آخر المستجدات
الحكومة تجيب على سؤال حول صناديق التبرعات وأسماء المتبرعين.. وطهبوب: تضارب في الاجابة المركزي: يمكن للموظفين ممن اقترضوا على أساس زيادة رواتبهم طلب تأجيل أقساطهم العون للمقاولات تغلق مكاتبها وتوقف أعمالها في كافة المشاريع أطباء امتياز يطالبون باعادة النظر في تأجيل امتحانات أيلول: لا مبرر منطقي لذلك الخرابشة: أسعار الأضاحي ستكون في متناول الجميع.. وتوفر 450 ألف رأس غنم سائقو تكسي المطار وجسر الملك حسين يعتصمون ويطالبون الوزير سيف بالتدخل - صور واشنطن تضع شروطا جديدة للموافقة على ضمّ الضفة وغور الأردن فيروس كورونا يهدد عودة ملايين التلاميذ إلى مدارسهم النعيمي لـ الاردن24: لم نقرر موعدا جديدا للعام الدراسي.. والكتب جاهزة باستثناء العلوم والرياضيات التعليم العالي بلا أمين عام منذ ستة أشهر.. والناصر لـ الاردن24: رفعنا أسماء المرشحين استحداث قسم الشكاوى في التربية.. اختبار حقيقي يواجه الوزارة والمنظومة التعليمية عاطف الطراونة: ما يجري الآن سابقة خطيرة تتجاوز الخصومة السياسية إلى تشويه معيب وقفة احتجاجية في دابوق للمطالبة بالإفراج عن الطراونة - فيديو نقابة مقاولي الإنشاءات تستنكر توقيف أحد كبار المقاولين الاعتداء على الأطبّاء.. ثلاثة محاور لاجتثاث هذه الظاهرة استياء بين أطباء في البشير اثر تكرار الاعتداءات عليهم الخدمة المدنية يوضح حول الدور التنافسي.. ويؤكد أن احالة من بلغت خدمته 25 عاما للتقاعد يؤثر على الضمان العمل: إنهاء خدمات عاملين في مياه اليرموك مخالف لأوامر الدفاع أصحاب المطاعم ينتقدون وزارة العمل.. ويطالبون بتمديد ساعات رفع الحظر لجنة التحقق من سلامة مصنع "الزمالية" ترفع تقريرها.. والبطاينة يقرر إعادة فتحه

كرة وقضية!

أحمد حسن الزعبي
من قال ان الرياضة ليست سياسة!...الرياضة هي النسخة الخضراء من قطران السياسة ، حتى أنني أرى بعض مباريات كرة القدم عبارة عن حروب صغيرة تجري حول «كرة من المطاط» بدلاً من أن تكون على حقل نفط أو إقليم محتلّ أو اختلاف مصالح..و تحت مجلس أمن رياضي «دايت» يسمى «الفيفا»..
***
ما ينطبق على الملعب الأخضر ، ينطبق تماما ً على الملعب السياسي والعكس صحيح ،أقصد هناك من يناضل وينزف دماً أو عرقاً - لا فرق- حتى ينتصر أو يفوز ، وهناك من يبيع الجولة/الدولة تحت الطاولة أو فوقها بأي ثمن..هناك من يحاول الانتصار حتى بأظافره أو بنهايات شعر رأسه ، وهناك من يريد ان يغلّف الخسارة أو الهزيمة بورق من القصدير ويعطيه للآخر..هناك من يهرول اذا ما أصيب شقيق أو زميل في الفريق بــ»شد عضلي» أو جرح قطعي...وهناك من يتمنى البتر ليتلذذ بمنظر « الانفصال»..هناك من يحاول أن يسجل على الخصم وهناك من يحرض «الحكم/العالم» على رمية «حماس»...
لم تفاجئني تصريحات رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة الفدم وهو يتمنى للفريق العراقي أن يفوز على منتخب بلاده طالباً وبإصرار ضرورة التأهل، على الإطلاق لم تفاجئني... سيما ان عرفنا أو تذكّرنا انه ليس التمني الوحيد الصادر من نفس الشخص، وان كان هذه المرة بطبعته «الرياضية»..وقد سبقها تمنّيات أخرى بالهزيمة بطبعة سياسة وأخرى عسكرية...طبعاً تمنى رئيس الاتحاد الفلسطيني خسارة بلاده في المباراة التي لعبها ...ليس حبّاً في المنتخب العراقي الشقيق هذا بالمؤكد..وإنما بسبب عدم إيمانه بمنتخب بلاده بالدرجة الأولى ، وحاجة في نفس «الرجوب» حول المنتخب الأردني بالدرجة الثانية ...الم نقل في بداية المقال : ان الرياضة هي النسخة الخضراء من قطران السياسة ؟..
أنا لا أعرف كيف يرئس شخص استمرأ الخسارة ويرنو إليها في كل تصريحاته الرياضية والسياسة لوفد كروي ذاق مرارة الاحتلال بحجم «الكرة الأرضية» كيف له أن يصنع فرحاً ولو مستعاراً ، أو أملا ولو هلامياً بحجم «الكرة المطاطية»؟؟..
المبدأ واحد: من يتمنى الخسارة بمباراة يتمنى الخسارة بمعركة...ومن يتهاون في الدفاع عن «كرة» يتهاون في الدفاع عن قضية...ومن يضحّي بالتأهل في الجولة...يضحّي بتأهّل الدولة...
يا أيها الشقيق العتيق..لا يحزننا خسارة كأس اللقب ..يكفينا أننا تجرّعنا من قبل كل أحزان العرب...
يا ايها الشقيق تذكّر ..أن الدفاع بطولة والهجوم بطولة والصمود بطولة ...فألف الف تحية لمن استشهد او اعتقل وما «انسحب»...يا أيها الشقيق العتيق الرفيق تذكر... في الدقائق الأخيرة ،من المعركة الأخيرة ، من التصفية الأخيرة من صافرة الزمن... المناضل وحده من يظفر بكأس «الوطن»!.


الراي
 
Developed By : VERTEX Technologies