آخر المستجدات
السير: الأحد للسيارات ذات الأرقام الفردية في عمان والبلقاء والزرقاء رؤساء الكنائس يقر التدابير الاحترازية والوقائية لإقامة الصلوات النتائج الاولية لمخالطي مصاب نحلة سلبية الدراسات العليا في “الأردنية” تبدأ باستقبال طلبات الالتحاق بالبرنامج الشهر القادم صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا بالأردن الانتحار السياسي والاقتصادي على قارعة انتظار رحيل الكورونا المحامون يطالبون بحرية الحركة والعضايلة يعد بحل القضية مستثمرو المناطق الحرة يطالبون بتمديد ساعات عمل معارض وشركات السيارات مستثمرون وأصحاب شركات يطالبون بتأجيل موعد تقديم الإقرارات الضريبية الأطباء المستقيلون يعتزمون اللجوء للقضاء طلبة جامعة فيلادلفيا يدعون لمقاطعة الفصل الصيفي احتجاجا على تصريحات رئيس الجامعة سحب السفير.. خطوة استباقية ستؤكد جدية الرفض الأردني للضمّ المطاعم والمقاهي تستعد لاستقبال الزبائن بعد أسبوع طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها

كيف "تبورد" سياسياً؟

أحمد حسن الزعبي
لأن الشوب بالشوب يذكر... فقد كانت تمر زمن الطفولة أيام حارة للغاية تعادل او تفوق موجات الحر الأخيرة... وقتها لم نكن ننعم بمكيفات ولم نرها بالعين المجردة الا بمسلسل «خالتي قماشة»، كل ما كنا نملكة مروحة «مكسورة الرقبة» تقوم بالتهوية على «كبساتها السفلية فقط، مربوطة بمطاط سراويل وخيوط مصيص من الساق الى العنق فقط لتخفيف احتكاك الفراشات الحديدية بالقفص ، ولأننا ننام جميعاً في العريشة فمهمة المروحة «مقصوفة الرقبة» تبدو غاية في الصعوبة ان توصل هواها للجميع مما يجعلنا نقوم غير مرة من فراشنا ونحاول رفع رأسها الى اعلى وشدشدة «المطاطة» علّه ينوبنا «لفة» من اللفات الأرضية... لكن المروحة بعد ثوان قليلة من وصولنا الى الفراش «تخفض رأسها وتعود للتهوية على قاعدتها ثانية ...
ذات ليلة ،كان القط ينسدح تحت المخزن طلبا للبرودة ، السماء صافية والنجوم متعرّقة من الحر والأجواء «مكتّحة» و«القارص» البليد يدور فوق رأسي كــ «هيلكوبتر» طلباً لأخذ عينة دم سريعة..بصراحة لم أر ناموساً في حياتي بذلك الحجم، كانت تتطاير غرتي كلما اقتربت «القارصة» من الهبوط فصوتها عند الإقلاع والهبوط بين المخدات مثل صوت «الاباتشي».. في تلك الليلة لم أجد حلاً مجانياً وسريعاً للحر القاتل الا اختراع «نظام الفروقات»..!ما هو نظام الفروقات؟... أن أغطي رأسي تماما باللحاف وأغمر جسدي كله تحت الغطاء افرك يدي بكل جسمي و أتنفّس بسرعة حتى أنتج «ساونا» ذاتية ، أبقى على هذه الوضعية من ربع إلى نصف ساعة حتى تصبح درجة الحرارة تحت اللحاف قرابة الخمسين درجة مئوية ...عندها فقط وقبل الاختناق بدقائق..أخرج رأسي من تحت اللحاف للفضاء فتكون درجة الحرارة 35 درجة مئوية ،لكنها مقارنة مع الـ 50 الداخلية تعتبر ممتازة وباردة ..عندها «يبورد» جسدي من فرق الحرارة ..واشعر باسترخاء وأنام ...
* * *
«البوردة السياسية» لا تفرق كثيراً عن «البوردة» الليلية.. كيف تستطيع ان تتأقلم وتتعايش مع الحكومة الحالية ؟.. فقط اغمر رأسك تحت لحاف التخيل ربع ساعة ..تخيل ان يأتيك «ص» أو «ر» رئيسا للوزراء.. تخيل الأسماء التي لا «تهوّي» الا على قاعدتها وناسها.. تخيل كل هؤلاء الذين سيمارسون الوطنية عليك ويعلمونك كيف تحب وطنك...فيسرقونه منك ويضعون «قوشانه» رهنا للصندوق الدولي....
الآن ارفع غطاء التخيل عن رأسك...وتعايش مع ما انت عليه الآن..
انها»البوردة السياسية» يا صديقي..الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies