آخر المستجدات
إجراءات صهيونية عاجزة عن مواجهة بالونات غزة عندما تحاول حكومة الرزاز امتطاء موجة الكورونا! حجر 12 منزلا في إربد منذ يوم الجمعة الكباريتي: عودة النشاط الاقتصادي لم يكن سببا في تسجيل أية إصابة بالكورونا حكومة الرزاز بين الإهمال والتنصل من المسؤولية.. عندما تسخر الكورونا من عبثية الحظر! تسجيل 16 إصابة محلية جديدة التعليم العالي يسمح بعقد الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر اعتبارا من الخميس بسبب الوضع الوبائي أمانة عمان تصدر تعميما بتفعيل أمر الدفاع رقم 11 على الموظفين والمراجعين تعطل شبكة الربط في دوائر الأراضي يعطّل معاملات المواطنين.. والصوافين يوضح الصحة لـ الاردن24: زيادة اصابات كورونا محليّا مقلق.. لكننا سيطرنا على المصدر ونتتبع المخالطين تجار الألبسة يحذرون من العودة إلى الحظر: كارثة بكلّ معنى الكلمة متقاعدو الضمان الاجتماعي يشتكون وقف السلف والقروض.. والمؤسسة توضح الحكومة: توزيع أجهزة حاسوب على طلبة المدارس الفقراء خبراء يحذرون من "أخطر قرار" اتخذته حكومة الرزاز: أموال الضمان للأردنيين وليست للحكومة ارحيل الغرايبة: نواجه تهديدا ومخاطر حقيقية وظروفا تقتضي التهدئة الرزاز: نأمل أن يكون كل أردني مشمولا بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي الحكومة تقرر تمديد ساعات حظر التجول.. واعادة الانتشار الأمني أمام المنشآت الحيوية جابر لـ الاردن٢٤: سنشتري لقاح كورونا الروسي بعد التحقق من فاعليته بني هاني لـ الاردن24: نحو 7000 منشأة في اربد لم تجدد ترخيصها.. وجولات تفتيشية مكثفة

كيف "تبورد" سياسياً؟

أحمد حسن الزعبي
لأن الشوب بالشوب يذكر... فقد كانت تمر زمن الطفولة أيام حارة للغاية تعادل او تفوق موجات الحر الأخيرة... وقتها لم نكن ننعم بمكيفات ولم نرها بالعين المجردة الا بمسلسل «خالتي قماشة»، كل ما كنا نملكة مروحة «مكسورة الرقبة» تقوم بالتهوية على «كبساتها السفلية فقط، مربوطة بمطاط سراويل وخيوط مصيص من الساق الى العنق فقط لتخفيف احتكاك الفراشات الحديدية بالقفص ، ولأننا ننام جميعاً في العريشة فمهمة المروحة «مقصوفة الرقبة» تبدو غاية في الصعوبة ان توصل هواها للجميع مما يجعلنا نقوم غير مرة من فراشنا ونحاول رفع رأسها الى اعلى وشدشدة «المطاطة» علّه ينوبنا «لفة» من اللفات الأرضية... لكن المروحة بعد ثوان قليلة من وصولنا الى الفراش «تخفض رأسها وتعود للتهوية على قاعدتها ثانية ...
ذات ليلة ،كان القط ينسدح تحت المخزن طلبا للبرودة ، السماء صافية والنجوم متعرّقة من الحر والأجواء «مكتّحة» و«القارص» البليد يدور فوق رأسي كــ «هيلكوبتر» طلباً لأخذ عينة دم سريعة..بصراحة لم أر ناموساً في حياتي بذلك الحجم، كانت تتطاير غرتي كلما اقتربت «القارصة» من الهبوط فصوتها عند الإقلاع والهبوط بين المخدات مثل صوت «الاباتشي».. في تلك الليلة لم أجد حلاً مجانياً وسريعاً للحر القاتل الا اختراع «نظام الفروقات»..!ما هو نظام الفروقات؟... أن أغطي رأسي تماما باللحاف وأغمر جسدي كله تحت الغطاء افرك يدي بكل جسمي و أتنفّس بسرعة حتى أنتج «ساونا» ذاتية ، أبقى على هذه الوضعية من ربع إلى نصف ساعة حتى تصبح درجة الحرارة تحت اللحاف قرابة الخمسين درجة مئوية ...عندها فقط وقبل الاختناق بدقائق..أخرج رأسي من تحت اللحاف للفضاء فتكون درجة الحرارة 35 درجة مئوية ،لكنها مقارنة مع الـ 50 الداخلية تعتبر ممتازة وباردة ..عندها «يبورد» جسدي من فرق الحرارة ..واشعر باسترخاء وأنام ...
* * *
«البوردة السياسية» لا تفرق كثيراً عن «البوردة» الليلية.. كيف تستطيع ان تتأقلم وتتعايش مع الحكومة الحالية ؟.. فقط اغمر رأسك تحت لحاف التخيل ربع ساعة ..تخيل ان يأتيك «ص» أو «ر» رئيسا للوزراء.. تخيل الأسماء التي لا «تهوّي» الا على قاعدتها وناسها.. تخيل كل هؤلاء الذين سيمارسون الوطنية عليك ويعلمونك كيف تحب وطنك...فيسرقونه منك ويضعون «قوشانه» رهنا للصندوق الدولي....
الآن ارفع غطاء التخيل عن رأسك...وتعايش مع ما انت عليه الآن..
انها»البوردة السياسية» يا صديقي..الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies