آخر المستجدات
القضاة يكتب عن: قوانين التقاعد والمعايير المزدوجة مصدر لـ الاردن24: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة.. وحملات مكثفة بعد انتهائها رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر.. ووقف ترخيص شركات جديدة تدافع بين الأمن وعائدين من السودان أمام التعليم العالي.. ورفض استقبال شكوى احدى المشاركات تواصل اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي وسط تهميش رسمي توق: بدء تقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية قبل نهاية الشهر.. واعادة تشكيل لجنة معادلة الشهادات ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف السفير الليبي يتعهد لأصحاب المنشآت السياحية بتسديد مستحقاتهم المالية الصفدي: تلقينا طلبات أمريكية لتسليم أحلام التميمي.. ونؤكد التزامنا بالقانون الذي يمنع ذلك الصفدي: الأردن سيحترم الملكيات الخاصة في الباقورة.. والدخول إليها من خلال المعابر الرسمية فقط الملك وولي العهد في الباقورة - صور عبدالكريم الخصاونة مفتيا عاما للمملكة وعبدالحافظ الربطة قاضيا للقضاة الأردن يرفض طلب إسرائيل الاحتفال بذكرى معاهدة السلام مجلس الوزراء يوافق على تمويل مشروع "الاسوارة الالكترونية" المومني: المملكة تشهد حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية الاربعاء المعلمين تطالب برفع الحدّ الأدنى للأجور لانصاف معلمي القطاع الخاص بني هاني يكتب :نظرية الحلقة أو التفاحة الفاسدة العمل تستنكر حادثة إضرام النار في مركبة مدير عمل جرش اختفاء ناشط من حراك بني حسن.. وتنديد بتوسع الاعتقالات شكاوى من غياب العدالة في تعيينات بلديات على المشاريع الممولة.. والمصري: لا نتدخل
عـاجـل :

كذب إسرائيلي

ماهر أبو طير

تلعب إسرائيل، لعبة مكشوفة، حين تسرب اشرطة فيديو للقيادي الفلسطيني، مروان البرغوثي، وهو يأكل الطعام، في سجنه، مدعية انه يحض الاسرى الفلسطينيين على الاضراب عن الطعام.

لابد ان نقول للاسرائيليين، ان اغلب حروبهم النفسية، عبر الاعلام، ووسائل أخرى، لم تعد تنطلي على احد، فالجمهور العربي، يميز جيدا، واذا اخطأ في مرات، الا ان أي رواية إسرائيلية، تبقى محل شك، حتى لو تسربت عبر وسائل غير إسرائيلية، فهذه طريقة لا تقوي أي رواية، ولا تمنحها حصانة، من التشكيك.

الذي يتابع الفيديو المسرب، يشك أساسا، في هوية الشخص الذي يؤدي المشهد، فقد يكون مروان البرغوثي، وقد لا يكون، وهذا من حيث المبدأ.

الامر الثاني يتعلق، بمعرفة مروان البرغوثي، انه كسجين مراقب، وتوجد كاميرات في زنزانته، ولا يعقل ان يتورط في خطأ من هذا القبيل، وهو يعرف ان الإسرائيليين يراقبون أنفاسه، ويحصون حركاته، وهو في ذات الوقت يحض الاسرى على الاضراب، ولا يعقل ان يقدم دليلا ماديا للاسرائيليين، يؤدي الى تحطيم الروح الجمعية للأسرى، وبما قد يؤدي الى فض الاضراب، امام ما يفعله البرغوثي ذاته.

التواريخ التي تظهر على التسجيلات، لاتعني شيئا، لانه من ناحية فنية، يمكن وضع التاريخ الذي يريده الطرف الذي يقرر توظيف تسجيل من هنا او هناك، ونلاحظ ان طريقة كتابة التواريخ، تثبت انها مضافة الى الفيديو، وليس من الكاميرات الاصلية.

لابد ان نشير أيضا، الى ان ما يمكن اعتباره ادلة إسرائيلية، على كسر البرغوثي للاضراب، عبر تناوله للطعام في زاوية الزنزانة، او غرفة قضاء الحاجة، وانه لو كان طبيعيا لتناول طعامه بشكل عادي، بدلا من وضعية القرفصاء، او الدخول الى تلك الغرفة، ادلة غير مقنعة، لان الرجل أساسا محشور في غرفة ضيقة جدا، وقد يكون أراد التحرك فيها، والاكل بأي طريقة يحبها، وليس تخفيا عن كاميرات، يعرف انها موجودة.

كل هذا يقال على فرض ان الرجل في الفيديو هو ذاته مروان البرغوثي، وليس شخصا شبيها به، ونعمل ان أجهزة المخابرات في العالم، مختصة أساسا بهكذا خدع، عبر توظيف بدلاء، لهكذا حالات.

الأهم من كل هذا الكلام، ان اضراب الاسرى، لا يعني فقط مروان البرغوثي، وبالرغم من انه اسير وقيادي، الا ان الاضراب يعبر عن قضية الشعب الفلسطيني، وعن ملف الاسرى، وليس عن بطولات مروان البرغوثي، او رمزيته، وغير ذلك، واذا كان البرغوثي، مؤثرا على السجناء، فإن هؤلاء في الأساس، اضربوا تعبيرا عن قضية عامة، وليس ولاء والتزاما بتعليمات مروان البرغوثي.