آخر المستجدات
قلق في الفحيص بعد لجوء لافارج إلى الإعسار: التفاف على تفاهمات البلدية والشركة حول مستقبل الأراضي العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يعود للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق العجارمة ينفي حديثه عن اتخاذ قرار ببدء العام الدراسي في 10 آب.. ويوضح المراكز الصحية في إربد.. تدني جودة الخدمة يضرّ بالمنتفعين عائلات سائقي خطوط خارجية يعيشون أوضاعا اقتصادية كارثية.. ومطالبات بحلّ مشكلتهم الضمان تسمح للعاملين في قطاع التعليم الخاص الاستفادة من برنامج مساند (2) أردنيون في الخليج يناشدون بتسهيل اجراءات عودتهم بعد انتهاء عقودهم المعونة الوطنية بانتظار قرار الحكومة حول دعم الخبز التربية لـ الاردن24: ضبطنا 58 مخالفة في التوجيهي.. والعقوبات مختلفة الدمج الذي نريد.. قطاع النقل أنموذجا الإفراج عن أحمد عويدي العبادي وزير التخطيط: نتفاوض على مساعدات جديدة بـ 1.13 مليار دينار.. والمنح تُعطى ولا تسترد العسعس: لا أحد يكون سعيدا بلجوئه للاقتراض.. ونسعى لضخّ سيولة في الأسواق عاملون في الرأي يعتصمون أمام مبنى الصحيفة.. والادارة تصرف رواتب نيسان وأيار فريق ترامب يجتمع اليوم- مصدر امريكي يقول الضم لا يزال ممكنا هذا الشهر إرادة ملكية بتعيين ديرانية وبسيسو عضوين بمجلس ادارة البنك المركزي سيف لـ الاردن24: قد نلجأ لتوزيع بعض موظفي هيئات النقل.. ولن نستغني عن أحد عاطف الطراونة يلتقي السفير التركي.. تأكيد على رفض خطة الضمّ ودعم الوصاية الهاشمية التعليم العالي لـ الاردن24: قبول طلبة الدورة التكميلية في الجامعات يعتمد على موعدها النعيمي حول طلبة البرامج الدولية: لا نعتمد علامة مدرسية.. وبرنامج البكالوريا اعتمد التنبؤ

لا تُفقدوا وسائل التواصل قيمتها

نسيم عنيزات
 



يبدو ان هناك من يتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي من اجل التسلية وتضييع للوقت، بنشر معلومات غير صحيحة او فيديوهات ليست من واقعنا، مما قد يفقدها قيمتها واهميتها لان الهدف منها التواصل والتفاعل الجاد البناء القائم على المعلومة الصحصية والموثوقة. يجب ان لا يخرج عن ذلك. لكن للاسف هناك من يحاول ايضا ان يبث عنصر الكراهية والاقليمية دون ان يدرك العواقب الاجتماعية التي تشكلها منشوراته احيانا، لا بل هناك من يتجاوز الى اقحام العشائر الاردنية بقصد او دون قصد. بمنشورات تجد هناك من يتفاعل معها على الرغم من ان بعضها لا يمكن للعقل ان يتقبلها او ينسجم معها، لو حكمنا العقل قليلا، الامر الذي قد يسبب كوارث اجتماعية، عندما نتهم البعض بالتطاول او الشتم وننسب له احداثا غير واقعية و بعيدة عن الحقيقة والواقع، متسائلين عن الدوافع والاسباب، هل هي ذاتية ومن باب التسلية وحسن النية ؟ ام ان هناك خبثا بهدف اثارة المجتمع. في البداية كنا نجد عذرا للمواطن عندما يتعلق الامر بالحكومة وبعض قراراتها او الشائعات التي كان يلتقطها من باب انعدام الثقة بينه وبين حكوماته، اضافة الى الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها فيلجأ الى وسائل التواصل من باب التنفيس وصب جام غضبه على الحكومات التي يعتبرها سببا لما وصل اليه اما ان نتفاعل في قضايا لها علاقة بالمكونات المجتمعية واعمدة الدولة الاساسية في البناء والازدهار والاستقرار، فهذا ليس مقبولا، تستدعي التوقف عند الاهداف التي خلفها، لان الانجرار خلفها قد يخسرنا الكثير.لان هناك من يحاول نشر سمومه واحقاده. ان النقد البناء المبني على المعلومة المعروفة دوافعه واسبابه التي اساسها المصلحة العامة لا العبث او التخريب نتفق معها جميعا، كما ان عملية البحث عن المعلومة وتبادلها والتأكد من صحتها نتفاعل معها، كما لا ننسى ان هناك استعمالات كثيرة لوسائل التواصل الاجتماعي ايجابية تخدم الافراد والمجتمع لا نختلف عليها بل نعززها ونبني عليها. اما ان تصبح مكوناتنا الاجتماعية وامورونا الشخصية مباحة للجميع فهذا مرفوض يجب التصدي له بقوة، لانه يبدو ان هناك من يدفع البلد الى منزلق نرفضه جميعا من خلال بث سموم ومنشورات ليست من واقعنا ليتم التأكد من عدم صدقيتها، لا بل تجاوزت ذلك بان البعض قد نسب حديثا واقوالا تتعلق بالشتم والتهديد لشخصيات وطنية. ان هناك من يحاول عن عمد ومع سابق الاصرار والترصد ان بضرب نسيجنا الاجتماعي والتشكيك بمؤسسات الدولة بضخ معلومات ومنشورات باسلوب يجذب البعض الى التعامل معها، مما يستدعي وقف هذه التجاوزات عند حدها.
 
Developed By : VERTEX Technologies