويشرفني في صدق موعده ووعيده ..كلهم يعدّون اللَـطْـعَة لي و الانتظار..!!
ومع ذلك ..ما زلتُ أعيش تحت الانتظار؛ ملطوعاً كالواقف مصلوباً بلا ملابس وسط الأعاصير ..والوحيد الذي لم يلطعني ولم يجعلني أنتظر هو الفقر ؛ فكل لحظة يأتيني حتى بلا مواعيد ويطمئن على إني ( ماسح تماماً ) ويقول لي : اوعى تكون خنتني مع شي عشر ليرات ..وأنا أؤكد له بأني لم أخنه لأني غير قادر على الخيانة ؛ أمّا إذا الله فتحها علي فسأخونه مليون مرّة في الدقيقة وسأحاربه حتى آخر لَـطْـعَة بحياتي ..!!!!!