آخر المستجدات
صداح الحباشنة: الحل الحقيقي لاسقاط اتفاقية الغاز هو طرح الثقة بالحكومة وعدا ذلك مسرحية فاشلة المصري لأعضاء مجلس محلي جرش: القضاء هو الفيصل توقع تساقط ثلوج فوق 1000م في عمان مع تراكم محدود الثلاثاء النائب بينو: الموازنة الحالية ستنهك الاقتصاد الوطني والحكومة ليس لديها خطة خلاص احتجاجا على تخفيض مخصصات مجالس المحافظات.. أعضاء مجلس محافظة الكرك يلوحون باستقالات جماعية التربية تعتزم تعيين 800 معلمة ومساعدة في رياض الأطفال نقيب تجار القرطاسية: تخفيض أسعار المواد المكتبية لن يلمسه المواطن في هذا الموسم.. والقرار صدر دون استشارتنا المصري لـ الأردن 24: لم نخفض موازنة مجالس المحافظات وإنما حوّلت مبالغ لمشاريع الشراكة حملة غاز العدو احتلال: غدا فرصة مجلس النواب الأخيرة ليثبت أنه يمثل الشعب ولا يمثل عليه مشرفون تربيون يرفضون استلام شهادات التدريب الخاصة بمناهج كولينز.. والتربية تدعو لعدم إصدار الأحكام المسبقة أهالي العقبة يحذرون من إثارة النعرات عبر شروط توزيع الأراضي.. والاحيوات يلوحون بالتصعيد بعد تأكيده استمرار إضرابه حتى الإفراج أو الموت.. ذوو المعتقل الزعبي يحمّلون الجهات المعنيّة المسؤوليّة عن حياته بعد تأكيده استمرار إضرابه حتى الإفراج أو الموت.. ذوو المعتقل الزعبي يحمّلون الجهات المعنيّة المسؤوليّة عن حياته متضرّرو التنمية والتشغيل يلوّحون بالاعتصام في كافّة المحافظات حتى إعادة جدولة القروض أجواء باردة وغائمة وأمطار على فترات الناصر: الغاء الدور التنافسي عام 2028.. وتطبيق المسار المهني في 2021 العسعس: تعديلات على دعم الخبز.. والفيديوهات الساخرة أضحكتني الأردن يشارك في منتدى غاز المتوسط مجهول باغته برصاصة في الرأس.. الإعلان عن وفاة نجل الداعية أحمد ديدات فرصة لتساقط الثلوج فوق المرتفعات الثلاثاء.. وأمطار في أجزاء مختلفة
عـاجـل :

لماذا ترفض عمان المقترح الفرنسي؟!

ماهر أبو طير
يقترح الفرنسيون نشر قوات دولية في الحرم القدسي، فيرد وزير الخارجية الاميركي من مدريد رافضا المقترح الفرنسي، قائلا: ان الأردن وإسرائيل ترفضان -ايضا- المقترح ذاته.
المقترح الفرنسي، مهم جدا، ومن الغريب ان ترفضه عمان، فهو لا يتعرض لدور الاردن ازاء المقدسات، ويضع حدا لاسرائيل التي تريد ادارة الموقع، بصفته جزءا من اسرائيل.
في السياق ذاته وفي اتصالات فلسطينية اسرائيلية سرية، تتردد معلومات حول ان اسرائيل عرضت اعادة عناصر الامن الفلسطيني بلباس مدني الى ساحة الحرم القدسي، مثلما كانت عليه الحال قبل الانتفاضة الثانية التي اندلعت عام الفين.
الذي تقرأه عبر هذه التراشقات والافكار، توجه لادارة جديدة بشأن الحرم القدسي، وفي كل الاقتراحات هي ادارة لا تنال ماهو مفترض من الدور الاردني، لكنها تحمي المسجد من حيث المبدأ، ومن الطبيعي ان تتخوف كل الاطراف من الاقتراحات التي قد يفهم منها، اعادة انتاج للواقع السياسي والديني في الحرم القدسي.
الاقتراح الفرنسي يعني اسرائيليا توطئة لتدويل ملف المدينة، ونزع الحرم القدسي من خريطة اطماع اسرائيل، اذ سيصير تحت رعاية دولية، تضع حدا لتدخل الجانب الاسرائيلي، او لوصايته الاحتلالية، ولو بشكل مبسط.
من ناحية اردنية هناك مخاوف من ان يؤدي -ايضا- هذا التصور الى ابعاد الاردن تدريجيا عن رعاية الحرم القدسي، وبرغم ان الاقتراح يتحدث عن قوات دولية، وليس عن رعاية، الا ان الامر اردنيا قد يصب في زاوية اقصاء الاردن عن الحرم، بما قد يؤدي لاحقا الى سيناريوهات اخرى، والاغلب ان هذا الرأي غير عميق، حتى لو تبناه الرسميون.
قيل مرارا ان الحل قد يبدو في اكثر من نقطة، ابرزها توقف اسرائيل عن اقتحام المسجد الاقصى والحرم القدسي، وانهاء مشروع التقسيم الزماني والمكاني، كما ان ارسال قوات اردنية عسكرية لحماية الأقصى، لايبدو امرا مستحيلا، ما دامت اسرائيل ذاتها ترضى بأمن فلسطيني بلباس مدني.
كل الحلول من ناحية اخرى تريد التموضع فقط حول قضية الحرم القدسي، وغايتها النهائية اطفاء الانتفاضة، لان كل الاطراف الرسمية لاتحتمل انتفاضة ثالثة، لكننا -ايضا- نشير الى أن تعقيدات الاحتلال ذاتها، لاتتوقف عند ملف الأقصى، بل تشمل قضايا أخرى.
رفض عمان للمقترح الفرنسي، كان خاطئا، ولو من ناحية تكتيكية؛ لأن وجود قوات دولية تشارك بها قوات عسكرية اردنية، امر مفيد جدا، في اعطاء اشارة دولية على ان الحرم القدسي، ليس اسرائيليا ولن يكون، ولن يتم السماح بخلخلة الأوضاع فيه.


الدستور