آخر المستجدات
#لا_لحبس_المدين تطالب النواب بتفعيل مذكرة منع حبس المدين.. وتتحضر لاعتصام أمام المجلس ارتقاء 3 شهداء بقصف إسرائيلي شمال قطاع غزة يرفع حصيلة العدوان إلى (11) شهيدا الرقب يطالب الحكومة التدخل للافراج عن دكتور اردني معتقل لدى السعودية تواصل اعتصام المتعطلين عن العمل في ذيبان.. وخيمة الاعتصام تتحضر لاستقبال شخصيات وطنية ونواب تنظيم الاتصالات: إجراءات ضد منتهكي خصوصية المشتركين محدث- ارتفاع حصيلة العدوان على غزة الى 10 شهداء الباقورة والغمر.. هل صمنا ربع قرن لنفطر على شقّ تمرة؟! الاردن يدين العدوان الاسرائيلي على غزة.. ويدعو إلى رفع الحصار الجائر عن القطاع خبراء لـ الاردن24: الباقورة والغمر يجب أن تنعكس على الاقتصاد.. ومن يدعي ملكية أرض فعليه الاثبات توقيف عبدالرحمن شديفات في سجن باب الهوى دون تهمة.. واستدعاء (4) من حراك بني حسن رسالة إلى النواب: فرصة أخيرة قبل بدء تدفق الغاز الفلسطيني المسروق إلى الأردن جريمة بشعة ترتكبها حكومة النهضة بحق الأردنيين: لصوص الماء بخير.. بل ويُكافؤون! مكافحة الفساد تعلّق على ردود الفعل تجاه احالة قضايا إلى النيابة العامة المشاقبة لـ الاردن24: سنعتصم أمام العمل احتجاجا على عدم اعتمادنا في "خدمة وطن".. والبطاينة يماطل تحديث 7 || النواب يختارون أعضاء اللجان الدائمة - اسماء ارشيدات يرد على الصفدي ويفنّد تصريحاته حول ملكيات الصهاينة في الباقورة حزمة قوانين من بينها "الإدارة المحلية" إلى النواب قريبا سلامة لـ الاردن24: دمج سلطة المياه مع الوزارة قيد الدراسة المصري لـ الاردن 24 : سوق العقار ليس مرتبطا بنظام الأبنية المقاومة تقصف الغلاف وجنوب "تل أبيب" بعشرات الصواريخ
عـاجـل :

لعب حارات

أحمد حسن الزعبي
في عرف الحارات، من يملك «الفطبول» يحق له أن يشكّل الفريق..حتى لو كانت: «رجليه الثنتين شمال» وليس له أية علاقة تذكر بهذه اللعبة الشعبية...
كان يقف «أبو الفطبول» نافشاً ريشه ، بينما يقف باقي أولاد الحارة حوله مترقّبين متذللين، ليبدأ باختيار «لعّيبته» حسب المهارة وصلة القرابة والطاعة المطلقة ..بينما يقوم قائد الفريق الخصم هو الآخر باختيار «فريقه» بنفس المعايير السابقة ..وعندما يبقى «برارة «اللعّيبة - وأنا غالباً منهم- كانوا يختاروننا حسب الخُلق و»تكمالة العدد» وأحياناً «الوسامة» ليس أكثر...
ولأن السياسة «لعب حارات» أيضا ، فإن من يملك «فطبول» المال والنفوذ ، يقوم بتشكيل قائمته الانتخابية حتى لو كانت «رجليه الثنتين شمال» وليس له اية علاقة تذكر بالسياسة..لذا فانا غير متفاجئ من المشاجرات والخلافات التي تحدث كل يوم بين «مسترشحي» القوائم الوطنية حول الترتيب الرقمي في الكتلة..وحتماً الرقم واحد في الكتلة ليس كالرقم 2 وليس كالرقم 9 ولا الرقم 15..فكلما نزلت الأسماء إلى تحت أكثر ، «انطفست» وتضاءلت فرصتها في النجاح..وعليه من «يملك فطبول السلطة والمال» في البلد هو من يقرر بوضع نفسه رأس حربة..وهو الذي يختار «قولجي» القائمة، و «قشّاشها» و»لمّيم طاباتها»...
قلت انه في لعب الحارات، كانوا يختارون «توالي اللعيبة» حسب الخلق و»تكمالة» العدد وأحيانا «الحلاوة»..وقسماً بالله هذا ما حدث أمامي وعلى مسامعي عندما سألت أحد الوزراء المهمّين عن سبب اختيار «فلاناً» في كتلته وإعطائه رقم 10 من حيث الترتيب ..فقال لي بالحرف الواحد «فلان حلو ومتكتك».ونعتقد انه سيجلب للكتلة أصواتاً كثيرة من الجنس اللطيف..وكأن البرلمان محل اكسسوارات يبيع أقلام التخطيط وأصابع الروج ومزيلات العرق ويريدون شاباً «وجهه حلو ولسانه حلو» ليمشّي البضاعة..ويربّي زباين...هكذا يفكر سياسو الأردن العتاقى ، وهذه هي أولى بشائر المجلس القادم و»خزعة» من أنماط تفكرهم..
ختاماً: أي مرشّح رقمه (6) في الكتلة فما فوق فليتبوأ..مقعده في الرسوب منذ الآن.. صدقوني لن ينجح «الحلو والمتكتك» ولا حتى السياسي المحنّك في «حاراتنا السياسية» هذه ..ما دام هناك من يحتكرون الفطبول.


(الرأي)