آخر المستجدات
فيديو - طالبة من أصول أردنية تفتح أبواب مسجد وتنقذ 100 من زملائها من اطلاق نار في أمريكا فتح الشارع المحاذي لمبنى الأمانة الرئيس امام حركة السير اعتبارا من السبت مسيرة حاشدة في وسط البلد.. والعكايلة يدعو لتشكيل "جيش الأقصى" - فيديو الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية وتحذر من تشكل الصقيع "الجنائية الدولية" قلقة بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء الأردن يتسلم جثمان الشهيد سامي أبو دياك من سلطات الاحتلال نتنياهو: لنا الحق الكامل بضم غور الأردن الخدمة المدنية يمكّن موظفي القطاع العام من احتساب رواتبهم بعد الزيادة - رابط أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية حملة الكترونية للمطالبة باستعادة الأسرى الأردنيين مقابل المتسلل الصهيوني لقاء يجمع نوابا بوزير العدل في سياق الجهود الرامية لإلغاء حبس المدين اعتصام قرب الدوار الرابع احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والسياسية وزير الصحة لـ الأردن24: بدء العمل في مراكز صحية متطورة.. وتحسينات في رحمة والبشير نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية
عـاجـل :

كمشة مفاتيح

كامل النصيرات







أنا عمرٌ بلا أنيابْ
ومفتاحٌ بلا أبوابْ
و دربٌ لا يناسبني
فدربٌ للهوى كذّابْ
العرب من الأمم التي تستهويها فكرة المفاتيح بل (المداليات) التي يتدلى منها كمشة من المفاتيح ..باعتبار أنها أمّة مليئة بالأسرار مع أنها أكثر أمة مفضوحة بين الأمم..! نحن الوحيدين الذين على استعداد أن نقول سرّاً في الشارع العام وبعلو الصوت ونطلب من الجميع كتمانه بل ونعاتب من يهرّبه للأعداء..!
فكرة كمشة المفاتيح تدلّ دلالة نفسية على شخصية العربي الذي يعتقد بأنه حينما خرج من البيت أخرج معه الخوف عليه ؛ لأنّ مفاتيحه تتدلى على خاصرته كأنها مفاتيح الجنة..لذا فالمفتاح مقدّس عندنا لدرجة أننا حينما نسمح لأي أحد باستعماله فإننا نوصيه : دير بالك عليه..أوعى يضيع..لا يشوفوا فلان معك..حاول ما تخلّي حدا يشوفك ..! وننسى بذات الوقت القفل و الحلق..ننسى أن أقفالنا رديئة ولا تحتاج إلى مفتاح..وحلوق أبوابنا كحلوقنا عند الكلام (منظر بلا محضر)..لأننا نقدّس رمزية المفتاح و ننسى قاعدة الرمز التي يجب أن يذهب العمل عليها ولو كانت متينة لما استطاع (أخو أخته) أن ينالها من أول نظرة..!
بعد مفاتيح العودة للأرفليين و مفاتيح الهجرة السورية ..ومفاتيح غربة الليبين..ومفاتيح قلوب العراقيين..أخشى أن يتحوّل هذا الوطن العربي إلى أكوام من المفاتيح في شوارع الغربة ولكن لا أقفال لها حتى لو تنازل لنا الأعداء عنها بالكامل..