آخر المستجدات
ذبحتونا: نتائج صندوق دعم الطالب تمهيد لإقرار القروض البنكية وتحويل الطلبة إلى غارمين تعديلات على أسس وآليات تقديم الخدمات الأساسية والتكميلية ضمن برنامج الدعم التكميلي البريزات : لا تقويض لنظام الحكم ولا تغيير لكيان الدولة في نشاط الحراكيين خبراء: الحكومة تحاول تغطية فشلها بالتنقيب عن السيولة في مدخرات الضمان مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم تصريح عمل المياومة (الحر) بشكل دائم تخفيض ضريبة المبيعات على 76 سلعة أساسيّة وغذائيّة اعتباراً من شباط قانونيون لـ الاردن24: قرار النواب لا يلغي اتفاقية الغاز.. والقانون قد لا يرى النور مجلس الوزراء يوافق على السير بإجراءات ترخيص ثلاث جامعات طبية خاصة فرانكشتيان جديد يبتلع أمانة عمّان.. اختزال الدولة في شركات! الحكومة توضح حول مقترح قانون حظر استيراد الغاز الاسرائيلي: سندرس توافقه مع الدستور والاتفاقيات احتجاج في العقبة على أسس توزيع الأراضي: آلية تثير الريبة.. وغير عادلة - صور #غاز_العدو_احتلال تهاجم النواب وقرارهم: مجلس شريك ومتواطئ الزبيدي يكتب عن تباطؤ نمو الطاقة المتجددة في المملكة.. ارشيدات لـ الاردن24: قانون منع استيراد الغاز من الاحتلال سيحظر استيراده منذ صدوره في الجريدة الرسمية النواب يوافق على مقترح بقانون لحظر استيراد الغاز من الاحتلال الاسرائيلي تزامنا مع مناقشة قانون يحظر استيراده من الاحتلال.. اعتصام أمام النواب للمطالبة بالغاء اتفاقية الغاز جابر لـ الاردن24: تعديلات على نظام الصحة المدرسية.. وفرق متخصصة لمتابعة أوضاع الطلبة سيف لـ الاردن24: استمرار دراسة دمج هيئات النقل.. ولا مساس بحقوق الموظفين أصحاب شركات نقل ذكي يطالبون بالتصدي لغير المرخصين: النقل غير جادة الأرصاد: تساقط للثلوج صباح الثلاثاء.. وتراكمها في الجنوب
عـاجـل :

لماذا يكذب اوغلو ؟!

ماهر أبو طير
يريد الاتراك ان يقولوا للعالم، انهم ضحايا داعش أيضا، هذا على الرغم من ان الجميع يعرف ان تركيا تمنح تسهيلات غير معلنة لداعش، وللمقاتلين الذين يتسللون الى سوريا.
رئيس وزراء تركيا احمد داوود اوغلو يخرج الى العلن متهما تنظيم داعش بأنه وراء تفجيرات انقرة، وتصريحاته غير مقنعة، لان داعش لم تستهدف تركيا حتى الان، هذا فوق ان الهدف الذي تم استهدافه لايمثل الحكم التركي بقدر تمثيله للمعارضة اساسا، فلماذا توجه داعش ضرباتها لهؤلاء اساسا.
تركيا اساسا تشعر بغضب بالغ مع دولة عربية اخرى، جراء تدخل الروس في سوريا، فهي تريد اسقاط النظام، ولاتريد للتدخل الروسي ان يحمي النظام، او ان تنال ضربات الطيران الروسي من داعش وغيرها من تنظيمات.
على الاغلب فأن وراء تفجيرات انقرة قوى اقليمية تريد الانتقام من تركيا على خلفيات مختلفة، او قوة داخلية تريد تصفية الحسابات مع اردوغان، والحكم الحالي في تركيا.
المحتجون الذين وقعت التفجيرات بينهم وقتلت منهم العشرات، كانوا يحتجون اساسا على المواجهات بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، وهذا تجمع لاتريده داعش، ولاتستهدفه اساسا وليس من اولوياتها.
على الاغلب هناك طرف من طرفين، طرف اقليمي، او محلي تركي، وذات الاتراك يتهمون الدولة العميقة في تركيا بالتسبب بالحادث، لاعتبارات الصراع الداخلي في تركيا، ولكون الانتخابات قريبة، ولوجود صراع مستتر بين اجنحة عديدة، داخل تركيا، خصوصا، العسكر الذين لا زالت أعينهم تقدح الحكم التركي بنعومة بالغة.
لايمكن لاي بلد، يزدهر اقتصاديا وسياحيا، مثل تركيا، ان يبقى بمنأى عن نيران ملفات الجوار، فالتدخل التركي وهذه الطموحات التي بلا حدود، ستؤدي على الاغلب الى ردود فعل من جانب خصوم تركيا، او المتضررين منها، وهنا، لايمكن ان تنجح اي دولة بالدمج بين انموذجي الرخاء والازدهار الاقتصادي، من جهة، والتسلل الى ملفات الجوار عسكريا وامنيا، وبحيث تحافظ على الانموذجين معا في توقيت واحد، اذ على الاغلب لابد من ان يتضرر احدهما لصالح الاخر.
في ظل تسويات اقليمية ودولية، واحقاد على مستويات مختلفة، ستجد تركيا ذاتها امام محاولات كثيرة لجعلها تدفع ثمن السنوات الاربع الماضية، وهذا امر ليس مستغربا، لكن المستغرب بحق ان تسعى تركيا لتوظيف حادث تعرف انه ليس من صناعة داعش، لرسم صورة لذاتها باعتبارها ضحية لداعش، برغم انها متهمة انها رعت داعش بشكل غير واضح، بل كانت وسيطا بين دول وداعش في فترات معينة، قبل ان تعلن انقلابها التدريجي على داعش، ولو من ناحية سياسية، ودخولها في معسكر العداوة مع التنظيم في الشهور الاخيرة.
اذا كانت داعش المسؤولة، فلماذا تتولى تفجير تجمع ينتقد اساسا الحكم التركي، لكونه يديم المواجهة بين الاتراك، بمن فيهم الاكراد....ألم تجد هدفا اكثر جدوى من هذا الهدف، ثم اننا لاندافع عن داعش، لكننا ننتقد بحث رئيس وزراء تركيا، عن اي مشتبه لاتهامه؟!.
اذا لم تكن محدثا صادقا،فكن مزورا حاذقا..مجرد نصيحة!.


(الدستور)